تفاصيل طازجة.. دعم “مدرستي” للذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم 2025

منصة مدرستي تُعد خطوة متقدمة في عالم التعليم الرقمي بالمنطقة العربية؛ فقد نشأت كرد فعل سريع على التحديات التي فرضتها الجائحة، ثم تطورت لتصبح أداة أساسية في رحلة التحول الرقمي بالمملكة العربية السعودية. أشرفت وزارة التعليم على تصميمها لتشكل مساحة موحدة تجمع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والمؤسسات التعليمية، مما يسهل إدارة الدروس والأنشطة بكفاءة شاملة، ويبني نموذجًا يُشاد به في تنظيم العملية التعليمية.

دعم منصة مدرستي لجودة التعليم اليومي

تمتد فوائد منصة مدرستي إلى ما وراء الدروس عن بعد، حيث تقدم هيكلًا متماسكًا يحافظ على تدفق التعلم دون انقطاع؛ فهي تزود الطلاب بموارد تعليمية واسعة تشمل الكتب الإلكترونية والمقاطع التعليمية والمكملات الدراسية، مما يتجاوز الحدود المنهجية التقليدية ويعزز الفهم الشامل. كذلك، تفعل الجلسات الحية من خلال تقنيات البث المتطورة، التي تحافظ على حيوية الحوارات الصفية والتفاعل اليومي؛ أما الأدوات التقويمية الذكية، فتمكن الأساتذة من بناء الامتحانات ومراقبة التقدم لحظيًا، لكشف الجوانب القوية والحاجيات لكل متعلم بدقة عالية.

ربط منصة مدرستي بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور

تكمن قيمة منصة مدرستي في دمج الأطراف التعليمية كلها داخل إطار واحد، مما يعمق الشفافية والتنسيق السلس؛ يحصل الطالب على جدول زمني شامل وأدوات استذكارية فورية ووسائل للحوار مع المدرس خارج الوقت الدراسي. أما المعلم، فيكتسب إمكانيات لتنظيم الصفوف وتعديل الخطط التدريسية وتسجيل الإجابات وصياغة الملخصات، مما يقلل الضغوط الإدارية ويفتح المجال للتركيز على الإرشاد الفعال. ويحول ولي الأمر إلى مشارك نشط عبر تتبع الغياب والنتائج والإنجازات، مما يقوي دوره في تعزيز الدراسة المنزلية.

  • عرض جدول دراسي يومي كامل للطلاب.
  • تزويد مواد استذكارية متاحة على الفور.
  • تسهيل الاتصال المباشر مع الأساتذة.
  • تنظيم تسجيل الحضور تلقائيًا.
  • إعداد تقارير أداء منتظمة لأولياء الأمور.
  • دعم التواصل الآمن بين جميع الأطراف.

تحديات منصة مدرستي ومسارها نحو التطوير

أظهرت منصة مدرستي فعاليتها خلال الأزمات العالمية كالوباء، إذ حافظت على استمرار الدراسة لملايين المتعلمين دون هوادة، مع الحفاظ على مستوى الإنجازات؛ يعود ذلك إلى الاستثمار المدروس في الهيكل التقني وتأهيل الأطر التدريسية. ومع الاستقرار، أصبحت جزءًا من النموذج المختلط، تربط بين الدروس الحضورية والإلكترونية، مما يوفر تعليمًا مخصصًا للذين يحتاجون دعمًا إضافيًا عبر مواد تعليمية مكملة، ويجعلها مرفقًا دائمًا للمهام والتقييمات.

الجانب الإنجاز
عدد المستخدمين ملايين الطلاب والمعلمين
النطاق جميع المراحل التعليمية
التعرف الدولي نموذج ناجح في الإدارة الرقمية

تستمر وزارة التعليم في تهيئة منصة مدرستي بتحديثات جديدة تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي لفحص البيانات ورفع مستوى الاستخدام، مما يبقيها في مقدمة التحضير للأجيال الرقمية.