تصاعدت حدة أزمة يوان ويسا مع نادي برينتفورد بعد أن خرج المهاجم الكونغولي عن صمته في بيان رسمي كشف فيه تفاصيل الخلاف العميق مع إدارة النادي الإنجليزي, حيث أكد رغبته الواضحة في الرحيل والانتقال إلى صفوف نيوكاسل يونايتد, مشيرًا إلى أن ناديه الحالي يقف عائقًا أمام مستقبله المهني رغم وجود وعود سابقة بالسماح له بالمغادرة.
لقد عبّر يوان ويسا عن إحباطه الشديد من الوضع الحالي, موضحًا أنه التزم الصمت طوال فترة الصيف احترامًا للنادي, لكن مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات, وجد نفسه مضطرًا للحديث علنًا عن رغبته الصريحة في المغادرة, فهو يرى أن برينتفورد يتجاهل العروض العادلة التي وصلت من أجله ويتعامل مع الموقف بشكل غير منصف, وهذا الشعور بالظلم هو جوهر أزمة يوان ويسا مع نادي برينتفورد التي تتفاقم يومًا بعد يوم, ورغم ذلك, أكد المهاجم الكونغولي على فخره بما حققه مع الفريق منذ انضمامه إليه في عام 2021, مشددًا على أنه لم يتوانَ يومًا عن تقديم أفضل ما لديه لخدمة النادي وجماهيره التي يكن لها مكانة خاصة في قلبه.
تفاصيل أزمة يوان ويسا مع نادي برينتفورد في بيان رسمي
كشف اللاعب في بيانه عن سلسلة من المحادثات التي أجراها مع الإدارة والمدرب الجديد في وقت سابق من الصيف, حيث أوضح نيته في البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته الكروية, وخلال هذه النقاشات, تلقى ويسا تأكيدات واضحة من النادي بأنه لن يتم إعاقة رحيله في حال وصول عرض مناسب, وهو ما تم توثيقه كتابيًا بين الطرفين, وبناءً على هذا التفاهم, بدأ اللاعب ووكلاؤه في البحث عن نادٍ جديد مع إبقاء برينتفورد على اطلاع دائم بكل الخطوات بشفافية تامة, لكن الموقف تغير جذريًا عندما تلقى النادي عرضًا رسميًا من نيوكاسل, حيث تراجعت الإدارة عن وعدها, مما وضع ويسا في موقف صعب ومحبط للغاية وجعل أزمة يوان ويسا مع نادي برينتفورد تصل إلى طريق مسدود.
أكد ويسا على النقاط التالية التي تم الاتفاق عليها مع إدارة برينتفورد:
- أوضح نيته الصريحة في استكشاف تحدٍ جديد هذا الصيف.
- تلقى تأكيدًا بأن النادي لن يقف في طريقه إذا جاء عرض مناسب.
- تم تدوين هذا الاتفاق بشكل كتابي بينه وبين إدارة النادي.
- التزم بالشفافية الكاملة مع النادي في كل خطوات التفاوض مع أندية أخرى.
وأعرب اللاعب عن خيبة أمله من هذا التحول في موقف النادي, مؤكدًا أنه لم يتصرف أبدًا بشكل غير احترافي, بل كان دائمًا منفتحًا وصريحًا بشأن رغباته, وهو الآن يطالب إدارة برينتفورد بالوفاء بوعدها والسماح له بالانتقال بسعر عادل, محذرًا من أن إجباره على البقاء قد يشوه السنوات الأربع الرائعة التي قضاها مع الفريق, وما زال يأمل في التوصل إلى حل معقول قبل إغلاق نافذة الانتقالات, معتبراً أن حل أزمة يوان ويسا مع نادي برينتفورد يكمن في احترام الالتزامات المسبقة.
عرض نيوكاسل ورد برينتفورد على رغبة ويسا
يأتي اهتمام نيوكاسل يونايتد بالتعاقد مع المهاجم الكونغولي في إطار سعيه لتعويض الرحيل المحتمل لنجمه ألكسندر إيزاك, وقد تقدم النادي بعرضين رسميين لضم اللاعب, لكن كلاهما قوبل بالرفض من قبل إدارة برينتفورد التي تبدو مصممة على الاحتفاظ بخدمات ويسا, وهذا الرفض المتكرر هو ما أشعل فتيل أزمة يوان ويسا مع نادي برينتفورد, وفي المقابل, أكد كيث أندروز, مدرب برينتفورد, في تصريحات سابقة ثقته الكاملة في بقاء اللاعب مع الفريق بعد انتهاء فترة الانتقالات, مما يعكس التباين الكبير في وجهات النظر بين اللاعب وإدارة ناديه, وبحسب تقارير صحفية, لم يقم برينتفورد بتحديد سعر معين للتخلي عن اللاعب, مما يزيد من تعقيد الموقف.
العرض | القيمة الأساسية | الإضافات | الحالة |
---|---|---|---|
العرض الأول | 25 مليون جنيه إسترليني | لا يوجد | تم رفضه |
العرض الثاني | 35 مليون جنيه إسترليني | 5 ملايين جنيه إسترليني | تم رفضه |
مستقبل يوان ويسا ومسيرته مع برينتفورد
انضم يوان ويسا البالغ من العمر 28 عامًا إلى صفوف برينتفورد في عام 2021 قادمًا من نادي لوريان الفرنسي, وسرعان ما أثبت نفسه كأحد أهم أعمدة الفريق الهجومية, فخلال 149 مباراة شارك فيها بقميص النادي, تمكن من تسجيل 49 هدفًا وتقديم 13 تمريرة حاسمة, وشهد الموسم الماضي تألقه بشكل لافت بتسجيله 19 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز, مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى, وتعتبر هذه الأرقام المميزة أحد أسباب تمسك النادي به وسببًا غير مباشر في أزمة يوان ويسا مع نادي برينتفورد الحالية, حيث يرى النادي صعوبة في تعويض لاعب بقيمته الفنية.
ينتهي عقد اللاعب الحالي مع برينتفورد في صيف عام 2026, مع وجود خيار للنادي بتمديد العقد لموسم إضافي, مما يمنح برينتفورد موقفًا تفاوضيًا قويًا, وتأثيرًا على أزمة يوان ويسا مع نادي برينتفورد, وقد ظهرت بوادر الخلاف مبكرًا عندما غاب اللاعب عن الفترة التحضيرية للفريق في البرتغال, بالإضافة إلى غيابه عن أول ثلاث مباريات في الموسم الحالي من الدوري.
يبدو أن الساعات القليلة المتبقية في سوق الانتقالات ستكون حاسمة لتحديد مصير المهاجم الكونغولي, فإما أن ينجح في فرض رغبته وتحقيق حلمه بالانتقال إلى نيوكاسل, أو يرضخ لقرار إدارة ناديه بالبقاء, مما يترك مستقبل العلاقة بين الطرفين محاطًا بالكثير من الغموض بعد هذه الأزمة.