أبوظبي للصيد والفروسية.. منصة عالمية تروي قصة التراث الإماراتي الأصيل

يُعد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 حدثًا استثنائيًا يعكس عمق التراث الإماراتي، وقد حظيت نسخته الثانية والعشرون بزيارة كريمة من سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والذي تفقد أجنحة المعرض المُقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”، حيث اطلع سموه على أحدث المبادرات التي تجعل من هذه النسخة الأضخم في تاريخه.

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025: رسالة إماراتية أصيلة للعالم

أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال زيارته أن هذا الحدث يتجاوز كونه مجرد فعالية ثقافية أو رياضية، بل هو رسالة إماراتية للعالم بأسره تؤكد قدرة الدولة على صون تراثها العريق وتقديمه للأجيال الجديدة بروح عصرية تحافظ على الهوية والقيم الأصيلة، وقد أشاد سموه بالجهود التنظيمية الكبيرة التي أخرجت المعرض بصورة تليق بسمعة الإمارات وريادتها العالمية في تنظيم الفعاليات الدولية، مشيرًا إلى أن ما تم عرضه من إبداعات يؤكد أن الإمارات غدت مركزًا عالميًا للصيد المستدام والفروسية، ووجهة رئيسية تجمع بين الأصالة والابتكار، ويعكس المعرض التزام الدولة العميق بحماية البيئة والحياة الفطرية، تماشيًا مع رؤية القيادة الرشيدة نحو تحقيق الاستدامة وصون الموارد الطبيعية كأمانة ومسؤولية تجاه المستقبل.

  • نجحت دولة الإمارات في أن تصبح مركزًا عالميًا للفروسية والصيد المستدام، ووجهة رئيسية لكل من يبحث عن الأصالة الممزوجة بالابتكار.
  • تبعث جهود الشباب الإماراتي وابتكاراتهم وحضورهم الفاعل في هذه المنصة العالمية على الفخر، وتؤكد أن الهوية الثقافية ستبقى متجددة وقادرة على مخاطبة العالم.

جولة تفقدية في أروقة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

خلال جولة سموه التفقدية التي رافقه فيها العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك حميد مطر الظاهري، توقف عند عدد من الأجنحة البارزة التي تقدم أحدث التقنيات في هذا القطاع الحيوي؛ حيث زار جناح “كراكال” التابع لمجموعة “إيدج” واطلع على آخر ابتكارات الشركة في صناعة الأسلحة الخفيفة والذخائر الإماراتية، كما شملت الجولة زيارة جناح “الغدير” التابع لهيئة الهلال الأحمر، حيث تعرف سموه على المنتجات التراثية المصنّعة من مواد محلية والتي تهدف إلى إحياء التراث وتعريف الأجيال الجديدة به، ولم تقتصر الزيارة على تفقد الأجنحة فقط، بل شاهد سموه أيضًا عرضًا متميزًا لفريق “المقناص” الذي جسد ببراعة المهارات الاستثنائية والفهم العميق لفنون الصيد والفروسية، وذلك من خلال تمثيل حي لمشاهد من رحلة الصيد بالصقور والمصطلحات الدارجة بين الصقارة في ترويضها والتعامل معها، مما يمنح الزوار تجربة غامرة في قلب هذا الإرث العريق.

أرقام تعكس ضخامة معرض الصيد والفروسية بأبوظبي

تستمر فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 حتى السابع من سبتمبر، ويبرز كأضخم تجمع عالمي يجمع بين شغف الصيد والفروسية والتراث، حيث يمتد على مساحة شاسعة تقارب 92 ألف متر مربع، ويشهد مشاركة واسعة من علامات تجارية مرموقة تمثل 68 دولة حول العالم، وهذا الحضور الدولي يعزز مكانة المعرض كمنصة عالمية رائدة تجمع بين عشاق التراث ومحبي الرياضات الأصيلة، ويحتفي هذا الحدث الذي تنظمه مجموعة أدنيك بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات بالتراث العريق للدولة وعاداتها الراسخة، وهو ما يجعله الحدث الأضخم من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما يسلط معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 الضوء على جهود الإمارات في تنظيم الصيد المستدام وحماية البيئة وصون الموروث الإنساني والثقافي المرتبط بالصقارة والفروسية.

ويظل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 منارة تؤكد مكانة الدولة كجسر يربط بين أصالة الماضي وإشراقة المستقبل، ليقدم نموذجًا يُحتذى به في التوازن بين الرياضة والبيئة والتراث.