حقق نادي أرسنال رقماً قياسياً في الإيرادات بلغ 770 مليون جنيه إسترليني بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
يمثل هذا الارتفاع زيادة قدرها 79 مليون جنيه إسترليني مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. والأهم من ذلك، أنه يدفع أرسنال مباشرةً إلى قائمة الأندية الثلاثة الأعلى دخلاً في العالم، بعد عملاقي كرة القدم الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة فقط. وفي المنافسات المحلية وحدها، حقق النادي اللندني إيرادات بلغت 192 مليون جنيه إسترليني بفضل لقب الدوري وصفقة حقوق البث التلفزيوني الجديدة.
الطموح لتحقيق الثنائية والتدفق النقدي من دوري أبطال أوروبا.
لم يكتفِ فريق ميكيل أرتيتا بالنجاح المحلي، بل بات على وشك كتابة التاريخ في المنافسات القارية. إن بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا لمواجهة باريس سان جيرمان ليس مجرد فرصة للفوز بأول لقب أوروبي، بل هو أيضاً كنز ثمين.
يستعد نادي أرسنال للعب في نهائي دوري أبطال أوروبا.
قبل المباراة النهائية، كان آرسنال قد ضمن بالفعل 124 مليون جنيه إسترليني كجوائز مالية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وفي حال فوزه على الفريق الفرنسي وحصوله على اللقب، سيحصل على 4 ملايين جنيه إسترليني إضافية كجوائز مالية مباشرة، بالإضافة إلى المكاسب المتراكمة من حقوق الصور والعقود التجارية. كما سيحصل اللاعبون على مكافآت مستحقة وفقًا للاتفاقيات الموقعة في بداية الموسم.
هيكل التدفق النقدي والتحديات الخفية
إلى جانب الجوائز المالية من البطولات، تعمل منظومة أرسنال التجارية بكامل طاقتها. ومن المتوقع أن تصل إيرادات الأنشطة التجارية إلى 290 مليون جنيه إسترليني، بينما تساهم إيرادات فعاليات أيام المباريات في ملعب الإمارات بمبلغ إضافي قدره 160 مليون جنيه إسترليني.
مع ذلك، لا تبدو الصورة المالية وردية تمامًا. فرغم الإيرادات القياسية، لا يزال نادي أرسنال يواجه خطر تسجيل خسارة صافية في تقريره المالي السنوي. وتعود الأسباب الرئيسية إلى إنفاقه الكبير في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، وارتفاع فاتورة الأجور بهدف الاحتفاظ باللاعبين الأساسيين. وهذا يتطلب من الإدارة العليا للنادي دراسة خياراتها بعناية لضمان الامتثال للوائح الاستدامة المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم والدوري الإنجليزي الممتاز في المستقبل.
المصدر:



