تتصاعد أزمات مانشستر يونايتد بشكل ملحوظ مع بداية الموسم الحالي، حيث تتراجع ثقة اللاعبين بشكل ملحوظ في حارسي المرمى أندريه أونانا وألتاي بايندير بسبب الأخطاء المتكررة التي تؤثر سلبًا على أداء الفريق. هذه المشاكل تضع الفريق في وضع حرج على الصعيدين المحلي والأوروبي، وتثير قلقًا كبيرًا حول استقرار الدفاع.
المرحلة الصعبة لمانشستر يونايتد وأزمة ثقة حراس المرمى أونانا وبايندير
شهد مانشستر يونايتد بداية متعثرة تمثلت في وداع كأس الرابطة بشكل مفاجئ بعد خسارة مفاجئة أمام جريمسبي تاون، فريق الدرجة الرابعة، بركلات الترجيح (12-11)، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 2-2؛ حيث أدى هذا الحدث إلى تفاقم أزمة ثقة اللاعبين في حراس المرمى، خاصة أندريه أونانا، الذي انتقل مؤخرًا من إنتر ميلان إلى يونايتد كحارس أساسي. تأثر الأداء السلبي لأونانا بتصديه الضعيف، لا سيما في الهدف الأول عند القائم القريب، بالإضافة إلى خطأ فادح خلال كرة عرضية تسببت في الهدف الثاني للفريق المنافس، وذلك قبل أن ينجح في تنفيذ تصدي وحيد فقط خلال ركلات الترجيح. بجانب ذلك، لم يتمكن البديل ألتاي بايندير من استعادة الثقة، إذ تسبب في هدف الفوز لفريق آرسنال في الجولة الافتتاحية للدوري، وظهر مرتبكًا في مواجهة فولهام، مما عمّق مخاوف الفريق من حراسة المرمى.
كيف تؤثر أخطاء أونانا وبايندير على تراجع ثقة لاعبي مانشستر يونايتد؟
تعاني ثقة لاعبي مانشستر يونايتد في حراس المرمى من تراجع ملحوظ، ما يؤثر على الانسجام الدفاعي ويزيد من الضغوط على الفريق، رغم المحاولات المستمرة لتجاوز هذه الأزمة؛ إذ تشير تقارير “مانشستر إيفنينج نيوز” إلى أن اللاعبين عبروا عن قلقهم المباشر إزاء الأداء المرتبك للحارسين. الأمر بات يشكل تحديًا كبيرًا للمدرب روبن أموريم، الذي يفكر في خياراته قبل مواجهة بيرنلي القادمة، إذ لم يحسم قراره ما بين الاعتماد على أونانا أو إرجاع بايندير لحراسة المرمى من جديد. هذه الأزمة تتطلب استراتيجيات واضحة لإعادة بناء الثقة في قلب الدفاع وخلفه، مع ضرورة دعم الحارسين نفسيًا وفنيًا لتحسين مستوى الأداء.
الخيارات المتاحة لروبن أموريم لحل أزمة ثقة حراس مانشستر يونايتد
يواجه روبن أموريم قرارًا مصيريًا بشأن حراسة مرمى مانشستر يونايتد، مع استمرار تراجع ثقة اللاعبين في أونانا وبايندير، وتتصاعد الضغوط لكي يقدم الفريق أداءً أفضل في المباريات القادمة؛ ومن المنطقي انتظار ما يلي:
- تقييم دقيق لمستوى الحارسين بناءً على تمارين ومباريات تدريبية.
- تعزيز التدريبات التنسيقية بين الحراس والمدافعين لتحسين الانسجام الدفاعي.
- دعم نفسي مع التركيز على تعزيز الثقة والهدوء الذهني لحماية المرمى بشكل أفضل.
- إمكانية اللجوء إلى حارس ثالث كاحتياطي استعدادًا لأي مفاجآت خلال المباريات القادمة.
- تعديل الخطة الدفاعية لتقليل المخاطر المرتبطة بأخطاء الحراس وتعزيز الاستقرار الدفاعي.
من جانب آخر، لم يوجه أموريم الاتهامات لأونانا وحده، بل أكد أن جميع اللاعبين شاركوا بأرائهم الصريحة عقب المباريات، وهو ما يدل على وجود وعي جماعي بأهمية تجاوز هذه الفترة العصيبة وتحقيق نتائج أفضل، خاصة مع توالي المنافسات في الدوري الإنجليزي الممتاز.
المباراة | النتيجة | الأداء الدفاعي | أثر الحارس |
---|---|---|---|
مانشستر يونايتد vs جريمسبي تاون | 2-2 وتعادل بركلات الترجيح 12-11 | ضعيف جداً | أونانا أخطاء قاتلة وبايندير غير مشارك |
مانشستر يونايتد vs آرسنال | خسارة في الجولة الافتتاحية | مستوى متذبذب | بايندير تسبب في هدف الفوز |
مانشستر يونايتد vs فولهام | تعادل أو خسارة (حسب المباراة) | تذبذب أدائي | ارتباك واضح لبايندير |
يبدو أن مواجهة بيرنلي ستكون محطة حاسمة لاختبار مدى قدرة الفريق على تجاوز أزمة ثقة حراس المرمى أونانا وبايندير، خاصة وأنها توفر فرصة لإعادة ترتيب صفوف الفريق وتثبيت الأداء الدفاعي، وهو ما يحتاجه مانشستر يونايتد بشدة في هذا الموسم، حيث يلعب الاستقرار في حراسة المرمى دورًا رئيسيًا في تحسين النتائج وتعزيز فرص الفريق في المنافسة على الألقاب.