حظر الهواتف الذكية في المدارس يصبح إلزاميًا في كاليفورنيا، حيث أعلنت الولاية الأمريكية عن خطط لفرض سياسات رسمية على كل منطقة مدرسية عامة لتقييد أو منع استخدام الأجهزة أثناء الدوام الدراسي؛ ويأتي هذا الإعلان بناءً على قانون 3216 الذي وقّعه الحاكم جافين نيوسوم في 2024، وفقًا لتقارير موقع “سلاشدوت”، مما يعكس تحولًا في النهج التعليمي لمواجهة التأثيرات السلبية على الطلاب.
متطلبات القانون الجديد
يشترط هذا التشريع على جميع المناطق التعليمية في الولاية صياغة سياسة مكتوبة واضحة تحدّد آليات التقييد أو الحظر الكامل للهواتف الذكية خلال اليوم الدراسي، مع التأكيد على تطبيقها بحلول يوليو 2026؛ كما يفرض إعادة مراجعة هذه السياسات كل خمس سنوات لتتناسب مع الظروف المحلية والتطورات التعليمية، مما يضمن استدامة الإجراءات وتكييفها مع احتياجات الطلاب المتنوعة، ويُعدّ هذا الالتزام خطوة متقدمة مقارنة بالتشريع السابق لعام 2019 الذي سمح للمناطق بالتنظيم الاختياري دون إلزام، فالآن يصبح الأمر ضرورة لكل مدرسة عامة في الولاية.
أهداف حظر الهواتف الذكية في المدارس
يسعى القانون إلى مواجهة التحديات اليومية في الفصول، حيث يرى مؤيدوه أنه يقلل من التشتت الناتج عن الإشعارات والتطبيقات، ويعزز التركيز على الدروس والأنشطة التعليمية؛ في ظل القلق المتزايد من تأثير الهواتف سلبًا على مستوى التحصيل الدراسي، وتجربة الطلاب اليومية، مما يفتح الباب أمام بيئة تعليمية أكثر إنتاجية، ويُبرز الحاجة إلى توازن بين التكنولوجيا والتركيز البشري داخل السياق التعليمي، خاصة مع انتشار الدراسات التي تربط بين الاستخدام المفرط والانخفاض في الأداء الأكاديمي.
دلائل من الدراسات عن حظر الهواتف الذكية في المدارس
أظهرت دراسة هولندية أُجرت بطلب من الحكومة في وقت سابق هذا العام أن تطبيق حظر الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية في المدارس أدى إلى زيادة التركيز لدى الطلاب؛ فقد أفاد 75% من الطلاب في 317 مدرسة ثانوية مشاركة أن الإجراء حسّن انتباههم، بينما ذكر نحو ثلثيهم تحسنًا في الجو الاجتماعي داخل المدرسة، وثلثهم ارتفاعًا في النتائج الدراسية، وعلّقت مارييل بول، وزيرة الدولة للتعليم الابتدائي والثانوي، بأن هذا الحظر يقلل الإلهاء ويزيد الانتباه للدروس، مما يجعل الطلاب أكثر تواصلاً اجتماعيًا دون الحاجة إلى الأجهزة داخل الفصول.
لتوضيح الفوائد الرئيسية المستمدة من مثل هذه السياسات، إليك قائمة بالتأثيرات الإيجابية المسجلة:
- تحسين مستوى التركيز أثناء الدروس بنسبة تصل إلى 75% لدى الطلاب.
- تعزيز التفاعل الاجتماعي داخل الفصول، كما أشار ثلثا المشاركين.
- ارتفاع الأداء الأكاديمي لدى ثلث الطلاب تقريبًا.
- تقليل الإلهاء الناتج عن الإشعارات والتطبيقات الاجتماعية.
- دعم الصحة النفسية من خلال الحد من الاعتماد على الشاشات.
| الدولة | الإجراء الرئيسي |
|---|---|
| هولندا | حظر الهواتف في المدارس الثانوية، مما أدى إلى تحسين التركيز والأداء. |
| الصين | منع الاستخدام داخل الفصول مع فترات خالية من الشاشات لدعم الصحة النفسية. |
| كاليفورنيا | إلزام المناطق المدرسية بسياسات تقييد بحلول 2026 مع مراجعة دورية. |
في دول أخرى، يُطبق حظر الهواتف الذكية في المدارس لأسباب تتعلق بالتحصيل الدراسي والصحة النفسية؛ على سبيل المثال، أقرت السلطات الصينية مؤخرًا تدابير تشمل منع الهواتف داخل الفصول الدراسية، وإنشاء فترات حرة من الشاشات للحد من الإدمان على الإنترنت بين طلاب المدارس الابتدائية والثانوية، مما يعكس اتجاهًا عالميًا نحو حماية الشباب من التأثيرات السلبية، ويُشجع على تبني ممارسات تعليمية أكثر توازنًا.
يبدو أن مثل هذه الإجراءات تكتسب زخمًا دوليًا، حيث تساهم في بناء بيئات تعليمية أفضل، وتدفع الجهات المسؤولة نحو استثمار أكبر في الابتكار التعليمي بعيدًا عن الاعتماد الزائد على التكنولوجيا اليومية.
تفاصيل الأرصاد: أمطار ورياح مع 10 درجات حرارة في القاهرة
تفاصيل جديدة.. إجراءات طلب إلغاء مدة الاشتراك في التأمينات 2025
مواجهة قوية: قناة نقل مباراة الهلال والشارقة بدوري أبطال آسيا للنخبة والتوقيت
العبور الجديدة تشرع بحجر أساس مشروعات عقارية وتجارية وإدارية ضخمة
صراع حاسم في الملاعب.. الفيصلي يتوج بدروع الاتحاد لعام 2025
شاهد الحلقة 5 من الموسم السابع لمسلسل المؤسس أورهان قيامة عثمان بجودة عالية
اللقاء المنتظر.. موعد تونس أمام تنزانيا في كأس أمم أفريقيا 2025 والقنوات
