جريمة صادمة.. زوج ينهي حياة زوجته ويلقي بجثتها للكلاب.

شهدت منطقة كرداسة بالجيزة فصولًا مأساوية لواقعة جريمة قتل زوجة بكرداسة على يد شريك حياتها، حيث أقدم الزوج على إنهاء حياة زوجته بطريقة وحشية ثم ألقى بجثتها في أرض زراعية، في حادثة هزت الرأي العام وأثارت حالة من الصدمة بين الأهالي، وتكشفت خيوطها تدريجيًا بعد أن عثر السكان المحليون على الجثة لتبدأ بعدها رحلة البحث عن الحقيقة الكاملة وراء هذه الجريمة المروعة.

وتلقى قطاع أمن أكتوبر إخطارًا عاجلًا من العميد أحمد نجم، رئيس القطاع، يفيد بورود بلاغ من الأهالي حول العثور على جثة سيدة مجهولة الهوية ملقاة في إحدى الأراضي الزراعية الواقعة بنطاق كرداسة، وهو ما استدعى تحركًا فوريًا من قبل الأجهزة الأمنية التي هرعت إلى مسرح الجريمة لبدء عمليات الفحص والتحري، حيث فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا حول المنطقة لمنع اقتراب أي شخص والحفاظ على الأدلة المحتملة التي قد تقود إلى كشف ملابسات جريمة قتل زوجة بكرداسة التي بدت غامضة في ساعاتها الأولى.

تفاصيل صادمة في جريمة قتل زوجة بكرداسة والعثور على الجثة

بمجرد وصول فريق البحث الجنائي والنيابة العامة إلى مكان البلاغ، بدأت المعاينة الأولية للجثمان التي كشفت عن تفاصيل مؤلمة؛ إذ تبين أن الجثة تعود لسيدة في العقد الرابع من عمرها، وكانت تحمل على جسدها آثار اعتداء عنيف للغاية يشير إلى تعرضها للضرب المبرح قبل وفاتها، وقد تركت هذه الاعتداءات علامات واضحة وجروحًا متفرقة، مما أكد فرضية وجود شبهة جنائية وأن الوفاة لم تكن طبيعية، وبناءً على ذلك، أمرت النيابة العامة بنقل الجثة إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية وتحديد السبب الدقيق للوفاة، بينما واصل فريق المباحث جهوده للكشف عن هوية الضحية وتتبع خيوط الجريمة المعقدة.

كيف كشفت التحريات هوية مرتكب جريمة كرداسة؟

لم يدم الغموض طويلًا، حيث نجحت جهود التحري التي قادها رجال المباحث في تحديد هوية السيدة المتوفاة؛ فقد تبين أنها تُدعى (ميريهان . ع)، وتعمل كبائعة مناديل في المنطقة المحيطة، وأنها كانت معروفة لدى بعض السكان المحليين، وباستكمال عمليات البحث والتحري حول علاقات الضحية وخلفيتها الاجتماعية، بدأت أصابع الاتهام تشير بقوة نحو زوجها العرفي المدعو (محمد . ح)، والذي تبين أنه كان على علاقة زواج بها منذ ثلاث سنوات، وهو ما حول مسار التحقيق بالكامل للتركيز عليه كمتهم رئيسي في جريمة قتل زوجة بكرداسة.

الشخصية الاسم الرمزي الدور في القضية
الضحية ميريهان . ع الزوجة المقتولة التي عُثر على جثتها
المتهم الرئيسي محمد . ح الزوج العرفي المتهم بارتكاب الجريمة
شركاء في الجريمة شقيق المتهم وصديقه المساعدة في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة

ومع تكثيف الضغط الأمني، تمكنت الأجهزة المعنية من إلقاء القبض على الزوج المشتبه به، والذي انهار خلال التحقيقات الأولية واعترف بشكل صريح بارتكابه الجريمة المنسوبة إليه، لتبدأ فصول جديدة أكثر إيلامًا في قضية جريمة قتل زوجة بكرداسة التي أصبحت حديث الجميع، فقد كشف المتهم عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة زوجته وكيف أقدم على هذا الفعل الشنيع.

اعترافات المتهم بقتل زوجته في كرداسة ودوافع الجريمة

أقر المتهم (محمد . ح) في اعترافاته بأنه ارتكب جريمة قتل زوجته بعد أن سيطرت عليه الشكوك حول سلوكها، وفي يوم الواقعة، واجهها بشكوكه ونشبت بينهما مشادة كلامية حادة تطورت سريعًا إلى اعتداء جسدي، حيث فقد المتهم السيطرة على أعصابه وأحضر عصا خشبية وانهال عليها بالضرب المبرح، ثم أقدم على خنقها بيديه حتى تأكد من أنها فارقت الحياة، مسدلًا الستار على حياة شريكته التي عاش معها لثلاث سنوات، ولم يكتف المتهم بفعلته، بل استعان بشقيقه وأحد أصدقائه لمساعدته في إخفاء معالم جريمته البشعة والتخلص من الجثة، حيث قاموا بحملها معًا في وقت متأخر من الليل وألقوا بها في الأرض الزراعية بكرداسة، محاولين طمس أي دليل قد يقود إليهم في جريمة القتل.

تواصل الأجهزة الأمنية حاليًا استكمال كافة جوانب التحقيق في قضية جريمة قتل زوجة بكرداسة للتأكد من عدم وجود أي تفاصيل أخرى غامضة، حيث يعمل رجال المباحث على استجواب شهود العيان وتوسيع دائرة التحقيقات مع المشاركين في الجريمة، وفي إطار ذلك، يتم تنفيذ عدد من الإجراءات الحاسمة للوقوف على الملابسات الكاملة.

  • مواصلة التحريات المكثفة للوقوف على كافة خيوط القضية.
  • الاستماع لأقوال شهود العيان الذين قد يملكون معلومات مهمة.
  • تفريغ محتوى كاميرات المراقبة الموجودة في محيط مسرح الجريمة والمنطقة.
  • اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين وعرضهم على النيابة.

وبعد اعترافات المتهم الرئيسي، تمكنت قوات الأمن من القبض على شقيقه وصديقه اللذين ساعداه في التخلص من الجثة، وقد صدر قرار من النيابة العامة بحبس جميع المتهمين على ذمة التحقيقات، التي لا تزال جارية لكشف الحقائق الكاملة وراء هذه الجريمة المأساوية التي تعكس جانبًا قاسيًا من العنف الأسري.