شهدت الهيئة القومية لسكك حديد مصر مساء السبت وقوع حادث قطار مطروح رقم 1935 الذي كان في رحلته من مطروح إلى القاهرة، حيث وقع الحادث في المنطقة الواقعة بين محطتي فوكة وجلال ضمن نطاق محافظة مطروح، وقد أسفر هذا الحادث المؤسف عن خروج عدد من العربات عن مسارها وانقلاب بعضها، مما أثار حالة من القلق واستدعى استجابة فورية من كافة الجهات المعنية بالدولة.
تسبب الحادث في توقف كامل للحركة على هذا الخط الحيوي، حيث بدأت تفاصيل الحادث بالظهور تدريجيًا بعد أن أعلنت الهيئة عن وقوعه، وقد كشفت المعاينات الأولية أن سبع عربات من القطار قد خرجت بالكامل عن قضبان السكك الحديدية، وتفاقم الأمر بانقلاب عربتين بشكل كامل، مما زاد من صعوبة الموقف وحجم الأضرار البشرية والمادية الناجمة عن حادث قطار مطروح المؤسف؛ وقد أدى هذا التطور إلى استنفار كافة فرق الطوارئ والإنقاذ في المنطقة المحيطة، حيث هرعت سيارات الإسعاف وفرق الدعم الفني إلى الموقع في محاولة للسيطرة على الأضرار وتقديم المساعدة اللازمة للركاب المتضررين، وأصبح المشهد في منطقة فوكة وجلال يعكس حجم الكارثة التي حلت بالقطار، مع انتشار فرق الإنقاذ التي تعمل جاهدة للوصول إلى كافة الركاب وتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين إلى أقرب المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية.
تفاصيل حادث قطار مطروح المروع وخروج 7 عربات عن القضبان
وقع حادث قطار مطروح في وقت متأخر من مساء يوم السبت، مما أحدث صدمة كبيرة، وقد أوضحت الهيئة القومية لسكك حديد مصر في بيانها الرسمي أن القطار رقم 1935 كان يسير في رحلته المعتادة والمتجهة إلى العاصمة القاهرة قادمًا من محافظة مطروح، قبل أن يقع الحادث الأليم في المنطقة التي تفصل بين محطتي فوكة وجلال، وهي منطقة معروفة بطبيعتها الصحراوية التي قد تضيف تحديات لوجستية لعمليات الإنقاذ والاستجابة السريعة، وقد نتج عن هذا الحادث خروج سبع عربات بكاملها عن مسارها المحدد على القضبان، مع انقلاب عربتين منهما، وهو ما يوضح قوة الاصطدام أو الخلل الفني الذي أدى إلى هذه الكارثة، وبمجرد الإبلاغ عن الحادث، دفعت الهيئة فورًا بكافة أطقمها الفنية المتخصصة والمعدات الثقيلة اللازمة، بما في ذلك الأوناش والرافعات العملاقة، بهدف التعامل السريع مع الموقف ورفع العربات المتضررة وإعادة تأهيل الخط لاستئناف حركة القطارات في أسرع وقت ممكن.
تحرك عاجل بعد حادث قطار مطروح وتشكيل لجنة فنية للمحاسبة
في استجابة سريعة تعكس مدى خطورة الوضع، توجه المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل، بشكل فوري إلى موقع حادث قطار مطروح للإشراف الميداني على عمليات الإنقاذ وإدارة الأزمة، وأصدر الوزير توجيهاته الحاسمة بتشكيل لجنة فنية متخصصة على أعلى مستوى للبدء فورًا في التحقيق وتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث، سواء كانت تتعلق بخلل فني في القطار أو خطأ بشري أو مشكلات في البنية التحتية للسكك الحديدية نفسها، كما شدد الوزير على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في هذا الحادث الأليم، مؤكدًا أنه سيتم توقيع أقصى عقوبة ممكنة على المتسببين، وأن الإجراءات لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستشمل الفصل الفوري من الخدمة لكل من تثبت إدانته في التحقيقات النهائية التي ستجريها اللجنة، ويعكس هذا التحرك السريع جدية الدولة في التعامل مع مثل هذه الحوادث وضمان عدم تكرارها مستقبلًا.
الإجراءات الفورية ونتائج الحادث الأليم في منطقة فوكة وجلال
في أعقاب حادث قطار مطروح، كانت الاستجابة على الأرض سريعة ومنظمة، حيث تركزت الجهود الأولية على إنقاذ الأرواح وتقديم الدعم للمصابين، مع العمل بالتوازي على احتواء الأضرار المادية، وقد تضمنت الإجراءات الفورية التي تم اتخاذها سلسلة من الخطوات المنسقة لضمان التعامل الأمثل مع الأزمة، والتي شملت ما يلي:
- دفع الأطقم الفنية والمعدات الثقيلة اللازمة إلى موقع الحادث.
- البدء الفوري في عمليات رفع آثار الحادث وإخلاء الخط.
- العمل على استعادة حركة القطارات على الخط في أسرع وقت ممكن لتقليل الاضطراب.
- تشكيل لجنة فنية متخصصة لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث.
- توجيه بتوقيع أقصى عقوبة والفصل الفوري لمن يثبت تسببه في الحادث.
وعلى الصعيد الإنساني، تقدمت وزارة النقل، ممثلة في الهيئة القومية لسكك حديد مصر، بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا الذين لقوا حتفهم في هذا الحادث المأساوي، داعية الله عز وجل أن يتغمدهم برحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، كما أعربت الوزارة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين الذين يتلقون العلاج حاليًا في المستشفيات.
تستمر جهود الهيئة القومية لسكك حديد مصر في موقع الحادث لإزالة كافة العوائق وإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، بينما تواصل اللجنة الفنية تحقيقاتها للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذه الفاجعة لضمان عدم تكرارها.