الحكاية الرابعة.. تفاصيل جديدة تكشف غموض مسلسل ما تراه ليس كما يبدو

تنتظر الجماهير عرض الحلقات الأولى من القصة الرابعة للمسلسل الذي يحمل اسم “هند”، ويقوم ببطولته ليلى أحمد زاهر، حيث تُعرض هذه الحلقات اليوم السبت على منصة Watch It وقناة DMC يوميًا الساعة السابعة مساءً؛ تعكس القصة الجديدة من مسلسل ما تراه ليس كما يبدو تطورًا جديدًا في السرد الدرامي المشوق.

أولى أعمال ليلى أحمد زاهر بعد الزواج في مسلسل “هند”

تُعتبر قصة “هند” أول تجربة فنية لليلى أحمد زاهر عقب زواجها من المنتج هشام جمال في أبريل الماضي، إذ تجمع هذه القصة مجموعة من النجوم الممثلين من بينهم هازم إيهاب، هجار آل شارنوبي، موامين نور، ياسمين راهمي، هانان سوليمان، وأزات زين، ويقود العمل المخرج خالد الذي حرص على تقديم قصة ذات طابع درامي مميز ضمن مسلسل ما تراه ليس كما يبدو؛ تميزت ليلى بأدائها الجذاب ضمن هذا الجزء، مما زاد من ترقب الجمهور لمعرفة تفاصيل الأحداث القادمة.

سلسلة “ما تراه ليس كما يبدو” وتفاصيل القصة الرابعة “هند”

تُعد سلسلة “ما تراه ليس كما يبدو” من إنتاج كريم أبو زخرة، وتتضمن 35 حلقة موزعة على 7 حلقات منفصلة، حيث يتكون كل جزء من 5 حلقات، وتتألف الحكايات من عدة موضوعات مثيرة منها الفلاش باك، 2028، أنت فقط، هند، ديجافو، نور ماكسور، وآل-أواكيل؛ ويتميز هذا التنسيق بتقديم كل قصة بشكل مستقل ضمن إطار مشترك، ما يمنح الجمهور تجربة مشاهدة متنوعة تعكس عوالم مختلفة معتمدة على التشويق والغموض المتداخل.

أحدث أعمال ليلى أحمد زاهر وتطور مسيرتها الفنية

تأتى قصة “هند” ضمن أحدث أعمال ليلى أحمد زاهر التي سبق وأن شاركت في سلسلة “أول، بنت وشايب” التي تعاونت فيها مع الممثل أشرف عبد الباقي، ويتكون المسلسل من عشر حلقات فقط، وقد كتبت سيناريو العمل باركات حيث أعده أحمد الشاما والسيد عبد النبي، وأخرجته زينا عبد الباق؛ وقد أظهرت ليلى من خلال هذا العمل تطورًا ملحوظًا في أدائها الفني قبل دخولها تجربة مسلسل ما تراه ليس كما يبدو بجزئه الرابع.

  • عرض مسلسل “هند” يبدأ يوم السبت المقبل على منصة Watch It وقناة DMC
  • تتضمن سلسلة المسلسل 35 حلقة مقسمة إلى 7 أجزاء كل منها مستقل
  • تشارك ليلى أحمد زاهر في دور البطولة للمرة الأولى بعد زواجها
  • تضم السلسلة قصصًا متعددة متنوعة بأساليب مختلفة مثل الفلاش باك وديجافو
  • تُعد قصة “هند” إضافة نوعية لسلسلة “ما تراه ليس كما يبدو” التي أثبتت نجاحها من خلال تنوع الحكايات وعمق الأفكار، بينما تواصل ليلى أحمد زاهر صقل مهاراتها التمثيلية عبر هذه القصة التي تجمع بين التشويق والدراما.