تعويضات مالية.. مشاهير يثيرون الجدل باستفزاز المتابعين لتعليقات مسيئة جديدة

تنتشر ظاهرة جديدة بين مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي تتمثل في استثارة الجدل والظهور بمظاهر مستفزة لجذب المتابعين إلى كتابة تعليقات مسيئة، مما يشكل جريمة إلكترونية يعاقب عليها القانون، وهذا يحدث بهدف التكسب المالي عبر رفع دعاوى قضائية لاحقة للحصول على تعويضات مالية.

كيف يستغل مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي جريمة إلكترونية في التكسب المالي؟

يعمد بعض المشاهير إلى استخدام أساليب استفزازية لجذب تعليقات مسيئة، وهو ما يُعرف اليوم بجريمة إلكترونية تهدد خصوصية وسلامة الأفراد على الشبكة؛ حيث يظهر هؤلاء بشخصيات مثيرة للجدل أو يقومون بتصرفات غير مقبولة بنية دفع المتابعين للوقوع في فخ التعليقات المسيئة، مما يتيح لهم لاحقاً رفع دعاوى قضائية للحصول على تعويضات مالية مشروعة، رغم أن الأمر يعتمد في الأساس على استدراج الجمهور للوقوع في هذا الخطأ.

تزايد الظاهرة وتأثيرها على المحاكم وقضايا التكسب المالي

تشير التقارير القانونية إلى أن المحاكم تشهد رواجًا متزايدًا لقضايا التكسب المالي الناتجة عن هذه الظاهرة، إذ يؤكد المحامي عبد الله الجدعاني في مداخلته مع قناة الإخبارية أن ارتفاع عدد القضايا ذات الطابع الإلكتروني يعكس انتقال بعض المشاهير إلى اتباع استراتيجيات استفزاز الجمهور لتحقيق مكاسب مالية، حيث يستغل هؤلاء عدم معرفة المتابعين بالقوانين التي تحظر السب أو التعليق المسيء، مما يؤدي في النهاية إلى صدور أحكام بتحصيل تعويضات مالية منهم.

الخطوات القانونية الواجب اتباعها لمواجهة جريمة إلكترونية تستغل استدراج المتابعين

تتطلب مواجهة جريمة إلكترونية من نوع التكسب المالي عبر الاستفزاز اتخاذ عدة إجراءات تهدف إلى حماية حقوق المتابعين وضمان تطبيق الأنظمة بكفاءة، ومن أهم هذه الخطوات:

  • توعية الجمهور بالقوانين المتعلقة بالجرائم الإلكترونية وحقوق المستخدمين على منصات التواصل.
  • تعزيز الرقابة القانونية على المحتوى المنشور من قبل المشاهير وعقابه في حال مخالفته للنظام.
  • تقديم الدعم القانوني للمتضررين من التعليقات المسيئة ومساعدتهم في التعامل مع القضايا القضائية.
  • تشديد العقوبات على من يستخدمون الاستفزاز كوسيلة لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.

تشكل جريمة إلكترونية مثل هذه تحدياً قانونياً واجتماعياً يستدعي اليقظة والوعي من جميع مستخدمي منصات التواصل، فالتصرف بحذر وتجنب الرد على الاستفزازات قد يحمي المستخدمين من السقوط في فخ القضايا القضائية، كما أن نشر الثقافة القانونية يساعد في تقليص فرص استغلال الظاهرة للتكسب غير المشروع.