«أثر يمتد» مبادرة مجتمعية حول الإمارات للتوعية بالتصلب المتعدّد
24 مايو 2026 14:20 مساء
|
آخر تحديث:
24 مايو 14:43 2026
الخلاصة
مبادرة «أثر يمتد» بالإمارات للتوعية بالتصلب المتعدّد عبر 30+ مقهى يومَي 30-31 مايو مع تفاعل مجتمعي وقهوة مجانية/مخفضة ودعوة للنشر بالوسوم
استعداداً للاحتفاء باليوم العالمي للتصلب المتعدّد في 30 مايو/ أيار، تتعاون الجمعية الوطنية للتصلب المتعدّد مع عدد من المقاهي، في جميع أنحاء الإمارات، ضمن حملة «أثر يمتد»، وهي مبادرة مجتمعية مخصصة لرفع مستوى الوعي العام حول التصلب المتعدّد.وتشمل الحملة أكثر من 30 مقهى تشارك في التوعية على مدار يومي 30 و31 الجاري، وترتكز على تعزيز فهم التصلب المتعدّد، وأعراضه ذات الصلة بالجهاز العصبي المركزي، والتي قد تؤثر في الحركة، والرؤية، والحياة اليومية.ومن خلال تفعيل المشاركة المجتمعية في المقاهي، تهدف الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد إلى مباشرة حوارات حول المرض في المساحات المألوفة، لجعلها جزءاً من الروتين اليومي، ما يساعد في معرفة ودعم المتعايشين مع هذه الحالة بشكل أفضل.وقد يحصل زوار المقاهي على قهوة مجانية، أو مخفضة السعر، ضمن المبادرة، في خطوة تهدف إلى تشجيعهم على نقل هذا الأثر الإيجابي إلى آخرين. وستدعو المقاهي المشاركة زبائنها إلى تمرير هذه اللفتة للآخرين، والتعرف إلى المزيد من المعلومات حول التصلب المتعدّد، وتجارب المتعايشين معه من خلال هذا التفاعل المتبادل.وتدعو الحملة جميع الأفراد لمشاركة تفاعلهم على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدام #مجتمع_التصلب_المتعدد_في_الإمارات و#التصلب_المتعدد، والإشارة إلى حساب الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد @nmssocietyuae، للمساهمة في تعزيز الحوار حول المرض في جميع أنحاء الدولة.تأسست الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد عام 2022 تحت مظلة وزارة تمكين المجتمع، وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى تمكين المتعايشين مع المرضمن ممارسة حياتهم بشكل طبيعي من خلال التوعية والمساعدة ودفع الجهود العالمية المتقدمة لإيجاد علاج له. يدير الجمعية مجلس أمناء يضم لجنة استشارية وخبراء استراتيجيين على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب اللجنة الطبية الاستشارية، بدعم من مجموعة من المتطوعين وسفراء التصلب المتعدّد، الأمر الذي يسهم في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمتعايشين معه، وفق أعلى معايير الجودة العالمية واستناداً إلى الإرشادات الطبية المعتمدة.وتعمل الجمعية بشكل وثيق مع عدد من المؤسسات الطبية الوطنية الرائدة والشركاء الدوليين، مدعومة برؤية متمثلة في تحقيق عالم خالٍ من التصلب المتعدّد، لبناء شبكة موثوقة من مقدمي الرعاية الصحية ومنظمات الدعم ذات الصلة. وتهدف الجمعية إلى رفع مستوى الوعي حول التصلب المتعدّد، وتطوير نظام متكامل وشامل في الإمارات لتوظيف الإمكانات والموارد المتاحة لتقديم الدعم للمتعايشين مع التصلب المتعدّد.


