“ميسي هينفضك”.. إينو يكشف الجمعة 29/08/2025 كواليس تحذير بركات وصدمة رفض نجم برشلونة قميص مدافع الأهلي.

تظل كواليس مواجهة معتز اينو وميسي واحدة من أشهر الحكايات التي لا تُنسى في تاريخ المباريات الودية للنادي الأهلي، حيث كشف نجم القلعة الحمراء الأسبق عن تفاصيل مثيرة دارت قبل وأثناء وبعد المباراة التي جمعت فريقه ببرشلونة في دورة ودية بإنجلترا، وهي المباراة التي شهدت لقطات أيقونية لا تزال عالقة في أذهان الجماهير حتى اليوم.

بدأت القصة في غرفة الملابس قبل انطلاق المباراة، وتحديدًا في المحاضرة الفنية التي ألقاها حسام البدري المدير الفني للأهلي آنذاك، حيث فاجأ الجميع بتكليف معتز إينو بمهمة شبه مستحيلة وهي الرقابة اللصيقة لليونيل ميسي، الذي كان في أوج عطائه وأفضل لاعب في العالم، وأثناء إعطاء التعليمات، كان محمد بركات يجلس مقابل إينو وأشار له بحركة طريفة تحمل معنى واحدًا وهو أن ميسي “سينفضك في الملعب”، وهو التحذير الذي زاد من رهبة الموقف، وزاد الطين بلة حديث حسام عاشور الذي سأله عن خطته للتعامل مع البرغوث الأرجنتيني، فلم يجد إينو إجابة واضحة سوى الاعتراف بصعوبة المهمة أمام لاعب لا يمكن إيقافه، وهذا يعكس حجم الضغط الذي وُضع على كاهله قبل خوض هذه التجربة الفريدة.

تفاصيل تكليف معتز إينو بمراقبة ميسي وتحذير بركات الطريف

كانت الأجواء داخل معسكر الأهلي مشحونة بالترقب، فاللعب ضد برشلونة بكامل نجومه يمثل تحديًا كبيرًا، ولكن تكليف إينو تحديدًا بمراقبة ميسي كان بمثابة قصة داخل القصة، ويروي إينو أنه شعر بالارتباك فور سماع اسمه مرتبطًا بنجم برشلونة الأول، خصوصًا مع ردة فعل زملائه الطريفة التي عكست حجم الصعوبة، حيث لم تكن مجرد مباراة ودية بالنسبة له بل كانت اختبارًا حقيقيًا لقدراته الدفاعية أمام ظاهرة كروية، فميسي في تلك الفترة كان قادرًا على تجاوز أي مدافع في العالم بفضل سرعته الفائقة ومراوغاته الساحرة، وهو ما شاهده الجميع لاحقًا حتى في مسيرته مع إنتر ميامي، فما بالك وهو في قمة مستواه عام 2011، لذلك كانت هذه المواجهة بمثابة تحدٍ شخصي له لإثبات وجوده.

كواليس مواجهة معتز اينو وميسي: من الكوبري الشهير إلى رد الفعل العنيف

مع انطلاق صافرة البداية، تحولت التعليمات النظرية إلى واقع مرير على أرض الملعب، حيث حاول معتز إينو تنفيذ مهمته بكل قوة وجدية، فلجأ إلى التدخلات القوية والضغط المستمر لمنع ميسي من الاستلام والدوران، وكان يرى أن ارتكاب الأخطاء التكتيكية هو الحل الوحيد المتاح، لأنه إذا تمكن ميسي من الالتفاف ومواجهته مباشرة فالنتيجة ستكون كارثية، وبالفعل، في المرة الوحيدة التي نجح فيها الأسطورة الأرجنتينية في ذلك، وضع الكرة بين قدميه في “كوبري” شهير أصبح حديث وسائل الإعلام والجماهير، وردًا على هذه اللقطة، زاد إينو من عنفه في التدخلات، مما أثار غضب ميسي، وفي إحدى الكرات المشتركة التي تحولت إلى لقطة كوميدية شهيرة، وجد إينو نفسه يصرخ في وجه ميسي بكلمة “what” في لقطة تعكس حجم التوتر الذي عاشه في كواليس مواجهة معتز اينو وميسي.

برر إينو تدخله العنيف بأنه لم يكن ليسمح بأن يتحول الأمر إلى سلسلة من الإهانات الكروية، معلقًا بأسلوبه الفكاهي “هل سأظل طوال المباراة أتلقى الكباري، هو ليس كوبري أكتوبر”، فكان يرى أن الحل يكمن في إيقاف خطورة ميسي بأي ثمن حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة، فالهدف كان تكتيكيًا بحتًا لمنع اللاعب من الوصول إلى منطقة الخطورة، ولم تكن هذه الاستراتيجية غريبة في عالم كرة القدم عند مواجهة لاعبين بهذه المهارات الاستثنائية، لكنها خلقت ذكرى لا تُنسى لجماهير الكرة المصرية والعربية التي تابعت كواليس مواجهة معتز اينو وميسي باهتمام بالغ.

ماذا حدث بعد المباراة؟ ميسي يرفض تبديل قميصه ومواقف طريفة للاعبي الأهلي

لم تنتهِ الإثارة عند صافرة النهاية، بل امتدت إلى ما بعدها، حيث كان جميع لاعبي الأهلي يمنون النفس بالحصول على قميص ليونيل ميسي، لكن النجم الأرجنتيني، الذي بدا عليه الغضب الشديد من الخشونة التي تعرض لها طوال المباراة، رفض تبديل قميصه مع أي لاعب وخرج من الملعب مباشرة، مما تسبب في خيبة أمل كبيرة للاعبين، وفي ظل هذا الموقف، سعى كل لاعب للحصول على قميص نجم آخر من كتيبة برشلونة، وقد شهدت هذه المحاولات مواقف متنوعة بين النجاح والإخفاق.

  • حصل معتز إينو نفسه على قميص اللاعب سيدو كيتا.
  • فاز أحمد السيد بقميص المدافع الإسباني كارليس بويول.
  • شهدت محاولة محمد سمير للحصول على قميص يايا توريه موقفًا محرجًا.

كان الموقف الأكثر طرافة هو ما حدث مع المدافع محمد سمير، الذي توجه نحو يايا توريه وخلع قميصه استعدادًا لتبديله، ليفاجأ برد فعل غير متوقع من النجم الإيفواري الذي رفض طلبه بكلمتي “نو نو”، وهو ما دفع إينو للتعليق ساخرًا في نفسه “أنت من لكي يأخذ قميصك؟”، لتضيف هذه اللقطات الطريفة بعدًا إنسانيًا وكوميديًا إلى ذكرى هذه المباراة التاريخية، وتوضح كيف أن كواليس مواجهة معتز اينو وميسي لم تقتصر على ما دار داخل المستطيل الأخضر.

وهكذا بقيت أحداث هذه المباراة محفورة في الذاكرة، ليس فقط بسبب نتيجتها أو مستوى الأداء، بل بسبب تلك التفاصيل الصغيرة والقصص الجانبية التي رواها معتز إينو، والتي حولت مواجهة كروية عادية إلى أسطورة يتناقلها عشاق كرة القدم.