توقعات الدين العام والناتج المحلي الإجمالي لعشر دول حتى 2025 تكشف تحديات اقتصادية كبرى تواجهها مجموعة متنوعة من الدول بين متقدمة ونامية، ويبرز في هذه القائمة حضور بارز لبعض الدول العربية التي تعاني أزمات هيكلية وضغوط مالية متصاعدة.
تحليل نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي بين الدول المتقدمة والنامية في 2025
تتصدر اليابان القائمة بنسبة دين عام متوقعة تصل إلى 242% من الناتج المحلي الإجمالي، نتيجة عقود طويلة من الإنفاق الحكومي لمكافحة الانكماش، رغم أن الدين الياباني مملوك محلياً بدرجة كبيرة ويُدار بكفاءة قصيرة الأجل، يبقى ارتفاع أسعار الفائدة تهديداً ملحوظاً لاستدامته في المستقبل؛ تليها إريتريا التي تواجه نسبة دين مرتفعة بلغت 210% بفعل الصراعات المستمرة والعزلة الدولية التي تعيق معالجة مديونيتها، فيما تمتاز سنغافورة بنسبة 173% من الدين العام وهي نسبة عالية لكنها ترتبط بسياسات مالية خاصة لتعزيز السوق المالي مع احتياطات قوية، وتأتي اليونان وإيطاليا ضمن القائمة بتحديات نشأت من أزمات مالية هيكلية سابقًا أثرت على استقرار اقتصادهما منذ سنوات.
الدين العام وتداعياته على الاقتصادات العربية في ظل الضغوط الإقليمية والعالمية
تتصدر الدول العربية في هذه القائمة عدة دول تعاني من أعباء مديونية عالية؛ ففي السودان توقعت المؤسسة نمو الدين إلى 128% من الناتج المحلي بسبب الصراعات المستمرة منذ عام 2023 وسوء الإدارة، كما زادت مديونية البحرين بنسبة 131% نتيجة تراجع أسعار النفط وتكاليف التنمية الحكومية، ويشير ارتفاع الدين إلى تأثيرات خارجية وداخلية مركبة مثل انخفاض إيرادات النفط، الحروب، والعقوبات الاقتصادية التي تفرض عليها ضغوطاً كبيرة على ميزانيتها وتمويل مشاريعها التنموية، مما يجعل إدارة الدين العام أولوية مستعجلة لتحاشي تفاقم الأزمة الاقتصادية.
مقارنة نسب الدين العام وتأثيرها على النمو الاقتصادي في دول مجموعة السبع والدول النامية
تبلغ نسبة الدين العام في الولايات المتحدة المتوقعة 124% من الناتج المحلي، وهو رقم يعكس تأثير التخفيضات الضريبية الكبيرة والإنفاق الاستثنائي على الاستحقاقات والاستجابات للأزمات، مع مخاوف مستمرة بشأن سقف الدين العام رغم دعم الدولار العالمي، فيما تواجه فرنسا عجزاً مزمنًا يمتد منذ سنوات عديدة مع نسبة دين 116%، مرتبطة بتكاليف دولة الرفاهية والاحتجاجات الاجتماعية التي تحد من الإصلاحات، أما الدول النامية مثل المالديف فتشهد ارتفاعاً كبيراً في الدين إلى 125% بعد اقتراض ضخم لمشاريع البنية التحتية وانخفاض عوائد السياحة بفعل جائحة كورونا؛ هذه المؤشرات تعكس التحديات الاقتصادية الحادة التي تواجه مختلف الاقتصادات سواء المتقدمة أو النامية وسط تباطؤ النمو وارتفاع أسعار الفائدة، ما ينبه إلى ضرورة استراتيجيات قوية لإدارة الدين العام مستقبلاً.
| الدولة | النسبة المتوقعة (% نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي) | الأسباب الرئيسية |
|---|---|---|
| اليابان | 242 | إنفاق حكومي ضخم لفترات طويلة; ضعف النمو; مملوك محلياً؛ ارتفاع أسعار الفائدة مهدد |
| إريتريا | 210 | الحروب المستمرة; عزلة دولية; سياسات اقتصادية ضيقة |
| سنغافورة | 173 | اقتراض لتعزيز السوق المالي; احتياطيات مالية قوية |
| اليونان | 149 | أزمة مالية قديمة; إنفاق مفرط; تهرب ضريبي |
| إيطاليا | 138 | نمو اقتصادي ضعيف; إنفاق على الرعاية الاجتماعية |
| البحرين | 131 | انخفاض أسعار النفط; زيادة الإنفاق الحكومي |
| السودان | 128 | صراعات داخلية; سوء إدارة اقتصادية; تراجع إيرادات النفط |
| المالديف | 125 | مشاريع بنية تحتية ضخمة; تداعيات كورونا على السياحة |
| الولايات المتحدة | 124 | تخفيضات ضريبية; إنفاق على الاستحقاقات; أزمات متعددة |
| فرنسا | 116 | عجز مالي مزمن; تكاليف دولة الرفاهية; احتجاجات معرقلة للإصلاح |
إعلان جديد.. آخر يوم للتقديم على وظائف جنوب الصعيد 2025
حالات محددة.. متى يحق للزوجة التحول إلى مستفيد رئيسي في حساب المواطن؟
عرض فلكي نادر.. الإمارات توثق زخة التوأميات بالشهب والنيازك في السماء
تحدي آل سيف.. خطة طموحة لزيادة حجم الاستثمار السعودي لثلاثة أضعاف قيمته الحالية
قمة الجولة.. موعد مصر ضد كوت ديفوار 2025 والقنوات الناقلة
تحديث مهم.. محلل مالي يفسر تداعيات إيقاف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لسحب السيولة
اللقاء المنتظر.. موعد مصر والسنغال في القنوات المجانية بدون اشتراك
