خطأ في التلقيح الاصطناعي يهز أسرة أمريكية بعد أربعة عقود، حيث رفع زوجان في ولاية أوريغون دعوى قضائية تطالب بـ17 مليون دولار تعويضاً، بعد كشف أن ابنتهما المولودة عام 1981 ليست من صلبهما بسبب خلل طبي فادح؛ أعاد هذا الاكتشاف بناء ذكرياتهما وأثار تساؤلات حول سلامة الإجراءات الطبية في مثل هذه العمليات الحساسة، مما يبرز مخاطر الخطأ في التلقيح الاصطناعي وتأثيره على حياة الأفراد.
كيف نشأ خطأ في التلقيح الاصطناعي في عيادة بورتلاند
في أوائل الثمانينيات، توجه الزوجان إلى وحدة تنظيم الأسرة في جامعة أوريغون للصحة والعلوم ببورتلاند، بحثاً عن حل لمشكلة الإنجاب، حيث كان الخطة تعتمد على استخدام عينة منوية من الزوج لإجراء التلقيح الاصطناعي؛ ومع ذلك، أفاد الزوجان في الدعوى بأن الفريق الطبي أخطأ في الاختيار، مستخدماً عينة من رجل غريب دون إذن أو إخطار، مما أدى إلى حمل الزوجة وولادة طفلة اعتقدا أنها ابنتهما البيولوجية طوال السنوات اللاحقة؛ هذا الخطأ في التلقيح الاصطناعي لم يُكتشف إلا مؤخراً، بعد فحوصات جينية روتينية، وأثار غضباً مشروعاً تجاه إجراءات الحفظ والتتبع داخل المرافق الطبية، حيث يُفترض أن تكون دقيقة لتجنب مثل هذه الكوارث الإنسانية.
لحظة الكشف عن الحقيقة المؤلمة
مرّ أكثر من أربعين عاماً قبل أن يواجه الزوجان الواقع، عندما أجرت الابنة فحصاً جينياً قبل عامين تقريباً، كشف عدم تطابق الجينات مع والدها المفترض؛ أحدث هذا الاكتشاف صدمة عميقة، إذ بنى الزوجان حياتهما على افتراض كامل للصلة البيولوجية، مع تربية الطفلة ومشاركة اللحظات العائلية، مما جعل الخيانة الطبية أكثر إيلاماً؛ يُبرز الخطأ في التلقيح الاصطناعي هنا ضعف الآليات الرقابية، حيث لم يتم الإبلاغ عن أي مشكلات سابقة، ويطرح أسئلة حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات في المستقبل لضمان الشفافية والدعم النفسي للمتضررين.
اتهامات التستر ومخاطر الصحة الناتجة
في الدعوى المقامة ضد جامعة أوريغون للصحة والعلوم ومؤسسة بروفيدنس هيلث، يزعم الزوجان محاولات لإخفاء الخطأ في التلقيح الاصطناعي، مع تجاهل طلبات التحقيق أو الاتصال بمرضى آخرين قد يكونوا متضررين؛ كما يشمل الادعاء تعرض الابنة لمخاطر صحية محتملة، بسبب عدم توافق العينات الطبية المستخدمة في العلاجات اللاحقة، مما يعزز الحاجة إلى إصلاحات في السجلات والإجراءات الأخلاقية؛ هذه الاتهامات تكشف عن ثغرات في النظام الطبي، حيث يمكن أن يؤدي الخطأ في التلقيح الاصطناعي إلى عواقب قانونية وصحية طويلة الأمد.
لتوضيح الجوانب الرئيسية للدعوى، إليك قائمة بالعناصر المطالب بها:
- تعويض مالي يغطي الضرر النفسي والعاطفي للزوجين.
- دعم طبي لتقييم المخاطر الصحية على الابنة.
- تحقيق مستقل في إجراءات المؤسسات الطبية.
- إصلاحات في بروتوكولات التلقيح الاصطناعي لمنع التكرار.
- إبلاغ فوري لأي حالات مشابهة محتملة.
الضرر العميق والمسؤوليات الأخلاقية
أكد الزوجان أن هذا الخطأ في التلقيح الاصطناعي سلب منهما فرصة بناء أسرة بيولوجية حقيقية، مما أدى إلى اضطرابات نفسية شديدة تشمل الاكتئاب والشعور بالخسارة، بالإضافة إلى تأثير على علاقاتهم العائلية؛ يمتد الضرر إلى فقدان الثقة في الخدمات الطبية، ويطالب الدعوى بتعويض يعكس هذه الخسائر الشخصية، مع التركيز على الحاجة إلى معايير أعلى في مجال الخصوبة؛ في الوقت نفسه، يُظهر الجدول التالي التباين بين المتوقع والواقع في هذه الحالة.
| الجانب | المتوقع |
|---|---|
| مصدر العينة المنوية | عينة الزوج |
| نتيجة الاختبار الجيني | تطابق كامل |
| الإجراءات الطبية | دقيقة وآمنة |
| التأثير على الأسرة | بناء طبيعي |
تُعد هذه القضية تذكيراً بأن الطب يحمل مسؤوليات هائلة، وأن أي خطأ في التلقيح الاصطناعي يمكن أن يدمر أحلاماً، مما يدفع نحو تغييرات ضرورية في اللوائح الصحية.
اللقاء المنتظر: موعد بيراميدز والإسماعيلي والقنوات الناقلة في الجولة الثالثة
جميع القنوات الناقلة لمباراة الأهلي وشبيبة القبائل في دوري أبطال أفريقيا مع قناة مجانية بينها
نزل التردد.. قناة مجانية تنقل مواجهة مصر وأنجولا بأمم أفريقيا
اللقاء المنتظر: موعد ليلة الصمود مع القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
برج العذراء.. توقعات السبت 13 ديسمبر 2025 تدعو لاستقبال الحب بقلب مفتوح
عودة درامية.. حمزة العيلي يعيد زواجه من ريهام عبد الغفور في حكاية نرجس
أبو ريدة يوجه رسالة قوية لدعم منتخب مصر قبيل انطلاق كأس العرب
