تقنية OLED.. لماذا تسعى LG لإقناع آبل باستخدام Tandem في آيفون 20؟

تسعى شركة “LG Display” بقوة إلى إقناع آبل بتبني تقنية شاشات “Tandem OLED” المتقدمة في هواتف آيفون المستقبلية، رغم التردد المستمر لدى آبل لاتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الخطوة المهمة. تأتي هذه المحاولات بعد أن نجحت آبل في استخدام هذه التقنية المبتكرة في أحدث أجهزة “آيباد برو”، مما يفتح تساؤلات حول سبب تأخر اعتمادها في هاتفها الأهم على الإطلاق.

مزايا تقنية Tandem OLED وتأثيرها على شاشات هواتف آيفون

تعتمد تقنية Tandem OLED على تكديس طبقتين من وحدات OLED بدلاً من طبقة واحدة، ما يوفر فوائد ملموسة للمستخدمين. تتمثل هذه الفوائد في زيادة مستوى سطوع الشاشة بشكل كبير، مما يجعل عرض الصور أكثر وضوحًا وسطوعًا في مختلف ظروف الإضاءة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه التقنية على إطالة عمر الشاشة، حيث تقلل الإجهاد على وحدات البكسل وتقلل من احتمالية احتراق الصورة مع مرور الوقت. كما تتحسن كفاءة استهلاك الطاقة في الهواتف التي تعتمد هذه التقنية؛ إذ تتيح تحقيق نفس مستوى السطوع بقدر أقل من الطاقة، مما ينعكس إيجابًا على عمر البطارية وأداء الجهاز بشكل عام.

تشير تقارير سابقة إلى أن آبل قد تنوي استخدام نسخة مبسطة من هذه التقنية، تُكرّس تكديس وحدات البكسل الزرقاء فقط، كونها العنصر الأكثر استهلاكًا للطاقة والعرضة للتلف. وهذا يقلل كلفة التصنيع مع الحفاظ على الفوائد الأساسية المتعلقة بتحسين متانة الشاشة وكفاءتها.

هل سيكون آيفون 20 أول هاتف يجمع تقنية Tandem OLED؟

من المتوقع أن تحاول LG Display أن تصبح المورد الرئيسي لشاشات آيفون المتقدمة التي ستصدر عام 2028، والذي يُحتمل أن يحمل اسم “آيفون 20”. هذه النسخة ستكون مناسبة للاحتفال بالذكرى العشرين لإطلاق آيفون لأول مرة، بعد مرور عقدين على حدث إعادة التصميم الثوري في “iPhone X” منذ عشر سنوات.

تاريخيًا، تمثل هذه المناسبات فرصة لآبل للكشف عن تغييرات كبيرة في التصميم أو التكنولوجيا، ودمج تقنية متطورة كـ”Tandem OLED” سيكون خطوة استثنائية لجذب المستخدمين ومواكبة الطموحات التقنية لسوق الهواتف الذكية.

إقناع آبل بتبني تقنية الشاشات الجديدة: تحديات وآفاق مستقبلية

تحاول LG Display حاليًا التوصل إلى اتفاق مع آبل لتوفير شاشات “Tandem OLED” لهواتف آيفون المقبلة، لكنها تواجه تحديات بسبب تردد آبل في الانتقال إلى التكنولوجيا الجديدة بشكل نهائي. الأسباب قد تتعلق بالمعايير الصارمة التي تعتمدها آبل في ضمان جودة المكونات واستقرار الإنتاج على نطاق واسع، إلى جانب تقييم التكلفة مقابل الفائدة الحقيقية التي ستعود على المستخدمين.

لكن نجاح هذه التقنية في أجهزة “آيباد برو” يشكل مؤشرًا مشجعًا على قدرتها على تحسين تجربة المستخدم في شاشات الهواتف الذكية، خاصة مع المنافسة الشرسة في السوق التي تدفع شركات مثل آبل للاستثمار في أحدث الابتكارات لتحافظ على مكانتها.

الميزة تأثير تقنية Tandem OLED
السطوع زيادة كبيرة تصل إلى مستويات أعلى من شاشات OLED التقليدية
عمر الشاشة تمديد العمر الافتراضي وتقليل مخاطر احتراق الصورة
كفاءة الطاقة استهلاك أقل للطاقة مع الحفاظ على جودة العرض

تجدر الإشارة إلى أن تبني تقنية شاشات “Tandem OLED” في آيفون قد يشكل تحولًا كبيرًا في سوق الهواتف الذكية يعزز من تنافسية آبل، مع توفير تجربة استخدام محسّنة تدوم لفترة أطول، ما قد يدفع باقي الشركات المصنعة إلى الإسراع في تبني تقنيات مماثلة.

  • تقديم سطوع أقوى لشاشات الهواتف، مما يعزز الرؤية تحت أشعة الشمس المباشرة
  • تحسين متانة الشاشة وتقليل مشاكل احتراق الصورة التي تؤثر على التجربة البصرية
  • زيادة كفاءة استخدام الطاقة، مما ينعكس إيجابًا على عمر البطارية
  • خفض كلفة الإنتاج في حال اعتماد نسخة مبسطة تركز على وحدات البكسل الزرقاء

من الواضح أن الجهود المكثفة لشركة LG Display لتثبيت تقنية “Tandem OLED” في هواتف آيفون المستقبلية تمثل خطوة استراتيجية ستحدد ملامح تجربة المستخدمين في الأعوام القادمة، مع احتمالات كبيرة لرؤية هذه التقنية في الذكرى العشرين لإطلاق آيفون، مما يضيف فصلاً جديدًا لتاريخ سلسلة هواتف آبل.