الأرصاد الجوية توضح أسباب موجة الحر الحالية وتوجه تحذيرات عاجلة للمواطنين

كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، تفاصيل موجة الحر الشديدة التى تضرب البلاد حالياً، موضحة الأسباب الحقيقية وراء الشعور بالارتفاع القياسى فى درجات الحرارة، وموعد انكسار هذه الموجة.

 

 

 

الرطوبة.. الجانى الحقيقى

اقرأ أيضاً
فضل شاكر ينهي عزلته الطويلة ويحدد ملامح عودته إلى الساحة الغنائية

فضل شاكر ينهي عزلته الطويلة ويحدد ملامح عودته إلى الساحة الغنائية

فجرت الدكتورة منار غانم مفاجأة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، بتأكيدها أن قيم درجات الحرارة المسجلة تشهد ارتفاعاً طفيفاً فقط بمقدار درجة إلى درجتين عن المعدلات الطبيعية لفصل الصيف، حيث تتراوح العظمى فى القاهرة الكبرى بين 36 و37 درجة مئوية.

 

وأوضحت أن السبب الحقيقي وراء الشعور القوي بحرارة الجو يرجع إلى الارتفاع الكبير في نسب الرطوبة التي تتجاوز 90% على السواحل الشمالية و80% في القاهرة الكبرى والوجه البحري، وهو ما يجعل المواطن يشعر بحرارة تصل إلى 40 درجة مئوية حتى أثناء التواجد فى الظل، وتتجاوز ذلك بكثير تحت أشعة الشمس المباشرة.

 

 

شاهد أيضاً
كواليس وتفاصيل غير متوقعة وراء إنتاج فيلم The Odyssey الملحمي الجديد

كواليس وتفاصيل غير متوقعة وراء إنتاج فيلم The Odyssey الملحمي الجديد

 

استمرار الموجة الحارة وتأثير “طول المدة”

وأشارت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد إلى أن الموجة الحالية مستمرة على الأقل حتى منتصف الأسبوع المقبل، متجاوزة مدة الـ 10 أيام. وأوضحت أن طول مدة الموجة يزيد من الشعور بالحرارة نتيجة لتشبع الهواء والمنازل بالهواء الساخن والحرارة المرتفعة بمرور الأيام.

 

قد يهمك
غادة عبد الرازق تستجيب لاستغاثة ناني سعد الدين وتمنحها دوراً في مسلسلها الجديد

غادة عبد الرازق تستجيب لاستغاثة ناني سعد الدين وتمنحها دوراً في مسلسلها الجديد

 

 

التغير المناخى والمقارنة بأوروبا

ولفتت “غانم” إلى أن التغير المناخي أصبح واقعاً ملموساً يؤثر على العالم بأسره، موضحة أن مصر ورغم الارتفاعات الحالية، تظل في وضع أفضل من بعض الدول الأوروبية (مثل إسبانيا وفرنسا) التي سجلت آلاف الوفيات بسبب درجات حرارة تجاوزت 42 درجة مئوية في الظل، وأرجعت ذلك إلى غياب ثقافة استخدام المبردات والتكييفات في أوروبا، فضلاً عن تصميم منازلهم هندسياً لحبس الحرارة لمواجهة برد الشتاء، على عكس مصر التي تتوفر بها وسائل التبريد بشكل واسع.

 

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد