شعبة الأرز تعلن ارتفاع الأسعار إلى 32 جنيهًا في الأسواق

الاستهلاك السنوي للأرز في مصر يبلغ 3.5 مليون طن، مع وجود فائض يقدر بـ 750 ألف طن يسهم في استقرار السوق. هذا الفائض يمنح المزارعين فرصة لزيادة إنتاج الأرز خلال الموسم القادم، ما يعمل على استمرار ثبات الأسعار ووفرة الأصناف المختلفة في الأسواق المحلية.

كيفية تأثير فائض إنتاج الأرز على استقرار الأسعار في مصر

ينتج فائض الأرز عن زيادة كمية الإنتاج مقارنةً بالاحتياج الفعلي للسوق المحلي، حيث يبلغ حجم الاستهلاك السنوي نحو 3.5 مليون طن مع وجود فائض يصل إلى 750 ألف طن؛ وهذا ينعكس إيجابياً على استقرار أسعار الأرز في مصر على مدار السنوات الثلاث الأخيرة. حرص المزارعين والتجار على تلبية الطلب داخل الأسواق أدى إلى توفر مختلف أنواع الأرز بشكل دائم، بما يضمن انعدام أي نقص أو ارتفاع مبالغ فيه في الأسعار؛ حيث بلغ أعلى سعر للأرز في الأسواق ما بين 30 إلى 32 جنيهاً.

تأثير استقرار أسعار الأرز على الإنتاج وزيادة الفائض السنوي

الثبات في أسعار الأرز خلال السنوات الأخيرة يسهم بشكل كبير في تعزيز التخطيط الزراعي، إذ يمنح الفائض الحالي فرصة لزيادة المساحات المزروعة بالأرز في العام المقبل، ما يرفع من معدل الإنتاج ويزيد من حجم الفائض مجدداً. هذا الواقع لا يجعل السوق المصرية عرضة لأي تقلبات مفاجئة، كما يضمن استمرارية وجود الأرز بكافة أنواعه في متناول المستهلكين، بالإضافة إلى استقرار الأسعار الذي يسهم في حماية القدرة الشرائية للجمهور.

توافر جميع أنواع الأرز وطرق التخزين لضمان الجودة بالسوق المصرية

تتوفر جميع أنواع الأرز بكميات كافية في الأسواق دون تسجيل شكاوى حول نقص المعروض، وهو ما يدل على انتظام سلاسل التوريد والتوزيع في السوق المحلية. للتأكد من الحفاظ على جودة الأرز وتجنب تلفه بسبب الحشرات كالديدان، يُفضل اتباع طرق تخزين الأرز الصحية التي تحمي المنتج من التلف وتحافظ على نكهته وقيمته الغذائية لفترات طويلة، ما يسهم في الحفاظ على فائض الأرز وعدم خسارته.

العامل الأثر على سوق الأرز
الاستهلاك السنوي 3.5 مليون طن
الفائض السنوي 750 ألف طن
ثبات الأسعار منذ 3 سنوات بين 30 و32 جنيهاً
توافر الأصناف في الأسواق متوفر بنسب كاملة