اليوم الدولي في المدارس الدولية بسلطنة عمان يمثل فرصة فريدة لتعزيز الوعي الثقافي بين الطلاب، حيث تبرز المعلمة المصرية هبة حمدي دورها البارز في هذا النشاط داخل إحدى هذه المؤسسات، فهي لا تقتصر على تدريس المناهج التقليدية، بل تمتد إلى استكشاف تاريخ مصر وتراثها، من خلال محاكاة الحضارات المتنوعة، مما يساهم في بناء هوية ثقافية متينة لدى الطلاب من خلفيات مختلفة.
كيف تُعد هبة لليوم الدولي؟
في التحضيرات السابقة لليوم الدولي، تكرس هبة حمدي وقتًا كبيرًا لصنع مجسمات تعكس جوانب الهوية المصرية الأصيلة، مثل رموز الحضارة الفرعونية والحياة اليومية في الريف، وهي تشارك أصدقاءها المصريين في هذا الجهد، إذ يرتدون الملابس التقليدية المتنوعة، سواء الزي الفرعوني الذي يستحضر العصور القديمة، أو الجلباب الصعيدي الذي يرمز إلى التراث الجنوبي، أو الملابس الريفية البسيطة التي تعبر عن الحياة الزراعية، وتقول هبة إن هذه الالتزامات تهدف إلى إظهار ثقافة مصر بأبعادها الحية والمتنوعة، مما يجعل الطلاب يتفاعلون معها بشكل مباشر ويبنون صورة أعمق عن بلد آخر غير بلدهم.
الثقافة المصرية في سياق اليوم الدولي
خلال اليوم الدولي، تركز هبة على تقديم التراث المصري بطريقة تفاعلية تجمع بين التاريخ والحاضر، فتبدأ بسرد قصص نهر النيل وأهميته في تشكيل الحضارة الفرعونية، مع عرض صور الأهرامات وكأنها حكايات مشوقة تنبض بالحيوية، وتمتد إلى وصف الحياة الريفية المعاصرة التي تحمل لمسات التقاليد اليومية، وهكذا يتحول الدرس إلى تجربة غنية تجمع الطلاب حول ركن مخصص لمصر، حيث يتعلمون كيف ساهمت هذه العناصر في صياغة هوية أمة عريقة، ويشارك الجميع في مناقشات حول التشابهات بين الثقافات المختلفة، مما يعزز التواصل والتفاهم المتبادل داخل المدرسة.
دور المطبخ في تعزيز اليوم الدولي
يحتل المطبخ المصري مكانة مميزة في برنامج اليوم الدولي، إذ تجلب هبة طباخة متخصصة لإعداد الأطباق الشعبية الشهيرة، مثل الكشري الذي يمزج بين الأرز والعدس والمكرونة بتوابل مميزة، أو الفطير المشلتت الذي يذوب في الفم مع لمسة الحلاوة، بالإضافة إلى المحشي الطازج المحشو بالأرز واللحم، وغيرها من الوجبات التي تعكس التنوع الغذائي المصري، وهذه الجلسات لا تقتصر على التذوق، بل تشمل شرح مصادر المكونات وأصول الوصفات، مما يجعل الزوار يقدرون الروابط الاجتماعية المرتبطة بالطعام في الثقافة المصرية، ويؤكد هذا الجانب كيف يصبح اليوم الدولي جسرًا للتواصل الحسي والعاطفي.
لتوضيح التحضيرات اليومية لليوم الدولي، إليك قائمة بالخطوات الرئيسية التي تتبعها هبة وفريقها:
- صنع مجسمات للأهرامات والرموز الفرعونية لتعزيز الجانب التاريخي.
- اختيار وتجهيز الملابس التقليدية من الصعيد والريف للعرض الحي.
- إعداد سرد قصصي حول نهر النيل ودوره في الحياة اليومية.
- تنسيق مع الطباخة لتحضير الأطباق الشعبية مثل الكشري والمحشي.
- ترتيب مساحة تفاعلية للزوار للسؤال والمشاركة في النشاطات.
- جمع ردود الفعل من الطلاب لتحسين الفعاليات المستقبلية.
لتلخيص جوانب الثقافة المعروضة، يمكن الرجوع إلى هذا الجدول البسيط:
| الجانب الثقافي | الوصف |
|---|---|
| الحضارة الفرعونية | عرض مجسمات الأهرامات وقصص النيل مع رموز الفراعنة. |
| الملابس التقليدية | جلباب صعيدي، زي فرعوني، ملابس ريفية للمحاكاة الحية. |
| المطبخ الشعبي | أطباق مثل الفطير المشلتت والكشري مع تذوق تفاعلي. |
تعمل هبة حمدي في سلطنة عمان منذ سبع سنوات، وتجد في اليوم الدولي مصدر فخر كبير، خاصة مع الإعجاب الذي يظهره الزوار للركن المصري، فالسعادة تغمرها حين يتذوقون الأكلات ويطرحون أسئلة، مما يعمق الروابط الثقافية ويلهم الطلاب لاستكشاف المزيد.
وجهة جديدة لليمنيين.. طيران اليمنية يوسع رحلاته جنوبًا وشمالًا
كيف تضيف مصدر دخل إضافي إلى برنامج حساب المواطن 2025؟
اللقاء المنتظر.. موعد مصر ضد كوت ديفوار بربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
مواجهة قوية.. موعد مانشستر سيتي أمام تشيلسي بالبريميرليغ 2025-2026 والقنوات الناقلة
مباراة مصر نيجيريا.. القنوات الناقلة لبطولة أمم إفريقيا 2025
إجراءات إلكترونية.. إضافة الزوجة والأبناء الجدد لبطاقة التموين 2025
تسعيرة مزاد الجمعة للخضار الأوزان الكبيرة بسوق العبور
موجة حارة مستمرة.. درجات الحرارة تسجل معدلات مرتفعة في أغلب المحافظات المصرية
