مشهد لا يُصدق.. “جول كوميدي جديد” يخطف الأنظار في الدوري المصري الآن.

تُعد الأهداف العكسية في الدوري المصري من اللحظات الدرامية التي لا تُنسى، حيث تسجل في ذاكرة المتابعين كنقاط تحول غير متوقعة في مسار المباريات، وقد شهدت الملاعب المصرية مؤخرًا واحدة من أغرب هذه الحالات، حين سجل علي جمال لاعب فريق زد هدفًا في شباك فريقه بطريقة كوميدية، ليهدي تعادلًا ثمينًا لمنافسه الجونة في لحظات المباراة الأخيرة.

شهدت الدقائق الأخيرة من عمر مباراة الجونة وزد في الجولة الخامسة من الدوري الممتاز لحظة درامية بامتياز، فبينما كانت النتيجة تشير لتقدم فريق زد، قرر المدرب محمد شوقي إجراء تبديل دفاعي بإشراك الظهير الأيمن علي جمال بدلًا من الجناح مصطفى سعد “ميسي” لتأمين النتيجة، لكن ما حدث كان عكس كل التوقعات، حيث تحول هذا القرار إلى سبب مباشر في ضياع الفوز، فعلى طريقة الجملة الساخرة الشهيرة “هدف رائع ولكن في مرمانا”، فاجأ علي جمال الجميع في استاد خالد بشارة بهدف عكسي لا يصدق في الثواني القاتلة، ليتحول من لاعب بديل لتأمين الدفاع إلى بطل مأساوي في ليلة كروية غريبة، وتعتبر هذه الواقعة مثالًا حيًا على أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات حتى صافرة النهاية، حيث يمكن أن تتغير النتائج في جزء من الثانية.

تفاصيل صادمة حول أشهر الأهداف العكسية في الدوري المصري

جاء هدف التعادل للجونة بعد سيناريو مثير، حيث بدأت القصة بتسديدة صاروخية من محمد عماد لاعب الجونة، تصدى لها الحارس المتألق علي لطفي ببراعة فائقة، لكن الكرة لم تبتعد كثيرًا عن منطقة الخطر، بل ارتدت لتسقط أمام الظهير الأيمن علي جمال، وفي محاولة يائسة لتشتيت الكرة وإبعادها عن مرماه، قام جمال بتسديدها بقوة لكنها اتجهت بشكل غريب ومفاجئ إلى داخل شباك فريقه، لتعلن عن هدف التعادل للجونة وسط صدمة ودهشة لاعبي زد وجهازهم الفني، وكان هذا الهدف بمثابة ضربة قاضية طالت آمال زد في تحقيق انتصار كان في متناول اليد، ليؤكد مجددًا على أن الأهداف العكسية في الدوري المصري تحمل دومًا طابعًا خاصًا من الإثارة غير المتوقعة والدراما الكروية.

تاريخ الأهداف العكسية في الدوري المصري: وقائع لا تُنسى

لا يعتبر هدف علي جمال هو الأول من نوعه في ملاعبنا، فظاهرة الأهداف الكوميدية أو ما يطلق عليها الأهداف العكسية في الدوري المصري تملك تاريخًا حافلًا بالوقائع الغريبة التي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير، ففي مايو من عام 2024، شهدت مباراة طلائع الجيش والمصري البورسعيدي هدفًا عكسيًا لا يقل غرابة، حيث كان بطله هذه المرة حارس المرمى محمد شعبان، الذي ارتقى بثقة للإمساك بكرة عرضية سهلة، إلا أنها سقطت من بين يديه بغرابة شديدة وسكنت شباكه دون أي تدخل أو ضغط من لاعبي الفريق المنافس، ليُهدي المصري هدفًا لم يكن في الحسبان، وتُظهر هذه الحوادث المتكررة أن الأخطاء غير المتوقعة جزء لا يتجزأ من اللعبة، وتضيف عنصرًا من المفاجأة المستمرة لمنافسات الكرة المصرية.

كيف تؤثر الأهداف العكسية في الدوري المصري على نتائج المباريات؟

تتجاوز تأثيرات مثل هذه الأهداف مجرد تغيير نتيجة المباراة، بل تمتد لتشمل الجدل التحكيمي أحيانًا، ففي واقعة أخرى لا تُنسى خلال الموسم الماضي، سجل أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي هدفًا في مرمى بتروجيت بعد أن خطف الكرة من الحارس محمد خليفة، ورغم احتفال اللاعبين بالهدف، قرر حكم المباراة العودة إلى تقنية الفيديو (VAR) التي أثبتت أن الكرة كانت لا تزال في حيازة حارس المرمى، ليتم إلغاء الهدف واحتساب مخالفة لصالح حارس النادي البترولي، وتثبت هذه الحالات أن الأخطاء الفردية والأهداف العكسية في الدوري المصري تظل عاملًا حاسمًا في تحديد مصير الفرق ونقاط المباريات المهمة، وقد جرت وقائع هدف علي جمال كالتالي:

  • سدد لاعب الجونة كرة قوية نحو المرمى.
  • تصدى الحارس علي لطفي للكرة ببراعة.
  • ارتدت الكرة من الحارس وسقطت أمام المدافع علي جمال.
  • حاول علي جمال تشتيت الكرة لكنه أسكنها شباك فريقه.

هذه المواقف، سواء التي يتم احتسابها أو إلغاؤها، تظل جزءًا لا يتجزأ من هوية المنافسة المحلية وتترك بصمتها الخاصة.