تترقب الجماهير الإفريقية والمغربية مباراة المغرب ضد مدغشقر في نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين 2024 على ملعب “موي الدولي” بالعاصمة الكينية نيروبي، في مواجهة تعد الأبرز في البطولة، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق اللقب الثالث في تاريخه، بعد التتويج في نسختي 2018 و2020، بينما يخوض منتخب مدغشقر أول نهائي قاري له، مما يزيد من إثارة اللقاء.
موعد مباراة المغرب ضد مدغشقر في نهائي الشان 2024
تقام مباراة المغرب ضد مدغشقر في نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين يوم السبت الموافق 30 أغسطس 2025، على ملعب “موي الدولي” بالعاصمة الكينية نيروبي، وستنطلق صافرة البداية عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت مكة المكرمة والرابعة مساءً بتوقيت المغرب، وتعد هذه المباراة الحدث الأبرز لعشاق الكرة الإفريقية والمغربية، مع متابعة واسعة من وسائل الإعلام والقنوات الرياضية.
تاريخ مواجهات المغرب ومدغشقر وإحصاءات البطولة
لم يسبق للمنتخبين مواجهة بعضهما في تاريخ كأس أمم إفريقيا للمحليين، ويخوض المغرب النهائي الثالث له بعد نسختي 2018 و2020، بينما يمثل النهائي الأول لمدغشقر في البطولة. ويُعد وصول مدغشقر إلى المباراة النهائية إنجازاً تاريخياً، إذ أصبح الفريق الـ13 الذي يبلغ نهائي البطولة وأول منتخب من جزر القارة يصل إلى هذا المستوى، كما سجل المغرب 9 أهداف في النسخة الحالية مقابل 4 أهداف لمدغشقر، مع الحفاظ على سلسلة عدم الهزيمة في آخر 10 مباريات (8 انتصارات وتعادلان).
تشكيلات الفرق والنجوم المنتظرون في مباراة المغرب ومدغشقر
يخوض المنتخب المغربي المباراة بتشكيلة متوازنة يقودها يوسف مهري في الهجوم، مع الاعتماد على مهدي الحرار في حراسة المرمى وخط دفاع مكون من يوسف بلعمري، مروان لوادني، مهدي مشخشخ، ومحمد بولاكسوت، بينما يضم خط الوسط محمد ربيع حريمات، أنس باش، وخالد بابا، ويكتمل الهجوم بصابر بوجرين وأسامة المليوي. وعلى الجانب الآخر، يعتمد منتخب مدغشقر على حارسه ميشيل رامانديمبيسوا، وخط دفاع مكون من رادونياينا رابيمانانتسوا، راندريامانامبيسوا توني، هيرينيانا راندريانيرينا، رابيريفيلو، بينما يشارك في خط الوسط راكوتوندراجوا، راندريامانامبيسوا، وميكا رازافيماهاتانا، لالاينا، أونجانيانا هاسينيرينا، ويقود الهجوم فينوهاسينا جيل رازافيمارو.
تعد مباراة المغرب ضد مدغشقر في نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين من أهم اللقاءات التاريخية في البطولة، إذ تمثل صراعاً بين الخبرة المغربية والطموح الملغاشي، مع متابعة جماهيرية واسعة وتوقعات بمستوى فني وإثارة كبيرة، ويأمل المغرب في تعزيز رقمه القياسي والحفاظ على هيمنته، بينما يسعى مدغشقر لكتابة تاريخ جديد في نسخة البطولة الحالية.