مشاركة في مسابقة “غدًا من خلال عينيك”: “أواجه صعوبة في التخلص من إدماني على الهاتف عندما…”

فجأةً، أدركتُ أن هناك أشياءً كثيرةً أكثر قيمةً بالنسبة لي من تلك الصور الافتراضية عديمة الجدوى على هاتفي. غداً، سأحضر حدثاً رياضياً آخر، وسأتناول وجبةً شهيةً، وسأستمتع بالضحك والحديث الذي كنتُ أتوق إليه.

تستحوذ وسائل التواصل الاجتماعي على اهتمامي واهتمام غيري، فتجعلني أعزف عن فعل أي شيء، وأؤجل المهام والخطط باستمرار. يكفي تصفحها قليلاً لأفقد الاهتمام بكل شيء. أحياناً أتساءل إن كانت مفيدة أصلاً، أم أنها لا تقدم سوى معلومات عديمة الفائدة ومضللة…

حاولتُ مرارًا التخلص من إدماني للهاتف، لكن من الصعب التحرر منه في ظل انشغال كل من حولي بهواتفهم، حتى الأطفال والكبار. أشعر بالشفقة على نفسي وعليهم. لوسائل التواصل الاجتماعي جوانب إيجابية كثيرة إذا عرفنا كيف ننتقي المعلومات ونستخدمها بشكل صحيح وفي الوقت المناسب. أتمنى أن أكتسب أنا وأصدقائي عادات جيدة تدريجياً بعد استخدام هواتفنا ووسائل التواصل الاجتماعي. الصورة: مقدمة من الشخص الذي أجريت معه المقابلة.

اقرأ أيضاً
دراسة رقمية: مستخدم واحد يطلب مئات القصص الغريبة عبر تطبيق تشات جي بي تي

دراسة رقمية: مستخدم واحد يطلب مئات القصص الغريبة عبر تطبيق تشات جي بي تي

ذات مرة، سألني أستاذي: “ما هي تطلعاتك للمستقبل؟” ابتسمتُ فقط، عاجزًا عن الإجابة، فجاذبية وسائل التواصل الاجتماعي تمنحنا السعادة والرضا والشغف بمشاهدة ما نحب، وألعابًا يسهل الوصول إليها دون عناء أو دراسة. بمجرد إمساكنا بالهاتف، ننسى الدراسة، وننسى ما حاول أساتذتنا تعليمه لنا، فلا يبقى في أذهاننا متسع لما نريد فعله في المستقبل. شعرتُ بالعجز.

لكنني فكرتُ حينها، مهما كثرت منصات التواصل الاجتماعي والألعاب، ومهما بلغت روعتها، فهي تبقى أشياءً لا وجود لها في الواقع. في المدرسة، يُثيرني الاستماع إلى المحاضرات للحصول على درجات عالية، وتلقّي الثناء من المعلم أمام الصف، وفي تلك اللحظات، لا يترك لي هاتفي مجالاً للتفكير في ذلك. في المنزل، أقوم بالأعمال المنزلية، وأقطف الخضراوات، وأساعد الأسرة في كسب الرزق، وفي وقت فراغي، أعتني بأخي الصغير لأساعد أمي، وهذا يُسعدني. أضع خططاً صغيرة، وأُنجزها، وأُكافئ نفسي، وهذا أيضاً يُحفّزني.

شاهد أيضاً
تسريبات تكشف تطوراً لافتاً في سعة بطارية هاتف شاومي 18 برو ماكس

تسريبات تكشف تطوراً لافتاً في سعة بطارية هاتف شاومي 18 برو ماكس

أتمنى أن أتمكن أنا وأصدقائي غدًا من اكتساب عادات جيدة تدريجيًا، وأن نتوقف عن استخدام الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي لأمور تافهة. غدًا، في نظري، سيكون مليئًا بالابتسامات الدافئة والودية بين الأهل والمعلمين والأصدقاء. سأسعى جاهدًا شيئًا فشيئًا لأكون غدًا أكثر إشراقًا.

انطلقت مسابقة الكتابة “غدًا من خلال عيني”، التي نظمتها صحيفة دان فيت الإلكترونية/صحيفة نونغ ثون نغاي ناي، في الخامس من مارس/آذار، وأُغلقت في العاشر من يونيو/حزيران. ونظرًا لكثرة المشاركات، احتاجت اللجنة المنظمة إلى مزيد من الوقت لإجراء مراجعة موضوعية وعادلة، واختيار الأعمال المتميزة بعناية. لذا، تم تأجيل حفل توزيع الجوائز من موعده الأصلي (أواخر يونيو/حزيران) إلى السابع عشر من يوليو/تموز.سيتم نشر قائمة المشاركات المختارة في صحيفة دان فيت الإلكترونية وصفحة مسابقة الكتابة “غدًا في عيني” على موقع www.facebook.com/cuocthivietngaymaitrongmatem.فيما يتعلق بهيكل الجوائز، تعلن اللجنة المنظمة لمسابقة الكتابة “غداً من خلال عيني” أنه بالإضافة إلى الجوائز الرئيسية، سيتم منح الجوائز التالية:الجائزة الأولى بقيمة 20 مليون دونغ فيتناميجائزتان ثانيتان، قيمة كل منهما 15 مليون دونغ فيتنامي.ثلاث جوائز ثالثة، قيمة كل منها 12 مليون دونغ فيتنامي.10 جوائز ترضية، تتكون كل منها من جهاز كمبيوتر محمول من نوع Dell بقيمة 10 ملايين دونغ فيتنامي.سيتم منح خمس جوائز، قيمة كل منها 5 ملايين دونغ فيتنامي، للأفراد المذكورين في المقالات.قررت اللجنة المنظمة إضافة 20 جائزة خاصة أخرى ، مقسمة إلى 4 فئات، قيمة كل منها 3 ملايين دونغ فيتنامي، وتشمل:”المقالات الأكثر إلهاماً”: تُمنح هذه الجائزة لخمس مقالات توفر دافعاً قوياً للحياة والتعلم، وتضم قصصاً مؤثرة عن التغلب على المصاعب.”الكتابة الإبداعية”: تُمنح هذه الجائزة للمقالات الخمس التي تُظهر سردًا قصصيًا أصليًا، وصورًا غنية، وعرضًا مثيرًا للإعجاب.”المقال الأكثر شعبية”: تُمنح هذه الجائزة لأفضل 5 مقالات حظيت بتفاعل ومشاركة جيدين على صفحة المعجبين لمسابقة الكتابة “غدًا في عيني” ونسبة قراءة عالية على صحيفة دان فيت الإلكترونية.”مساهمة الفريق”: 5 جوائز للفرق المتميزة للمدارس/الفصول الدراسية التي لديها أكبر عدد من المشاركات.

المصدر: https://danviet.vn/bai-du-thi-ngay-mai-trong-mat-em-toi-kho-thoat-duoc-con-nghien-dien-thoai-khi-ma-d1435582.html

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد