فائض الميزان التجاري السعودي يرتفع لأعلى مستوى في 3 أعوام بدعم قوة الصادرات

قفز فائض الميزان التجاري السعودي خلال سبتمبر 2025 إلى مستوى غير مسبوق بلغ نحو 26 مليار ريال، مدعوماً بزيادة ملحوظة في الصادرات النفطية وغير النفطية وسط تزايد الطلب العالمي وتوسع النشاط الصناعي المحلي، مما يعكس بوضوح قوة الميزان التجاري السعودي وقدرته على دعم الاستقرار الاقتصادي في المملكة.

الارتفاع القياسي في فائض الميزان التجاري السعودي وأسباب نموه المستمر

وصل فائض الميزان التجاري السعودي في سبتمبر 2025 إلى 26 مليار ريال، ما يعادل حوالي 6.9 مليار دولار، مسجلاً أعلى مستوى شهري منذ ثلاثة أعوام، وبنسبة نمو سنوية بلغت 66.3%، وهي أسرع وتيرة توسع منذ أغسطس 2022؛ وقد جاء هذا التحسن مدفوعاً بطلب خارجي متزايد وتحسن مستدام في النشاط التجاري المحلي، مما يؤكد دور الميزان التجاري السعودي في تعميق التوازن الاقتصادي للبلاد وسط تقلبات الأسواق العالمية.

دور تحسن الصادرات النفطية وغير النفطية في تعزيز فائض الميزان التجاري السعودي خلال 2025

شهدت الصادرات السعودية ارتفاعاً بنسبة 14% في سبتمبر 2025، حيث بلغت قيمتها نحو 101 مليار ريال، مع تحقيق الصادرات النفطية نمواً بمعدل 10.7% نتيجة زيادة استهلاك النفط السعودي في الأسواق الدولية؛ وفي الوقت ذاته، نمت الصادرات غير النفطية بنسبة قوية وصلت إلى 21.7%، متضمنة عمليات إعادة التصدير، الأمر الذي يعكس التطور المتسارع للقطاعات الصناعية المحلية وتزايد قدرة المنتجات السعودية على المنافسة عالمياً، وهو ما يشكل ركيزة أساسية لتعزيز فائض الميزان التجاري السعودي.

تحليل الأداء الربع سنوي لفائض الميزان التجاري السعودي وأثره على الاقتصاد الوطني

أظهرت بيانات الربع الثالث من 2025 استمرار تحسن فائض الميزان التجاري السعودي بنسبة 17.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ليصل إجمالي الفائض إلى 66.13 مليار ريال، نتيجة زيادة كبيرة في الصادرات مقابل نمو محدود في الواردات؛ وقد ساعد هذا التوازن على الحفاظ على فائض تجاري مستقر لأكثر من ثلاثة أشهر، مما يعكس مرونة الاقتصاد السعودي وقوة السياسات التنموية التي ساهمت في رفع مساهمة الصادرات غير النفطية ضمن الناتج المحلي الإجمالي، رغم الظروف العالمية المتقلبة.

الفترة قيمة فائض الميزان التجاري (بالمليار ريال) النسبة المئوية للنمو السنوي
سبتمبر 2025 26 66.3%
الربع الثالث 2025 66.13 17.2%

التوقعات المستقبلية لتعزيز فائض الميزان التجاري السعودي ودعم النشاط الصناعي

يرى الخبراء أن فائض الميزان التجاري السعودي سيواصل ارتفاعه خلال الربع الأخير من 2025، شرط استمرار نمو الصادرات النفطية بصعود ثابت، وحفاظ الصادرات غير النفطية على وتيرة تصاعدية؛ كما يفتح التوسع المتسارع في الصناعات التحويلية ومشاريع التصنيع المحلية آفاقاً جديدة لتعزيز الميزان التجاري، متوقعين أن يسهم هذا التطور في دعم الاستدامة الاقتصادية وتحفيز التنمية الصناعية، ما يعزز قدرة المملكة على المحافظة على فائض تجاري قوي في المستقبل القريب.