إعلان جديد.. نجاحات برنامج نافس في التوطين السعودي 2025

برنامج نافس يمثل خطوة حاسمة في استراتيجية التوطين الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ فهو يسعى إلى دمج المواطنين في القطاع الخاص بفعالية أكبر، معتمداً على رؤى تستهدف التنمية الاقتصادية المستدامة. أُطلق البرنامج في عام 2021 عبر إنشاء مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، الذي يركز على صياغة سياسات تمكن الشباب الإماراتي من المنافسة في وظائف مستقبلية، مما يعزز من الاستقرار الاجتماعي ويحقق أهداف القيادة في توفير حياة كريمة. من خلال تجارب ميدانية، يظهر البرنامج كأداة فعالة في ربط التعليم بسوق العمل، محققاً نتائج ملموسة في وقت قياسي.

كيف يعزز برنامج نافس الارتباط بين التعليم وسوق العمل

يبرز برنامج نافس في ترسيخ علاقة متينة بين القطاع الحكومي والتعليم العالي من جهة، وسوق العمل من جهة أخرى؛ فهو يعالج فجوة شائعة في العديد من الدول العربية والدولية، حيث نجحت الإمارات في بناء هيكل يضمن تطابق مخرجات الجامعات مع متطلبات الوظائف. بهذا النهج، يوفر البرنامج فرصاً تدريبية مخصصة للخريجين، مما يرفع كفاءتهم ويقلل من البطالة بين الشباب؛ وفي الملتقى السنوي الأخير، أكد المجلس على نجاح هذا الربط من خلال حملات توعية وشراكات مع المنشآت الخاصة. النتيجة كانت ارتفاعاً في معدلات التوظيف، حيث أصبح القطاع الخاص وجهة جذابة للمواطنين، مدعوماً ببيانات تشير إلى نمو مستدام في الاندماج المهني.

إنجازات رقمية لبرنامج نافس في القطاع الخاص

شهد برنامج نافس تقدماً ملحوظاً في توظيف الإماراتيين بالقطاع الخاص، مع تحقيق أهداف جريئة خلال فترة أربع سنوات فقط؛ فقد بلغ الهدف الأولي 170 ألف مواطن في خمس سنوات، وتم تجاوز 92% من ذلك العدد بتوظيف 157 ألف شخص في 30 ألف منشأة. كما ارتفع معدل انجذاب الخريجين إلى 58% مقارنة بـ15% سابقاً، مما يعكس تغييراً جذرياً في توجهات سوق العمل. ومن الأرقام البارزة، استفاد 24 ألف طفل من علاوة الأبناء المقدمة لأبناء 132 ألف مواطن، تعزيزاً للاستقرار الأسري. لتوضيح هذه الإنجازات، يلخص الجدول التالي أبرز المؤشرات:

المؤشر الهدف الإنجاز النسبة
عدد الموظفين 170 ألف 157 ألف 92%
انجذاب الخريجين 15% 58% زيادة 287%
مستفيدو علاوة الأبناء غير محدد 24 ألف طفل دعم 132 ألف أسرة

دور نمو الاقتصاد في نجاح برنامج نافس

يساهم النضج الاقتصادي لدولة الإمارات في استيعاب مبادرات مثل برنامج نافس بسلاسة؛ فالقطاع الخاص، الذي بلغ مرحلة اندماج مجتمعي متقدم، يشعر بمسؤوليته الوطنية، مما يجعله شريكاً أساسياً في التوطين. هذا النمو يتيح فرصاً أوسع للتوظيف، حيث أصبحت المنشآت الخاصة أكثر استعداداً لدمج المواطنين من خلال برامج تدريبية مشتركة مع الحكومة. كما يعزز البرنامج من الثقافة المهنية، مشجعاً الشباب على استكشاف مجالات جديدة خارج الدوائر الحكومية التقليدية؛ ومن هنا، يظهر التزام القطاع الخاص كعامل حاسم في تحقيق التوازن بين الاحتياجات الوطنية والتنمية الشخصية.

مساهمة المواطن الإماراتي في فعالية برنامج نافس

يأتي نجاح برنامج نافس مدعوماً بوعي المواطن الإماراتي العميق تجاه دوره في بناء الوطن؛ فقد تحول التركيز من الوظائف الحكومية فقط إلى القطاع الخاص، مما يعكس إيماناً بالعطاء في جميع المجالات. هذا الوعي يتجلى في مشاركة الشباب النشيطة، مدعومة بتدريبات تهدف إلى بناء كفاءات تنافسية؛ ومن أبرز الخطوات التي ساهمت في ذلك:

  • إطلاق حملات توعية لتشجيع الخريجين على القطاع الخاص.
  • تقديم دورات تدريبية متخصصة تربط التعليم بالمهارات السوقية.
  • تعزيز الشراكات بين الجامعات والمنشآت لضمان توظيف فوري.
  • دعم أسري من خلال علاوات مالية للأبناء، مما يعزز الثقة في البرنامج.
  • مراقبة مستمرة للإنجازات لتعديل الاستراتيجيات حسب الحاجة.

بهذه العناصر، يصبح برنامج نافس نموذجاً للتنمية الشاملة، يجمع بين الجهود الحكومية والشعبية في مسيرة الازدهار الوطني.