يوكسل آقطاش… من بائع تركي متجول إلى رجل أعمال يُصدر لـ100 دولة

يوكسل آقطاش… من بائع تركي متجول إلى رجل أعمال يُصدر لـ100 دولة

بورصا/ الأناضول
بدأ رجل الأعمال التركي يوكسل آقطاش، حياته العملية ببيع فطائر البورك والقطايف التركية على عربة متنقلة، قبل أن يؤسس منشأة ضخمة للحلويات تمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتصدّر منتجاتها إلى 100 دولة حول العالم، موفرة فرص عمل لنحو 200 شخص.
وفي ولاية بورصا التركية (غرب)، بدأ آقطاش، مسيرته المهنية عام 1970، وهو في سن 12 عامًا، من خلال بيع البورك والقطايف على عربة متنقلة بثلاث عجلات، قبل أن يفتتح أول متجر له عام 1983.
ومع تزايد الطلب على منتجاته، باشر آقطاش، بتوسيع أعماله وافتتح منشأة إنتاجية عملاقة في منطقة نيلوفر غربي بورصا، بمساحة 10 آلاف متر مربع، تتيح له تلبية الطلبات المحلية والدولية.
•? ?مؤسسة صناعية متكاملة وفق أحدث التقنيات
في حديثه للأناضول، قال آقطاش، رئيس مجلس إدارة شركة “حاجي حسن أوغوللاري”، إنه عمل بجد لتطوير أعماله منذ أن كان طفلًا، واستمر في التوسع لا سيما مع بدء التركيز على الأسواق الخارجية.
وأضاف: “شاركنا في معارض غذائية دولية، ما ساعدنا على الترويج لعلامتنا التجارية، واليوم نصدر منتجاتنا إلى 100 دولة في خمس قارات، أبرزها روسيا، والصين، والولايات المتحدة، والسعودية، والإمارات، وألمانيا، وفرنسا”.
وأشار آقطاش، إلى أن المنشأة الجديدة تعتمد على أنظمة إنتاج آلية متطورة، وتشمل معدات لعجن وفرد العجين، وآلات للتقطيع وإضافة المكسرات، ما يتيح إنتاجًا متكاملًا لا تمسّه الأيدي.
•? ?وجهة للذواقة والسياح
وأكد آقطاش، أن هدفه جعل “البقلاوة التركية” علامة تجارية عالمية، لافتًا إلى أن المنشأة ليست مجرد مصنع، بل وجهة سياحية للذوّاقة.
وأوضح: “صممنا المنشأة بحيث يتمكن السياح من زيارتها والاطلاع على مراحل إنتاج الحلويات التركية الشهيرة، في إطار الترويج للسياحة الغذائية”.
•? ?البقلاوة الباردة تنافس الكلاسيكية
وحول اتجاهات السوق، أوضح آقطاش، أن الطلب على البقلاوة يزداد في شهر رمضان، وخاصة على البقلاوة بالفستق والجوز.
لكنه أشار إلى أن “البقلاوة الباردة” التي تتميز بخفتها باتت تنافس البقلاوة التقليدية، إلى جانب حلوى “سوتلو نورية” (نورية بالحليب) والكُلَّج، وهي حلوى تركية مصنوعة من الحليب وماء الورد والرمان ونوع خاص من المعجنات يكثر استهلاكها في رمضان.
وختم قائلًا: “أنشأنا مركزًا للأبحاث والتطوير بالتعاون مع جامعة بورصا، ونجحنا في إنتاج بقلاوة يمكن حفظها لمدة عام في درجة حرارة 18 تحت الصفر، ما يتيح لنا التوسع أكثر في الأسواق العالمية”.

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية “راي اليوم” مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع
للدعم:

close