بالفيديو.. مداهمة عمالة آسيوية تغش أجهزة الهواتف وملحقاتها في مستودع بجدة وكشف المضبوطات الآن

ضبطت الفرق الرقابية التابعة لوزارة التجارة في جدة كمية كبيرة من الهواتف المغشوشة، حيث تم ضبط 1196 هاتفًا ذكيًا مقلدًا وأكثر من 322 ألف منتج متنوع من سماعات وشواحن وملصقات وغيرها ضمن مداهمة لمقر منشأة مخالفة، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه السوق المحلية في مواجهة الغش التجاري والمنتجات المزيفة.

كيف تم ضبط الهواتف المغشوشة وتتبع مصدرها بين الرياض وجدة

نجحت وزارة التجارة في تتبع سلسلة توزيع الهواتف المغشوشة بدءًا من الرياض، حيث تم رصد عمليات تحايل وتحري دقيقة حتى وصلت الفرق الرقابية إلى مقر المنشأة المخالفة في جدة، إذ كشفت العملية عن استغلال ثلاثة وافدين ـ اثنان من جنسية آسيوية والثالث من جنسية عربية ـ للمؤسسة لممارسة الغش التجاري بشكل منظم، مما ساعد على توقيفهم وضبط المنتجات غير الأصلية.

تفاصيل عملية تحويل الهواتف الصينية إلى علامات تجارية مزيفة

تبيّن من خلال التحقيقات أن الوافدين كانوا يعيدون برمجة الهواتف الذكية الصينية الأصلية التي دخلت السوق المحلي بنظام رسمي، بحيث يتم تعديل برمجياتها وإضافة ملصقات تحمل علامات تجارية معروفة، وذلك بغرض تسويقها كهواتف من علامات تجارية رائجة، مما خدع المستهلكين وجعل هذه الأجهزة تبدو وكأنها أصلية بينما هي في الواقع مزيفة.

أهمية الرقابة الصارمة لمنع انتشار المنتجات الإلكترونية المغشوشة

تكمن أهمية هذا التحرك الرقابي في حماية المستهلك من الوقوع ضحية الهواتف المغشوشة التي قد تؤثر على سلامة استخدامه، فضلًا عن حماية السوق الوطنية من الممارسات غير القانونية وتشويه سمعة العلامات التجارية الأصلية، فالجهود المتواصلة في مراقبة وتعقب المنتجات المقلدة تساهم في تعزيز الثقة بالمنتجات المتداولة داخل المملكة.

نوع المنتج الكمية المضبوطة
الهواتف الذكية المغشوشة 1196 هاتفًا
سماعات وشواحن وملصقات أكثر من 322,000 منتج

قد أظهرت هذه القضية أن وجود آليات متقدمة للرصد والتحري بات ضروريًا لضبط سوق الأجهزة الإلكترونية والهواتف، خاصة مع تنامي ظاهرة تزييف المنتجات. ويبرز دور الوزارة في الحفاظ على حقوق المستهلكين وتعزيز الأمان في السوق، مما يعزز فرص مكافحة الغش التجاري بشكل فاعل وصارم.