كل شيء في هاتفك كيف أعادت التطبيقات رسم سلوك

أصبحت التطبيقات الحديثة جزءا أساسيا من حياتنا اليومية، حيث بات الكثيرون يعتمدون عليها في كل تفاصيل حياتهم، بدءا من الأكل والشرب، والتسوق، حتى التمارين الرياضية، وغيرها من الأنشطة التي كانت تتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال.
تطبيقات توصيل الطلبات، وتوصيل المنتجات الاستهلاكية، وتوصيل الأفراد، بل حتى تطبيقات الكثير من الوزارات والمؤسسات والبنوك وشركات الصرافة.. وغيرها الكثير، كلها تطبيقات لعبت دورا كبيرا في تغيير نمط الحياة وتقليص طوابير المراجعين، والقضاء على الكثير من روتين الحياة اليومي السابق.نجاح الكثير من هذه التطبيقات في الكويت يرجعه البعض إلى عدد من الأسباب، أهمها انتشار الهواتف الذكية بدرجة عالية، الدخل المرتفع نسبيا، والاهم من ذلك كله الطقس الحار صيفا والذي يجعل الخروج أقل جاذبية لدى شريحة كبيرة من المستهلكين.التطبيقات الحديثة حلت محل الكثير من الأنشطة والمحلات التجارية، لكنها في الحقيقة لم تقض على التجارة التقليدية تماما، لكنها أجبرتها على التطور، فالكثير من المحلات نجحت بالفعل في الجمع بين الوجود الرقمي والتجربة الواقعية، بل أن بعض هذه المحلات قد استفادت من التطبيقات في زيادة الانتشار والتوزيع على شريحة أكبر من المستهلكين من خلال نفس المتجر، لكن على نطاق أوسع.
وفي الوقت ذاته، استفاد المستهلك من وجود هذه التطبيقات والحصول على ما يريد من خلال ضغطة زر واحدة، ليعيش حياة أسهل وأسرع وأوفر، رغم بعض العيوب مثل انخفاض التفاعل الاجتماعي أو مشاكل التوصيل أحيانا.وبحسب بيانات موقع «STATISTA»، المنصة الألمانية الرائدة عالميا في بيانات السوق والمستهلكين، والتي نشرتها «الأنباء» مؤخرا، فإن حجم التجارة الإلكترونية بالكويت سيبلغ خلال العام الحالي نحو 1.7 مليار دولار، فيما يتوقع أن يصل إجمالي المتسوقين عبر المواقع والمنصات الإلكترونية إلى 2.3 مليون شخص بحلول عام 2030، كما يتوقع أن يحقق سوق برامج التجارة الإلكترونية في البلاد إيرادات قدرها 2.65 مليون دولار بنهاية العام.. وكلها أمور تصب في صالح التطبيقات الحديثة بشكل عام.
 

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد