أبو ريدة يقرر مصير ترشحه لرئاسة الكاف وتحرك الزمالك يثير الجدل حول أزمة القيد

كشف هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن قرار عدم ترشحه لرئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) في الدورة الحالية، مؤكداً أنه لا يفكر في الترشح مستقبلاً لهذا المنصب. وتحدث أبو ريدة في لقاء مع الإعلامي أحمد شوبير على قناة النهار، موضحًا أن استمراره في رئاسة الاتحاد المصري يمكن أن يتم فقط بموافقة أعضاء الاتحاد. كما أعلن عن تحرك جديد من الزمالك لمعالجة أزمة القيد عبر دفع مبلغ ضخم يساعد النادي في تسجيل لاعبين جدد.

أسباب هاني أبو ريدة لعدم ترشحه لرئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم

صرّح هاني أبو ريدة أن أسباب عدم خوضه سباق رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تتعلق بترتيبات داخلية وشخصية تمنعه من التقدم لهذا المنصب خلال الفترة الحالية، الأمر الذي أثار اهتمام الكثيرين داخل الوسط الرياضي؛ خاصة وأنه كان أحد الأسماء البارزة في مجال الإدارة الرياضية على المستوى القاري. هذا القرار جاء بعد دراسة معمقة للموقف وحرصًا على الحفاظ على استقرار الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي قد لا يسمح له بالجمع بين مناصب عدة، وهو ما جعل أبو ريدة يؤكد أنه لا يفكر في الترشح مستقبلاً لرئاسة الكاف.

تحرك الزمالك لاستكمال القيد وحل أزمة الديون المالية المستحقة

أعلن هاني أبو ريدة أن نادي الزمالك قام بسداد مبلغ يصل إلى 75 مليون جنيه إسترليني بغرض معالجة المشكلات المتعلقة بالديون المتراكمة على النادي، وهو الخطوة التي تدخل ضمن الجهود الرسمية التي تساعد الزمالك على تسجيل لاعبين جدد والاستمرار في المنافسة بشكل قوي. يعكس هذا التحرك أهمية الاستقرار المالي للأندية في قدرتها على المنافسة، ويدل على حرص الإدارة المصرية على دعم الأندية خلال الأزمات المالية التي تواجهها عبر مبادرات شفافة وواضحة.

مسيرة هاني أبو ريدة ودوره في الاتحادات الرياضية الدولية والقارية

منذ بداية مشواره في ثمانينيات القرن الماضي حين كان رئيسًا لمنطقة بورسعيد، عمل هاني أبو ريدة بجد ليكون ضمن أبرز قيادي كرة القدم في مصر والقارة الإفريقية، حيث شغل عضوية المجلس التنفيذي للاتحاد المصري وأمين صندوق الاتحاد في فترات متعاقبة. توسعت مهامه على الصعيد الأفريقي حين انتخب في عام 2004 عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وترأس لجان التسويق وعُيّن عضوا في المكتب التنفيذي للفيفا عام 2009. تولى أبو ريدة أيضاً رئاسة اللجان المنظمة لكبرى البطولات مثل كأس الأمم الأفريقية 2006 وكأس العالم للشباب 2009، مما يبرز تأثيره الكبير على الساحة الرياضية.

المنصب الفترة الدور
رئيس منطقة بورسعيد الثمانينيات البداية المهنية في الإدارة الرياضية
عضو المجلس التنفيذي للاتحاد المصري لكرة القدم من 1991 العمل الإداري على المستوى الوطني
أمين صندوق الاتحاد المصري لكرة القدم حتى 2003 إدارة الشؤون المالية للاتحاد
عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم من 2004 إلى 2011 التسويق والإدارة القارية لكرة القدم
عضو المكتب التنفيذي في الفيفا من 2009 الدعم الدولي للرياضة
رئيس اللجنة المنظمة لكبرى البطولات 2006 – 2013 تنظيم البطولات الأفريقية والعالمية