مقتل خنساء المجاهد يثير جدلاً واسعاً في ليبيا بعد مطالبة فرقة الإسناد الأولى في مدينة الزاوية النائب العام بالتحرك السريع للتحقيق مع شقيق وزير الداخلية في حكومة الدبيبة؛ الملقب بـ”الفراولة”، بتهمة سحب تسجيلات كاميرات المراقبة من موقع الجريمة، مما يُرى كمحاولة للتستر على الجناة وإخفاء الأدلة الجنائية.
تفاصيل جريمة مقتل خنساء المجاهد في طرابلس
في نوفمبر الماضي، عادت قضية مقتل خنساء المجاهد؛ المدونة وصانعة المحتوى الليبية البالغة 34 عاماً، إلى صدارة الأخبار الأمنية في العاصمة طرابلس، حيث وقعت الحادثة في منطقة السراج غرب المدينة، وأطلق مسلحون النار عليها قبل أن يتركوها تتألم على الأرض حتى فارقت الحياة؛ وسرعان ما انتشر مقطع فيديو صادم عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهر جثتها ملقاة هناك، مما أثار غضباً شعبياً فورياً. المجاهد، التي كانت متزوجة من معاذ المنفوخ؛ عضو سابق في لجنة الحوار السياسي الليبي، كانت تُدير مشروعاً تجارياً ناجحاً لبيع المنتجات النسائية، وتتمتع بشعبية كبيرة بين المتابعين على المنصات الرقمية بفضل محتواها اليومي الملهم، لكن هذا النجاح ربما جعلها هدفاً للخصومات الشخصية أو النزاعات السياسية المتنامية في البلاد.
اتهام شقيق الوزير في التدخل بقضية مقتل خنساء المجاهد
الآن، تحولت الأنظار نحو شقيق عماد الطرابلسي؛ وزير الداخلية الحالي، بعد أن وجهت فرقة الإسناد الأولى اتهامات مباشرة له بسحب التسجيلات الأمنية من الكاميرات المثبتة قرب مكان الجريمة، وهي خطوة قد تعيق مسار التحقيق وتمنع الكشف عن هوية الجناة المجهولين؛ فالفرقة ترى في ذلك محاولة واضحة للتلاعب بالأدلة، خاصة مع تصاعد التوترات الأمنية في طرابلس. هذا التدخل المزعوم يعيد إلى الذاكرة مشكلات الفساد داخل الأجهزة الحكومية الليبية، حيث يُشكك الكثيرون في استقلالية التحقيقات الأمنية تحت ظلال الولاءات العائلية، ويُتوقع أن يؤدي إلى تصعيد الضغط على النيابة العامة لاتخاذ إجراءات حاسمة قبل تفاقم الأمر.
مجريات التحقيق الرسمي ورد الوزارة في مقتل خنساء المجاهد
أصدر الوزير عماد الطرابلسي بياناً رسمياً يؤكد صدور تعليماته للجهات الأمنية ببدء تحقيق شامل في أحداث مساء الجمعة التي أودت بحياة خنساء المجاهد، مشدداً على متابعة الوزارة الدقيقة لكل التفاصيل؛ ومع ذلك، لم يتطرق البيان إلى الاتهامات الموجهة لشقيقه، مما زاد من الشكوك حول جدية الجهود. التحقيقات الأولية تركز على الظروف المحيطة بالإطلاق الناري، بما في ذلك الدوافع المحتملة المرتبطة بنشاطها التجاري أو صلاتها السياسية، وتُجرى تحت إشراف الوحدات المتخصصة في مكافحة الجرائم، لكن تأخير الكشف عن نتائج مبدئية يُغذي القلق من تأثير التدخلات الخارجية.
لتوضيح الجوانب الرئيسية في قضية مقتل خنساء المجاهد، إليك قائمة بالعناصر الأساسية التي ساهمت في تصعيدها:
- الجريمة وقعت في منطقة السراج بطرابلس، حيث أطلق مسلحون النار على الضحية بشكل مفاجئ.
- انتشار فيديو للجثة عبر التواصل الاجتماعي أثار موجة غضب عامة فورية.
- نشاط المجاهد التجاري في المنتجات النسائية جذب متابعين كثر، مما قد يكون دافعاً للعداء.
- صلتها بمعاذ المنفوخ؛ عضو سابق في لجنة الحوار، تربط القضية بالتوترات السياسية.
- مطالبة الفرقة بالتحقيق مع شقيق الوزير لسحب تسجيلات الكاميرات.
- بيان الوزارة يعد بتحقيق شامل، لكنه يتجاهل الاتهامات العائلية.
| الشخصية الرئيسية | الدور في القضية |
|——————-|——————-|
| خنساء المجاهد | الضحية؛ مدونة وتاجرة، قُتلت بإطلاق نار في السراج. |
| شقيق وزير الداخلية | متهم بسحب تسجيلات المراقبة، ما يُعتبر تسترًا على الجناة. |
| عماد الطرابلسي | وزير الداخلية؛ أمر بتحقيق رسمي في الحادث. |
| فرقة الإسناد الأولى | طالبت النيابة بالتحرك الفوري ضد الشقيق. |
مقتل خنساء المجاهد يعكس هشاشة الأمن في طرابلس، حيث تندلع الجرائم دون محاسبة سريعة، ويظل الرأي العام ينتظر خطوات حاسمة من الجهات المسؤولة لاستعادة الثقة في النظام القضائي.
قبل شهر رمضان.. جدول مواعيد صرف مرتبات الموظفين عن شهري فبراير ومارس 2026
السبت القادم.. موعد صرف معاش شهر فبراير وتفاصيل الزيادة الجديدة المنتظرة
اللقاء المنتظر.. 8 قنوات مفتوحة لمباراة تونس ونيجيريا في كأس أمم إفريقيا 2025
كيفية التسجيل في برنامج سكني 2025 والاستفادة من الفرص قبل انتهاء المهلة
أسعار الذهب بمصر تسجل ارتفاعًا جديدًا الأربعاء 26 نوفمبر 2025
موعد عرض أول حلقة.. مسلسل قسمة العدل بطولة إيمان العاصي 2025
ارتفاع طفيف في أسعار اللحوم اليوم الأحد بالسوق المحلي والمنافذ الحكومية
تصعيد مثير.. أزمة بنتايج مع الزمالك تشتعل بعد صدام وكيل اللاعب
