وفاة شقيقة كمال الشناوي أثارت حزنًا واسعًا في الأوساط الفنية، حيث أعلنت أسرة الفنان الراحل عن موعد الجنازة بعد صلاة الظهر اليوم الأحد في مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة؛ وكانت الإعلانات الأولى قد جاءت مساء السبت من الفنان عمرو يسري عبر فيسبوك، مؤكدًا رحيل خالته بهيجة الشناوي، تلك السيدة التي تربطها صلة قرابة وثيقة بأحد رموز السينما المصرية، مما يعيد إلى الأذهان إرثًا فنيًا غنيًا يمتد عبر عقود.
خلفية وفاة شقيقة كمال الشناوي
تلقت الرأي العام الخبر بألم، إذ أكد عمرو يسري في منشوره الاجتماعي أن بهيجة الشناوي، شقيقة الفنان الراحل، قد فارقت الحياة، مستذكرًا في كلماته القصيرة «البقاء لله»؛ وسرعان ما تابعت الأسرة الإعلانات الرسمية لتحديد مكان الدفن، محافظةً على خصوصية العائلة رغم الاهتمام الإعلامي المتزايد بسبب ارتباط الوفاة بشخصية فنية بارزة مثل كمال الشناوي، الذي يظل اسمه محفورًا في تاريخ السينما العربية، وهذا الارتباط يجعل وفاة شقيقة كمال الشناوي حدثًا يلامس ذاكرة الجمهور الواسع.
مسيرة الفنان كمال الشناوي الفنية
بدأ كمال الشناوي رحلته الفنية منذ عقود، حيث تنوعت أدواره بين الخير والشر، مرورًا بالدراما والكوميديا في أكثر من 272 فيلمًا؛ شارك في أعمال شهيرة مثل «الأستاذة فاطمة» إلى جانب فاتن حمامة وعبد الفتاح القصري، و«حموات فاتنات» مع إسماعيل ياسين وماري منيب، بالإضافة إلى «اللص والكلاب» الذي جمع شادية ومحسن سرحان، و«بابا أمين» أول تعاون مع يوسف شاهين حيث لعب دورًا مميزًا مع فاتن حمامة وحسين الرياض وماري منيب؛ ومن أبرز إبداعاته أيضًا «قليل البخت» مع شادية وإسماعيل ياسين، و«الواد محروس بتاع الوزير» إلى جانب عادل إمام، و«الكرنك» الذي شارك فيه سعاد حسني ونور الشريف، تاركًا بصمة لا تُمحى في السينما المصرية والعربية ككل.
أعمال التليفزيون والإذاعة في حياة كمال الشناوي
لم يقتصر نشاط كمال الشناوي على السينما، بل امتد إلى الشاشة الصغيرة والإذاعة، حيث بطّل عدة مسلسلات تليفزيونية بارزة؛ فكان له دور في «هند والدكتور نعمان»، و«أولاد حضرة الناظر»، و«العائلة والناس»، بالإضافة إلى «لدواعي أمنية»، و«آخر المشوار»، و«الجانب الآخر من الشاطئ»، مما أضاف تنوعًا إلى حضوره الفني؛ أما في الإذاعة، فقد شارك في مسرحيات مثل «صراع مع الوهم» مع فردوس عبد الحميد، و«ابتسمت الدموع» إلى جانب ماجدة الخطيب، و«ثورة شعب» مع حمدي غيث، و«الكنز» برفقة محمود حميدة وهالة صدقي، وهذه الأعمال جميعها ساهمت في تعزيز مكانته كفنان متعدد المواهب.
- أستاذة فاطمة: تعاون مع فاتن حمامة وعبد الفتاح القصري.
- حموات فاتنات: إلى جانب إسماعيل ياسين وماري منيب.
- اللص والكلاب: مع شادية ومحسن سرحان.
- بابا أمين: أول فيلم ليوسف شاهين مع فاتن حمامة.
- قليل البخت: بطولة شادية وإسماعيل ياسين.
- الواد محروس بتاع الوزير: إلى جانب عادل إمام.
- الكرنك: مع سعاد حسني ونور الشريف.
في مسيرته الطويلة، نال كمال الشناوي جوائز عديدة تعكس تميزه، منها جائزة شرفية من المركز الكاثوليكي عام 1960، وجائزة الامتياز في التمثيل من جمعية الفيلم عام 1992؛ كما كرمه الرئيس جمال عبد الناصر في عيد العلم عام 1965، مما يبرز إنجازاته الاستثنائية؛ أما حياته الشخصية، فقد شهدت زيجات متعددة، أبرزها الأولى مع عفاف شاكر شقيقة شادية، ثم هاجر حمدي، وزيزي الدجوي خالة ماجدة الخطيب، وناهد شريف، وأخيرًا عفاف نصري، وانتهت حياته في 2011 بسبب مضاعفات السرطان.
| الجائزة | التاريخ والجهة |
|---|---|
| جائزة شرفية | 1960، مهرجان المركز الكاثوليكي |
| جائزة الامتياز | 1992، جمعية الفيلم |
| تكريم | 1965، الرئيس جمال عبد الناصر |
رحيل بهيجة الشناوي يذكرنا بفقدان كمال الشناوي، ويبرز استمرارية الإرث العائلي في الفن المصري الذي يظل مصدر إلهام للأجيال.
ثلاث بدائل قوية.. خيارات مثالية لمحمد صلاح في فانتازي البريميرليغ
مسلسل المؤسس أورهان 2025: الأبعاد التاريخية والدينية من الصراع القبلي إلى الدولة العثمانية
مباراة الأهلي والقادسية في دوري روشن السعودي 2025-2026: التوقيت والقنوات الناقلة
انخفاض سعر الذهب في العراق 400 دينار بتاريخ 27 نوفمبر 2025
اللقاء المنتظر.. موعد تصادم الجزائر بربع نهائي كأس العرب 2025
ارتفاع أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور يوم السبت 29 نوفمبر 2025
