موجة الصقيع تجتاح مناطق متعددة في مصر، حيث ينخفض الجو إلى درجات باردة تجمد فيها قطرات الندى، خاصة أثناء الليالي والصباحات المبكرة؛ وتأتي هذه الموجة الصقيع دون تأثر مباشر بالمرتفع السيبيري الشتوي، بل بفعل كتل هوائية قادمة من جهات بعيدة، مما يثير تساؤلات حول مدة استمرارها وكيفية التعامل مع آثارها على الزراعة واليوميات.
أسباب اندلاع موجة الصقيع الحالية
تفسر الدكتورة منار غانم، من هيئة الأرصاد الجوية، أن موجة الصقيع ليست ناتجة عن النشاط السيبيري المعتاد في الشتاء، إذ لم يصل تأثيره إلى مصر بعد؛ بدلاً من ذلك، تُعزى إلى تدفق كتل هوائية باردة جداً من شرق آسيا وأجزاء من القارة الأوروبية الشرقية والجنوبية. هذه الكتل، الغنية بالبرودة، تسببت في تراجع درجات الحرارة بشكل حاد، مع الحفاظ على أجواء نهارية قريبة من المعدل الطبيعي، أو أقل قليلاً. يساهم مرتفع جوي علوي في انتشار أشعة الشمس أكثر، مما يمنع الانهيار الحراري خلال اليوم؛ لكن مع غروب الشمس، ينقلب الوضع، وتبدأ الأرقام في الهبوط السريع، مما يعزز من قوة موجة الصقيع في المناطق المكشوفة.
آلية تشكل موجة الصقيع وتأثيرها على المناطق المختلفة
يحدث الصقيع عندما تهبط درجات الحرارة ليلاً إلى ما دون خمس درجات مئوية، فيجمد الندى على الأسطح والمحاصيل؛ وتؤكد غانم أن هذا الظاهرة تبرز بوضوح في وسط سيناء، وشمال الصعيد، والوادي الجديد، حيث يصل الانخفاض أحياناً إلى مستويات أقل بكثير. نهاراً، تظل الأمور مستقرة نسبياً بفضل الإشعاع الشمسي، لكن الليالي تشهد برودة قارسة تجعل الجو غير مريح؛ وفي هذه الظروف، يتأثر الزراعيون بشكل مباشر، إذ يتعرض المزروعات للتجمد الجزئي. لفهم كيفية تطور موجة الصقيع، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية المساهمة فيها:
- تدفق الكتل الهوائية الباردة من آسيا والأوروبيين الشرقيين.
- انخفاض درجات الحرارة ليلاً إلى أقل من 5 درجات مئوية في المناطق الداخلية.
- غياب الرطوبة الكافية الذي يعزز الشعور بالبرودة رغم الارتفاع الطفيف في النهار.
- تأثير المرتفع الجوي العلوي الذي يبقي السماء صافية، مما يسرع من فقدان الحرارة بعد الغروب.
- تكرار الظاهرة في الشتاء بسبب اتجاهات الرياح الشتوية الطبيعية.
توقيت انتهاء موجة الصقيع وتغيرات درجات الحرارة
مع اقتراب منتصف الأسبوع، يتوقع تحسناً في الأجواء، حيث ترتفع درجات الحرارة النهارية لتفوق المعدل الطبيعي؛ وتصل القيم القصوى بنهاية الأسبوع إلى 22 أو 23 درجة مئوية، بينما تظل الليالي باردة نسبياً. في القاهرة، تسجل الصغرى بين 10 و12 درجة، لكن جفاف الهواء المنخفض الرطوبة يجعل الإحساس أكثر حدة؛ وتشير الخبراء إلى أن يناير وفبراير يشهدان عادة محاولات مشابهة لموجة الصقيع، مما يتطلب حذراً مستمراً. لتوضيح التغييرات المتوقعة، إليك جدولاً بسيطاً يلخص الدرجات المتوقعة:
| الفترة | درجة الحرارة المتوقعة |
|---|---|
| الليالي الحالية | أقل من 5 درجات في المناطق الداخلية |
| النهار الحالي | حول المعدل الطبيعي أو أقل درجة |
| منتصف الأسبوع | ارتفاع نهاري إلى أعلى من المعدل |
| نهاية الأسبوع | 22-23 درجة قصوى، 10-12 صغرى في القاهرة |
يستمر الشتاء في تقديم مفاجآت جوية، لكن الوعي بهذه التحولات يساعد في التكيف؛ ففي الوقت القريب، يعود الدفء تدريجياً ليخفف من وطأة البرودة.
مؤشر إيجابي.. زيدان يقترب من عودة إلى فرنسا مع مفاوضات يوفنتوس ومالديني
صدمة 2025.. انهيار قيمة 10 لاعبين في الدوري الإنجليزي
تحرك البنك المركزي.. قرار جديد بشأن أسعار الفائدة وتأثيره المباشر على قيمة المدخرات
رسائل تهنئة.. قرينة الرئيس تبارك للشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان 2026
4379 فرصة عمل.. وزارة العمل تطرح وظائف شاغرة بتخصصات متنوعة للشباب
تردد قناة beIN Sports MAX 1 لمباريات اليوم بجودة HD البديل
تحول تنظيمي في الهند.. تطبيقات شهيرة تتحول إلى كيانات TIUEs
500 ألف دولار.. جورجينا تظهر بسيارة فيراري بيضاء جديدة ومبهرة في الرياض
