بتصريح ناري.. فيجو يرفض مقارنة نجم ريال مدريد بالظاهرة رونالدو

أثارت مقارنة كيليان مبابي بالظاهرة رونالدو جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، وهو ما دفع الأسطورة البرتغالية لويس فيجو للتعليق على الأمر بشكل حاسم خلال مقابلة صحفية، حيث تطرق أيضًا إلى وضع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور المثير للجدل مع ريال مدريد والقرارات الفنية التي يتخذها المدرب تشابي ألونسو والتي أدت لجلوسه على مقاعد البدلاء في مواجهة ريال أوفييدو.

وفي حواره مع صحيفة “آس” الإسبانية الشهيرة، قدم فيجو رؤيته التحليلية للعديد من القضايا التي تشغل بال جماهير النادي الملكي، موضحاً وجهة نظره في مستقبل بعض النجوم الحاليين والمحتملين، حيث لم يتردد في التعبير عن رأيه الصريح حول الجدل الدائر بشأن سلوكيات فينيسيوس، وكيفية تأثيرها على مسيرته، بالإضافة إلى حسمه لمسألة مقارنة كيليان مبابي بالظاهرة رونالدو التي يعتبرها الكثيرون منطقية بالنظر للإمكانيات التي يمتلكها النجم الفرنسي الشاب، لكن فيجو كان له رأي آخر تماماً.

هل قرار تشابي ألونسو عقوبة أم تكتيك تجاه فينيسيوس؟

عندما سُئل فيجو عن قرار المدرب تشابي ألونسو بإبقاء فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء، استبعد فكرة أن يكون القرار بمثابة تحذير أو عقوبة مباشرة للاعب البرازيلي؛ بل رجّح أن يكون الأمر مرتبطًا بالخطة التكتيكية للمباراة وطبيعة الفريق المنافس، وأشار إلى أن المدربين غالبًا ما يتخذون قراراتهم بناءً على تصورهم لكيفية سير اللقاء وكيفية مواجهة خصومهم، وهو ما قد يتطلب إشراك لاعبين بخصائص معينة تختلف عن خصائص فينيسيوس، وأوضح فيجو أن المدرب هو صاحب القرار الأول والأخير في تحديد التشكيلة الأساسية، وأن جلوس فينيسيوس قد يكون مجرد جزء من استراتيجية أوسع نطاقًا، ومع وجود عدد كبير من المباريات على مدار الموسم، من الطبيعي أن يتم تدوير اللاعبين لمنحهم الراحة أو لتطبيق أفكار فنية مختلفة، ورغم تفهمه لرغبة أي لاعب في المشاركة باستمرار، إلا أنه يرى أن القرار كان تكتيكيًا بحتًا أكثر من كونه رسالة تأديبية.

تأثير سلوك فينيسيوس على الكرة الذهبية ورؤية فيجو

تطرق فيجو أيضاً إلى سلوك فينيسيوس المثير للجدل أحياناً، وتحديداً ما حدث في مباراة ريال أوفييدو، وإمكانية تأثير ذلك على فرصه في الفوز بالكرة الذهبية، حيث أكد فيجو على أهمية أن يكون اللاعب قدوة حسنة ويقدم صورة إيجابية للمشاهدين والمتابعين في جميع أنحاء العالم، ولكنه في الوقت نفسه، استبعد أن يكون هذا السلوك هو السبب المباشر وراء عدم فوزه بالجائزة في العام الماضي، فمن وجهة نظره، يجب على المصوتين للكرة الذهبية التركيز على عوامل أكثر أهمية، وعلى رأسها الأداء الفردي الذي يقدمه اللاعب على أرض الملعب طوال العام، ويعتقد فيجو أن الأداء الفني والفعالية داخل المستطيل الأخضر هما المعياران الأساسيان للحكم على اللاعب، وأن أي سلوكيات خارج هذا الإطار لا ينبغي أن يكون لها وزن كبير في تقييم أحقيته بالجائزة، وهذا يوضح أن الجدل حول مقارنة كيليان مبابي بالظاهرة رونالدو قد يطغى أحياناً على تقييم لاعبين آخرين مثل فينيسيوس.

لماذا لا تستحق مقارنة كيليان مبابي بالظاهرة رونالدو من وجهة نظر فيجو؟

عندما تعلق الأمر بمسألة مقارنة كيليان مبابي بالظاهرة رونالدو نازاريو، كان رد فيجو حاسماً وواضحاً، حيث اعترف بوجود بعض أوجه التشابه الطفيفة بين اللاعبين، خاصة في السرعة والقدرة على الانطلاق بالكرة، إلا أنه شدد على أن هذه المقارنات لا تجدي نفعاً ولا تعكس الحقيقة الكاملة، ويرى فيجو أن مبابي لاعب يمتلك مواصفات فريدة وخاصة به تجعله موهبة استثنائية، فهو لاعب سريع جداً وهداف من الطراز الرفيع، لكنه يختلف في جوهره عن الظاهرة البرازيلية، ورفض فيجو بشكل قاطع فكرة أن تكون مقارنة كيليان مبابي بالظاهرة رونالدو دقيقة، مؤكداً أن كل لاعب هو حالة فريدة بحد ذاتها، وأن رونالدو نازاريو كان لاعباً بخصائص لا يمكن تكرارها بسهولة، ورغم أن مبابي يشاركه في بعض السمات، إلا أن فيجو يرى أن المقارنة في مجملها ليست مستحقة، ويمكن تلخيص أبرز نقاط التشابه التي ذكرها فيجو في الآتي:

  • يمتلك سرعة فائقة ترهق المدافعين.
  • يتمتع بحس تهديفي عالٍ أمام المرمى.
  • يمتاز بقدرة استثنائية على الانطلاق بالكرة.

ورغم هذه النقاط، فإن **مقارنة كيليان مبابي بالظاهرة رونالدو** تظل غير عادلة من منظور الأسطورة البرتغالية، الذي يفضل الحكم على كل لاعب بناءً على بصمته الخاصة، وهو ما يعزز فكرة أن الحديث المتكرر عن **مقارنة كيليان مبابي بالظاهرة رونالدو** قد يقلل من تفرد كلا اللاعبين.

واختتم فيجو حديثه بالتعليق على صفقة اللاعب الشاب دين هويسن، مشيراً إلى أنه لاعب واعد كان عليه أن يثبت جدارته، لكنه نفى بشدة أي تشابه بينه وبين الأسطورة فرناندو هييرو باستثناء مركز اللعب، موضحاً أن هييرو كان يلعب في الجانب الأيمن بينما يلعب هويسن في اليسار، وأن خصائصهما الفنية مختلفة تمامًا، فالتشابه الوحيد يكمن في قدرتهما على بناء اللعب من الخلف بمستوى يتراوح بين الجيد والممتاز.