هجوم سيبراني.. مجموعة روسية فلسطينية تنشر بيانات هاتف رئيس الكنيست

الهجمات السيبرانية تتصاعد في الصراع الإقليمي، حيث انضمت مجموعة قراصنة إلكترونيين موالية لروسيا والفلسطينيين إلى الجبهة ضد إسرائيل؛ فقد نشرت مجموعة “داي نت” وثائق مزعومة تكشف بيانات شخصية لرئيس الكنيست أمير أوحانا ووزير القضاء السابق، مدعية اقترابها الشديد منه في سياق حرب خفية تتجاوز الحدود التقليدية.

كيف كشفت “داي نت” تفاصيل أوحانا الخاصة؟

على قناتها في تيليغرام، عرضت المجموعة لقطات شاشة لحساب أوحانا على واتساب، مع أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني مرتبطة به؛ وأضافت رسالة تهديد مباشرة تقول إن “لا حارس يحميك”، مشددة على قرب المخترقين. هذه المنشورات تأتي بعد سلسلة هجمات قطع خدمات موزعة استهدفت بنى تحتية أمريكية وإسرائيلية، مما يعكس نشاطًا متزايدًا للمجموعة دوليًا. وفقًا لوسائل إعلام عبرية، يجمع التكتيك بين الضغط النفسي والتصيد الاحتيالي، كما في رسالة مزيفة تدعو أوحانا إلى اجتماع عاجل في مكتب رئيس الوزراء، بهدف إثارة التوتر بين السياسيين.

الرد الإسرائيلي على الهجمات السيبرانية المتزايدة

أكد مسؤولون أمنيون عدم وجود دليل على اختراق أنظمة حكومية أو تسريب معلومات سرية، رغم خطورة انتهاك الخصوصية؛ فالكشف يقتصر على تفاصيل اتصالات شخصية، بما في ذلك قائمة أرقام هواتف لأشخاص على صلة بأوحانا مؤخرًا. يأتي هذا في سياق تصاعد عمليات “دوكسينغ” ضد أهداف إسرائيلية، حيث شنت مجموعة “حنظلة” الإيرانية هجومًا مشابهًا الأسبوع الماضي بعملية “مطلوبون”، تستهدف عشرات في الصناعات الدفاعية مثل مطوري الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، مع نشر صور ومكافأة 30 ألف دولار للمعلومات عنهم. ومع ذلك، يتابع الجهاز الأمني الوضع بحذر، معتبرًا هذه الهجمات جزءًا من حملة أوسع.

خلفية أوحانا وسياق التوتر السيبراني

أمير أوحانا، البالغ 50 عامًا وابن عائلة مغربية هاجرت في إطار الحركة الصهيونية، خدم سابقًا في جهاز الشاباك قبل الانخراط في السياسة مع حزب ليكود بقيادة نتنياهو؛ يُعد من المقربين جدًا للأخير، الذي جلب في ديسمبر الماضي رئيس مجلس نواب باراغواي إلى محكمة تل أبيب أثناء جلسة فساد. رفضت المحكمة إلغاء مثوله بحجة لقاءات خارجية، لكنها قصّرت الجلسة، وسُجّلت مصافحة بين نتنياهو والزائر. وفي سياق متصل، أعلنت صحيفة إسرائيل هيوم عن خلل واسع في خدمات الاتصالات والإنترنت، أثر على ملايين المستخدمين بانقطاعات في الهواتف والتطبيقات؛ يُقدر الخبراء أنه حدث استثنائي يشمل الألياف البصرية والشبكات الخلوية، مع تكهنات بأنه هجوم سيبراني رغم عدم التأكيد الرسمي.

لتوضيح تأثير هذه الهجمات، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية في عملية “داي نت”:

  • نشر لقطات شاشة من حساب واتساب أوحانا.
  • كشف أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني خاصة.
  • إرسال رسالة تهديد تؤكد القرب الجغرافي للمخترقين.
  • إدراج رسائل مزيفة للتصيد الاحتيالي.
  • قائمة بجهات اتصال إضافية لتعزيز التطفل.
  • ربط بالهجمات السابقة على بنى تحتية حيوية.

أما الخلل في الاتصالات، فيدار من قبل وزارة الاتصالات بالتعاون مع شركة “بارتنر” و”هوت موبيلي”، حيث سُجّل أكثر من 1200 مكالمة في مراكز الخدمة؛ أصدرت الشركة بيانًا يعد بإعادة الخدمات سريعًا، بينما تتابع الجهات الأمنية التحقيق خوفًا من اتساع النطاق.

الحدث التأثير الرئيسي
هجوم “داي نت” على أوحانا انتهاك خصوصية شخصية وتهديد نفسي
عملية “حنظلة” المطلوبون استهداف دفاعيين بمكافآت مالية
خلل الاتصالات الواسع انقطاع خدمات لملايين في إسرائيل

يبرز هذا التصعيد الحاجة إلى تعزيز الدفاعات الرقمية، خاصة مع استمرار الضغوط الإقليمية.