أطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد تشبه تلك المفعمة بالدهون المشبعة؛ إذ إنها تعيق الشفاء الطبيعي وتُفاقم الالتهابات أثناء الزكام أو الإنفلونزا، مما يرهق الجهاز المناعي بشكل ملحوظ، كما يؤكد متخصصو التغذية، ومن الأفضل اللجوء إلى خيارات خفيفة تخفف الأعراض بدلًا من إثقالها، خاصة في موسم الشتاء الذي ينتشر فيه الفيروسات، لتسهيل التعافي السريع.
لماذا يُفضل الابتعاد عن الأطعمة الدهنية ضمن أطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد
الوجبات السريعة والمقليات، كأمثلة بارزة لأطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد، تُثقل عملية الهضم؛ فهي تحتاج إلى طاقة إضافية من الجسم أثناء الضعف المناعي، مما يُعزز الإجهاد والسعال، بالإضافة إلى أن الدهون المشبعة فيها تحول دون امتصاص الفيتامينات الحيوية لمواجهة الفيروس، وقد أظهرت بحوث طبية أن استهلاكها يمدد فترة الإصابة بيومين تقريبًا، لذا يُنصح ببدائل مثل السلطات الطازجة أو الحساء البسيط للحفاظ على مستويات الطاقة العالية.
كيف تُساهم السكريات في شدة أعراض أطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد
تُصنف السكريات المكررة الموجودة في الحلويات والمشروبات الغازية كعناصر أساسية ضمن أطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد؛ حيث تُغذي الكائنات الدقيقة في الحلق وتُخفض كفاءة المناعة لفترة، مع ارتفاع سريع لسكر الدم الذي يُعيق إفراز الإنسولين ويُبطئ الشفاء، ويُشدد خبراء التغذية على دورها في زيادة الالتهابات الأنفية، كما كشفت دراسة سريرية شملت مئات الحالات عن انخفاض شدة الحمى عند تجنبها، فمن الأسلم الاعتماد على الفواكه الطازجة للحصول على طاقة طبيعية ومستدامة.
تأثيرات التوابل الحارة كعنصر من أطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد
تُثير التوابل الحارة في الأطباق المعروفة الممرات التنفسية؛ مما يُحفز الإفرازات والسعال أكثر ضمن أطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد، خاصة مع وجود جفاف في الحلق، إذ يُسبب الكابسيسين تهيجًا مؤقتًا للغشاء المخاطي، ويُحذر أطباء الأنف والأذن والحنجرة من تفاقم الاحتقان بها، لذا يُوصى بتجنبها خلال الأيام الأولى ليتمكن الجسم من التركيز على مقاومة الفيروس، مع الالتزام بمشروبات دافئة غير مثيرة للأعراض.
دور المشروبات الباردة في تعقيد أطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد
تُهدد المشروبات الباردة مثل العصائر المجمدة أو المياه الغازية المتقطعة الجهاز التنفسي بصدمة؛ فهي تضيق الأوعية الدموية في الأنف مما يُشد الاحتقان ضمن أطعمة لا تتناولها أبدا مع نزلات البرد، وتُحد من تدفق الدم إلى المناطق المصابة، كذلك تُبطئ التمثيل الغذائي بفعل البرودة، وقد أكدت دراسات نشرت في مجلات طبية أنها تُطيل الشعور بالإعياء، فالأفضل الانتقال إلى السوائل الدافئة لتهدئة الأعراض وتعزيز الترطيب الفعال.
للتعامل الأمثل مع هذه التحديات، يمكن اتباع خطوات بسيطة لاختيار الوجبات المناسبة أثناء الإصابة:
- ابدأ اليوم بحساء خضار دافئ لدعم المناعة.
- أدرج فواكه غنية بفيتامين سي كالبرتقال للحد من الالتهابات.
- تجنب الوجبات الثقيلة واستبدلها بيوغورت منخفض الدسم لتعزيز البكتيريا الجيدة.
- ركز على الشاي العشبي لترطيب الحلق دون تحفيز السعال.
- مارس الاستحمام الدافئ بعد الوجبات لتقليل الاحتقان.
لتوضيح التباينات، يُقدم هذا الجدول مقارنة بين الأطعمة الممنوعة والموصى بها:
| نوع الطعام | التأثير أثناء البرد |
|---|---|
| الأطعمة الدهنية | تزيد الالتهابات وتبطئ الشفاء. |
| السكريات المكررة | تُضعف المناعة وتُغذي الفيروسات. |
| التوابل الحارة | تُهيج الممرات التنفسية. |
| المشروبات الباردة | تُزيد الاحتقان وتُقلل الترطيب. |
يُعزز اتباع هذه الإرشادات من سرعة التعافي من نزلات البرد؛ إذ يُقوي الغذاء المتوازن القدرة على مواجهة الأعراض، ويُفضل استشارة الطبيب إذا طال أمد الحالة.
إنجاز تاريخي.. رونالدو يحقق رقمًا جديدًا مع النصر في الدوري السعودي نهاية 2025
مواجهة الأهلي وبالميراس.. كم وصل الحضور الجماهيري في اللقاء؟
انتصار أسطوري.. نايف الفالح يتوج بطل FIA للشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025
صافرة البداية.. توقيت مباراة مصر والسنغال نصف نهائي أفريقيا 2025
تراجع مفاجئ للدولار أمام اليورو يزيد الديون بـ2.9 مليار دولار
تفاوت أسعار الخضروات والفاكهة يسيطر على الأسواق بين استقرار وتقلبات مفاجئة
موعد قريب.. انطلاق فصل الشتاء الدراسي في 2026
اللقاء المنتظر.. موعد بث برشلونة وغوادالاخارا في كأس الملك 2025
