برشلونة يوقف سلسلة تهديفية استمرت 53 مباراة ويثير جدلاً كبيرًا

توقف برشلونة بشكل مفاجئ عن التسجيل بعد سلسلة مستمرة من 53 مباراة دون انقطاع، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة 3-0 على ملعب ستامفورد بريدج أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، مما شكل نهاية لسجل تهديفي مميز للفريق.

سلسلة تسجيل برشلونة التي استمرت 53 مباراة تتوقف أمام تشيلسي

انطلقت سلسلة تسجيل الأهداف المميزة لبرشلونة منذ هزيمته أمام ليغانيس 0-1 في الجولة 17 من الدوري الإسباني بتاريخ 15 ديسمبر 2024، ومنذ ذلك الحين لم تشهد مباراة واحدة خلو الفريق من التسجيل حتى المواجهة الأخيرة ضد تشيلسي؛ حيث انتهت السلسلة عند هذه النقطة بعد فشل الفريق في هز الشباك حتى الدقيقة الأخيرة من المواجهة.

تأثير توقف السجل التهديفي على فرص برشلونة في دوري أبطال أوروبا

تسببت الهزيمة الخامسة في دوري أبطال أوروبا في تصاعد المخاوف بشأن التأهل المباشر إلى دور الثمانية، بعدما تقلصت فرص برشلونة بشكل ملحوظ وبرز احتمال اضطرار الفريق لخوض مباراة فاصلة في فبراير للحفاظ على فرص التأهل، ما يجعل من توقف سلسلة تسجيل الأهداف عبئاً إضافياً على الفريق.

التحديات المقبلة أمام برشلونة للحفاظ على سجله التهديفي المحلي وتحقيق رقم قياسي جديد

رغم توقف السلسلة القارية، يبقى برشلونة يسعى للحفاظ على استمراره في التسجيل بالدوري الإسباني، إذ سجل الفريق في 33 مباراة متتالية في البطولة المحلية، ويطمح لتجاوز الرقم القياسي المحلي البالغ 37 مباراة، المسجل باسم فريق إرنستو فالفيردي في 2019، بانتظار مواجهات مرتقبة أمام ألافيس وأتلتيكو مدريد وريال بيتيس وأوساسونا وفياريال، حيث يجب على اللاعبين التسجيل باستمرار لضمان تحقيق هذا الهدف.

جاء توقف السلسلة في ظروف صعبة وحرجة، إذ لعب برشلونة 55 دقيقة ناقص العدد بعد طرد المدافع رونالد أراوخو إثر حصوله على بطاقة صفراء ثانية، وهو ما حدّ من إمكانيات الفريق الهجومية، وأفقده السيطرة والفعالية التي تميز بها في المباريات السابقة؛ ما انعكس بشكل واضح على خط التسجيل في تلك المباراة، التي انتهت بخسارة ثقيلة عزّزت الضغط على الفريق في المنافسات القارية.

تفاصيل المباراة برشلونة تشيلسي
النتيجة 0 3
المناسبة دوري أبطال أوروبا – ستامفورد بريدج
عدد اللاعبين بعد الطرد 10 لاعبين لمدة 55 دقيقة 11 لاعباً طوال المباراة

تمتد مرحلة تسجيل برشلونة للأهداف ضمن مسابقة الدوري الإسباني على نحو طويل، لذلك يتركز الأمل الآن في الاستمرارية المحلية وتجاوز الرقم القياسي التاريخي، إلى جانب أهمية الفوز بالمباريات القادمة للحفاظ على الروح المعنوية والتمسك بالمسار الصحيح، وتحسين وضع الفريق في المنافسات المحلية والقارية في آن واحد.