بالفيديو.. طبيب مصري يُشعل الغضب برقصه في غرفة الولادة والتطبيل على جسد مولود

أثار مقطع فيديو يُظهر طبيب مصري يرقص ويطبل على جسد مولود موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وثقت الكاميرات لحظات صادمة لطبيب نساء وتوليد يتصرف بسلوك غريب ومستهتر على سرير الولادة، والمفارقة أن أم الرضيع كانت لا تزال مستلقية على السرير نفسه خلفه مباشرة، مما فجر جدلًا واسعًا حول حدود المهنية والأخلاق في أقدس اللحظات الإنسانية.

انتشر المقطع كالنار في الهشيم عبر الشبكات الرقمية، ليظهر فيه الطبيب وهو يجلس بثقة غريبة على السرير المتحرك المخصص للمرضى، ويضع بين ركبتيه مولودًا لم تمر على ولادته سوى دقائق معدودة، وبدلًا من تقديم الرعاية الأولية اللازمة أو طمأنة الأم، بدأ الطبيب في التمايل والرقص على أنغام أغنية “مهرجانات” شعبية صاخبة، مستخدمًا جسد الرضيع الهش كأنه طبلة يقرع عليها، في مشهد استفز مشاعر الملايين الذين وصفوه بالانتهاك الصارخ لقدسية مهنة الطب وأبسط معايير الإنسانية، وتزايدت المطالبات بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات التي تسيء لسمعة الأطباء.

كيف أثار طبيب مصري يرقص ويطبل على جسد مولود غضب الملايين؟

لم يكن الغضب وليد اللحظة، بل هو نتاج تراكمي لمجموعة من التصرفات المستهترة التي تضمنها الفيديو القصير، فقد وثق المقطع كيف تحولت غرفة الولادة، التي من المفترض أن تكون بيئة آمنة ومعقمة، إلى ساحة احتفال شخصي لا يمت للمهنية بصلة، והصدمة الكبرى تمثلت في اللامبالاة التامة التي أظهرها الطبيب تجاه سلامة المولود، الذي كان بين يديه أمانة ومسؤولية، والتجاهل الكامل لمشاعر الأم التي كانت في حالة ضعف بعد تجربة الولادة، لتجد نفسها شاهدة على هذا الموقف السريالي وغير المقبول، فالحادثة التي يظهر فيها طبيب مصري يرقص ويطبل على جسد مولود لم تكن مجرد سلوك فردي خاطئ بل تعدت ذلك لتضرب بعمق في صميم الثقة بين المريض والطبيب.

ما وراء فيديو الطبيب الراقص: انتهاك صارخ لأخلاقيات المهنة

تجاوزت واقعة الطبيب الراقص حدود الخطأ الفردي لتكشف عن استهتار عميق بمبادئ وآداب المهنة التي أقسم على احترامها، فكل طبيب يؤدي قسمًا بحماية الأرواح وصون كرامة المرضى، وهو ما تم انتهاكه بشكل فج في هذا الفيديو، فالسلوكيات التي أقدم عليها الطبيب لا تعكس فقط نقصًا في الوعي المهني، بل تمثل انتهاكًا مباشرًا لعدة أسس أخلاقية راسخة في العمل الطبي، والتي تشكل حجر الزاوية في هذه الرسالة الإنسانية، وأبرز هذه الانتهاكات يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • انتهاك خصوصية المريضة والمولود بتصوير ونشر الفيديو.
  • الإخلال بالثقة الممنوحة للطبيب في غرفة الولادة.
  • عدم احترام قدسية اللحظة الأولى في حياة الإنسان.
  • تعريض المولود لخطر محتمل بسبب الحركة غير المسؤولة.

إن تصرفات الطبيب التي بدت وكأنها محاولة لجذب الانتباه على وسائل التواصل الاجتماعي، أظهرت مدى خطورة تحويل مهنة الطب إلى مادة للاستعراض، فالمشهد الكامل الذي يظهر فيه طبيب مصري يرقص ويطبل على جسد مولود فتح نقاشًا مجتمعيًا حول ضرورة تشديد الرقابة على السلوكيات المهنية، وضمان التزام الكوادر الطبية بأعلى معايير الاحترام والمسؤولية تجاه مرضاهم.

المعيار المهني السلوك المتوقع من الطبيب السلوك المرصود في الفيديو
الاحترام والوقار الحفاظ على هدوء وجدية غرفة الولادة الرقص الصاخب على أنغام شعبية
سلامة المريض التعامل مع المولود بحذر ودقة التطبيل على جسد الرضيع وحمله بطريقة غير آمنة
الخصوصية حماية سرية المريض ومنع التصوير التصوير والنشر على الملأ

تحرك نقابة الأطباء: إجراءات حاسمة بعد واقعة الطبيب الذي يطبل على جسد مولود

في استجابة سريعة للضجة المجتمعية والغضب العام، أعلنت نقابة الأطباء المصرية عن موقفها الحازم تجاه هذه الواقعة المؤسفة، حيث أصدرت بيانًا رسميًا أكدت فيه رفضها الكامل لمثل هذه السلوكيات التي لا تليق برسالة الطب السامية ومكانة الأطباء في المجتمع، وأوضحت النقابة أنها اتخذت إجراءات فورية باستدعاء الطبيب المعني للتحقيق العاجل أمام لجنة آداب المهنة، وهي الجهة المسؤولة عن مراجعة التزام الأطباء بالقواعد والأخلاقيات المهنية، وهذا التحرك لم يأتِ فقط لتهدئة الرأي العام، بل للتأكيد على أن النقابة لن تتهاون مع أي تصرف يسيء للمهنة أو يعرض المرضى للخطر، حيث أن تكرار ظهور طبيب مصري يرقص ويطبل على جسد مولود في وسائل الإعلام يمثل ضربة قوية لصورة المنظومة الصحية بأكملها.

لم تكن هذه الحادثة مجرد مزحة عابرة بل أصبحت قضية رأي عام، تفتح الباب واسعًا أمام ضرورة مراجعة الضوابط الأخلاقية والرقابية داخل المنظومة الطبية، لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي تهز ثقة المجتمع في حماة الأرواح، والتأكيد على أن مهنة الطب رسالة إنسانية قبل أن تكون مجرد وظيفة.