الآن.. بدء تدريس الذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي 2025 عبر منصة كيرو اليابانية

بدأت وزارة التربية والتعليم تنفيذ تدريس الذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي 2025 عبر منصة كيرو اليابانية، بهدف تطوير مهارات الطلاب الرقمية بمناهج حديثة ومتطورة تعتمد على أفضل الخبرات العالمية. هذا التعاون مع شركة Sprix Inc اليابانية يفتح آفاقًا جديدة لتعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع متطلبات العصر.

تعليم الذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي 2025 عبر منصة كيرو الإلكترونية

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن دمج مادة الذكاء الاصطناعي في مناهج الصف الأول الثانوي بداية من العام الدراسي 2025، وذلك عبر منصة كيرو الإلكترونية المتخصصة التي طورتها شركة Sprix Inc اليابانية، والتي تقدم محتوى تعليمي متكاملًا في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي. هذا الإجراء يندرج ضمن شراكة استراتيجية لدعم التحول الرقمي في التعليم، حيث يمكن لكل طالب إنشاء حساب شخصي للدراسة وأداء الامتحانات إلكترونيًا، مما يسهل عملية التعلم ويجعلها أكثر تفاعلية وحداثة.

أهمية تدريس مادة الذكاء الاصطناعي في الثانوية وأهدافها التعليمية

تُعد مادة الذكاء الاصطناعي حجر الأساس لتطوير مهارات التفكير الإبداعي والتكنولوجي بين طلاب أولى ثانوي 2025؛ فهي لا تدخل ضمن المجموع الدراسي وإنما تركز على صقل قدرات الطلاب في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وبالتالي تعزيز جاهزيتهم للمرحلة الجامعية وسوق العمل المستقبلي. تهدف الوزارة من خلال تدريس هذه المادة إلى مواكبة الثورة الرقمية العالمية، والاندماج ضمن المناهج الدراسية بأحدث الطرق التعليمية المبنية على تعاون دولي يضمن استفادة الطلاب من تجارب عالمية متميزة.

تعاون استراتيجي مع اليابان لتطوير التعليم الرقمي في مصر

جاء التعاون مع الجانب الياباني ضمن شراكة استراتيجية غير مقتصرة على تعليم الذكاء الاصطناعي فقط، بل تشمل مجالات تعليمية متعددة تسعى الوزارة من خلالها إلى تحديث منظومة التعليم بما يتماشى مع أفضل النماذج العالمية. منصة كيرو اليابانية تُعد نقلة نوعية في تقديم المناهج الرقمية، حيث توفر حلول تعليمية متقدمة تتيح للطلاب التفاعل بشكل مباشر، مما يدفعهم نحو اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي بصورة عملية ومنهجية بعيدة عن الطرق التقليدية.

تتضمن منصة كيرو مزايا متعددة تدمج بين الدراسة وأداء الامتحانات إلكترونيًا، وتتضمن متابعة دقيقة لتقدم الطلاب في المادة، ما يجعل دمج مادة الذكاء الاصطناعي عملية سلسة ومتكاملة تسهم في تطوير التعليم وتحسين نتائج الطلاب.
هذه الخطوة تؤكد حرص وزارة التربية والتعليم على توفير تعليم عصري ومتطور يواكب التحولات الرقمية المتسارعة، ويعزز قدرات الجيل الجديد على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.