1.5 مليون درهم لتمكين المبدعين عبر «منصة الأبحاث والممارسات الفنية»

أعلنت مؤسسة فن جميل وهيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عن إطلاق النسخة الثالثة من «منصة الأبحاث والممارسات الفنية»، التي يتم تطويرها بناءً على التحولات الإقليمية واحتياجات القطاع الثقافي المتجددة. تأتي هذه المبادرة ضمن «محفظة حصانة القطاع الإبداعي»، التي أطلقتها سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، بهدف تطوير المنظومة الإبداعية في دبي.ورفع جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات والتكيف مع المتغيرات، بما يعزز حضور أصحاب المواهب والكفاءات في مختلف المجالات الإبداعية، ويضمن استدامة نمو القطاع، بوصفه أحد روافد اقتصاد دبي الإبداعي.وترتكز المحفظة على 5 محاور رئيسة، هي: البنية التحتية الثقافية، والإنتاج الإبداعي، والمشاركة والجمهور، وتنمية المواهب، والأثر الثقافي. وتستهدف المؤسسات الثقافية والإبداعية، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والمواهب الفنية.وصُممت المنصة، التي انطلقت لأول مرة في عام 2020، كبرنامج منح صغيرة سريعة الاستجابة لدعم الممارسين المبدعين في دبي والإمارات وتلبية احتياجاتهم.ويُعد البرنامج الأكبر من نوعه حتى اليوم في هذا المجال على مستوى الدولة، إذ يوفر تمويلاً إجمالياً بقيمة 1.5 مليون درهم، سيتم توزيعها على 150 منحة صغيرة، تبلغ قيمة كل منها 10 آلاف درهم، للممارسين المبدعين من الإماراتيين والمقيمين على أرض الدولة، دون فرض متطلبات إلزامية محددة، ما يمنح المستفيدين إمكانية تطوير مشاريعهم وممارساتهم الإبداعية، وتوسيع نطاق إنتاجهم الثقافي والفني.ويرحب البرنامج بطلبات التقديم من الممارسين الثقافيين والمبدعين من مختلف التخصصات، بما في ذلك الفنون البصرية والممارسات متعددة التخصصات، والتصميم، والرسم التوضيحي، والعمارة، والتصوير الفوتوغرافي، وصناعة الأفلام، والكتابة، والنشر، والبحث، والموسيقى، وفنون الأداء، والإنتاج الثقافي، والإشراف الفني، والإعلام الرقمي والناشئ، إضافة إلى الأزياء، والحرف، والممارسات القائمة على المواد.ويُشترط أن يكون المتقدمون فاعلين ضمن المنظومة الإبداعية في دولة الإمارات، اهتمام بالمساهمة في تعزيز مرونة القطاع الثقافي وتطوره، وبدأ البرنامج باستقبال طلبات التقديم من الأفراد والمجموعات الصغيرة والممارسات التعاونية، ويستمر في ذلك حتى 31 يوليو المقبل.حيث ستتولى نخبة من الخبراء والممارسين تقييم الطلبات، واختيار المشاريع الفائزة وفق مجموعة من المعايير التي تراعي طبيعة المنظومة الثقافية في الدولة وأهداف المبادرة.وأكدت شيماء راشد السويدي المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، أن «منصة الأبحاث والممارسات الفنية» تمثل أحد المسارات العملية الداعمة لمستهدفات «محفظة حصانة القطاع الإبداعي»، بما يسهم في رفع جاهزية منظومة دبي الثقافية، وتعزيز قدرتها على التكيف مع التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.وقالت: «تجسد المنصة التزام «دبي للثقافة» بمسؤولياتها وأولوياتها القطاعية الهادفة إلى تهيئة بيئات محفزة للمجتمع الإبداعي ورواد الأعمال، قادرة على تلبية متطلباتهم، وتمكينهم من الاستفادة من برامج التمويل والتأهيل المهني.والفرص النوعية التي تساعدهم على مواصلة إنتاجهم وتوسيع مشاريعهم». وأكدت أن أهمية المنصة تكمن في قدرتها على مواكبة احتياجات الممارسين المبدعين في دبي والإمارات، عبر توفير منح صغيرة، تساعدهم على تطوير أفكارهم وإنجاز مشاريعهم.وقالت أنطونيا كارفر مديرة «فن جميل»: «منذ إطلاق «منصة الأبحاث والممارسات الفنية» عام 2020، واصلت المنصة تطورها، استجابةً للتحولات والتحديات التي باتت تشكل جزءاً من واقع العمل الثقافي اليوم.حيث تنطلق هذه المبادرة من إيماننا المشترك مع «دبي للثقافة» بأن استدامة القطاع الثقافي تبدأ من دعم مجتمع المبدعين المحلي، وأن الاستثمار في بيئات داعمة للتعاون والرعاية، يسهم في الحفاظ على حيوية الممارسات الإبداعية ومرونتها وقدرتها على مواكبة المستقبل».

كاتب المقال

تعتبر سارة أحمد واحدة من الأصوات المميزة في فريقنا الرياضي، حيث تقدم تغطيات شاملة وتحليلات فنية للمباريات. تهتم بإبراز دور المرأة في الرياضة وتحرص على نقل الأخبار من منظور مختلف يعكس روح الفريق. مقالات سارة تجمع بين الاحترافية والأسلوب السلس، مما يجعلها محببة لدى جمهور الموقع.