جامعة أم القرى تتصدر مسابقة سارى لعلوم الفضاء

حقق فريق طالبات جامعة أم القرى فوزًا مميزًا بالمركز الأول في مسابقة سارى لعلوم الفضاء التي تنظمها وكالة الفضاء السعودية بعد ابتكارهم نموذجًا مبتكرًا لقمر صناعي صغير، مما يبرز المهارات الوطنية في مجال علوم الفضاء ويعكس حضور الجامعة الريادي في هذا القطاع الحيوي.

دعم وتمكين الطالبات في علوم الفضاء بجامعة أم القرى

تجسد هذه النتيجة الفريدة استراتيجيات جامعة أم القرى القائمة على دعم وتمكين الطالبات في مجالات العلوم والهندسة، مع تعزيز مشاركتهن الفاعلة في المبادرات الوطنية المتعلقة بعلوم الفضاء التي تشهد نموًا متسارعًا داخل المملكة؛ ما يسلط الضوء على الدور المحوري للجامعة في تطوير الكفاءات الوطنية ورفع مستوى الابتكار في قطاع الفضاء السعودي.

ابتكارات الطالبات وأثرها في تطوير علوم الفضاء

يظهر هذا الإنجاز قدرة طالبات جامعة أم القرى على تحويل شغفهن بالعلوم إلى تصاميم هندسية متقدمة، حيث تمكنّ من بناء نموذج قمر صناعي صغير يعكس مهاراتهن العلمية والتقنية، ويبرز مدى جاهزيتهن للمنافسة في المسابقات العلمية المتخصصة، فضلًا عن مساهمتهن في إعداد جيل وطني مؤهل لريادة مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء في المملكة.

مسابقة سارى وأثرها في تعزيز الابتكار في قطاع الفضاء السعودي

تستهدف مسابقة سارى طلبة البكالوريوس في الجامعات السعودية، وتشجعهم على تصميم وبناء وإطلاق أقمار صناعية صغيرة لتطوير مهارات التنافسية والابتكار ضمن القطاع الفضائي؛ وبذلك تسهم في بناء جيل يمتلك مهارات علمية وتقنية متقدمة، وهو ما يتجلى في فوز جامعة أم القرى الذي يعكس تقدم البحث العلمي والاحتكام إلى المواهب الوطنية في التكنولوجيا الحديثة، ويعزز مكانة المملكة كأحد رواد علوم الفضاء عالمياً.

العناصر الأهداف التأثير
برنامج دعم الطالبات تمكين المشاركة النسائية في علوم الفضاء رفع الكفاءة والمهارات التقنية
مسابقة سارى تشجيع التصميم والابتكار في الأقمار الصناعية تطوير قدرات الطلاب الجامعية
استخدام التكنولوجيا الفائقة تحقيق تنافسية عالية على المستوى الوطني الارتقاء بمكانة المملكة عالمياً

يشكل فوز طالبات جامعة أم القرى دفعةً قويةً لتشجيع المزيد من الطلاب على المساهمة في المشاريع والمسابقات العلمية في مجالات الفضاء، مما يعزز مكانة الجامعة مركزًا للتميز والابتكار، في ظل متابعة دقيقة من وكالة الفضاء السعودية بهدف ترقية القدرات الوطنية وفتح آفاق جديدة لمواهب المملكة في علوم الفضاء.