ثبات ملفت في سوق الذهب السوري للأونصة والعيارات

شهد سعر الذهب في سوريا اليوم الخميس 27 نوفمبر 2025 استقرارًا نسبيًا بعد تقلبات معتدلة خلال الأيام الماضية؛ حيث تابع المستثمرون حركة الأسعار العالمية بدقة، لما لها من تأثير مباشر على السوق المحلية، خاصةً في ظل التغيرات الاقتصادية المستمرة. يعكس سعر الذهب في سوريا ارتباطًا وثيقًا بأسعار الأوقية العالمية التي بلغت اليوم 4154.50 دولار للأونصة، مما يؤكد تطابق اتجاهات السوق المحلي مع تحركات الذهب عالميًا، حيث يظل الذهب ملاذًا آمنًا في مواجهة التضخم والتقلبات الاقتصادية.

تطورات سعر الذهب في سوريا وتأثير الأوقية العالمية

سجلت الأوقية في سوريا سعر 45,942,327 ليرة سورية، بما يعادل 4154.50 دولار، مما دفع أسعار جرامات الذهب المختلفة إلى الاستقرار حول معدلات محددة مع طلب ملحوظ على العيارات الأعلى. وصل سعر الذهب عيار 24 إلى 1,477,245 ليرة (133.59 دولار)، وعيار 23 إلى 1,415,693 ليرة (128.02 دولار)، فيما بلغ سعر جرام الذهب 22 قيراط 1,354,141 ليرة (122.45 دولار)، وكانت الأسعار التدريجية لباقي العيارات كما يلي:

العيار السعر بالليرة السورية السعر بالدولار
24 1,477,245 133.59
23 1,415,693 128.02
22 1,354,141 122.45
21 1,292,589 116.89
18 1,107,933 100.19
14 861,726 77.92
12 738,622 66.79
10 615,518 55.66
9 553,966 50.09
8 492,415 44.53

كيفية تفسير استقرار سعر الذهب في السوق السورية الحالي

يمكن تفسير استقرار سعر الذهب في سوريا اليوم من خلال عدة عوامل رئيسية؛ أولها ثبات سعر الأوقية العالمية التي تمثل المرجع الأهم في تحديد الأسعار المحلية، إضافة إلى استمرار الطلب على العيارات الأعلى مثل 24 و23 قيراط بين المستثمرين، نظراً لقيمتها الأعلى وجودتها. في الوقت ذاته، يلقي التنوع في ميزانيات المستهلكين بظلاله، فالبعض يتجه إلى العيارات الأقل تناسبًا مع قدراتهم المالية؛ مما يخلق توازناً في الطلب لا يؤثر بقوة على السوق. كما يبقى معدل التضخم وتوقعات تحركه عاملاً مؤثرًا على فرص الشراء والبيع.

استراتيجيات المستثمرين لسوق الذهب في ظل تقلب الأسعار

يركز المستثمرون في سوق الذهب بسوريا على مراقبة تحركات الأسعار العالمية أولاً؛ إذ يعتمدون على تحليل المؤشرات العالمية لتوجيه قرارات الشراء والبيع محليًا. يتبع كثيرون الخطوات الآتية لاستغلال فرص السوق:

  • متابعة سعر الأونصة العالمية بشكل يومي لفهم تغيرات السوق.
  • اختيار العيارات بناءً على الميزانية الشخصية وحركة الطلب المحلية.
  • تقييم مستوى التضخم وتأثيره على القوة الشرائية لليرة السورية.
  • الانتباه إلى التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي قد تؤدي إلى تغيرات مفاجئة.

بهذه الطريقة، يمكن للمستثمرين تخفيف المخاطر والاستفادة من تقلبات السوق بحكمة كبيرة، مع ضرورة الانتباه إلى أن الاستقرار النسبي الحالي لا يعني بالضرورة استقرارًا دائمًا، بل هو فرصة لقياس حركات السوق وتحليلها قبل اتخاذ القرارات الحاسمة.