هدف حاسم.. عادل بولبينة يُكرَّم رجل مباراة الجزائر أمام الكونغو

فوز الجزائر على كونغو الديمقراطية يظل لحظة حاسمة في مسيرة الخضر نحو ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025؛ إذ حقق المنتخب الجزائري انتصاراً مذهلاً بهدف عادل بولبينة في الدقيقة 119 من الوقت الإضافي، خلال لقاء دور الـ16 الذي جرت أحداثه مساء الثلاثاء على ملعب مولاي الحسن بالرباط. هذا الإنجاز يعكس قوة الإرادة الجزائرية في واحدة من أبرز المواجهات حتى الآن، وسط حماس يتجاوز الحدود.

دور بولبينة الحاسم في فوز الجزائر على كونغو الديمقراطية

دخل عادل بولبينة الملعب بديلاً عن فارس شايبي في الدقيقة 113، ولم يتأخر سوى ست دقائق قبل أن يسجل الهدف الفائز الذي أهّل الجزائر؛ كان ذلك اللحظة التي أنقذت الفريق من التعادل، وأكدت قدرة اللاعب على التأثير الفوري في اللحظات الضيقة. تُوِّج بولبينة برئاسة رجل المباراة، مما يبرز دوره كعامل فارق في مثل هذه البطولات الكبرى، حيث يعتمد النجاح على الدقائق الأخيرة غالباً؛ يشير هذا الأداء إلى استعداد الخضر للتحديات القادمة، معتمدين على خبرة لاعبيهم في صناعة الفرق الدقيقة.

إصابة بن ناصر تثير القلق أثناء فوز الجزائر على كونغو الديمقراطية

غادر إسماعيل بن ناصر ملعب المباراة مبكراً بسبب إصابة في الفخذ الأيمن، وذلك في بداية الشوط الثاني، مما دفع الجهاز الفني إلى إشراك حماد عبدلي من نادي أنجيه لتعويض الخسارة؛ أثار هذا التغيير موجة من التوتر بين اللاعبين والجماهير، إذ يُعد بن ناصر عنصراً أساسياً في خط الوسط الجزائري الذي يعتمد على التوازن والحيوية. رغم الإصابة، حافظ الفريق على تركيزه؛ ومع ذلك، يظل التعافي مسألة حاسمة للمباريات المقبلة في البطولة.

شهدت المواجهة حضوراً مميزاً في المدرجات، حيث شوهد زين الدين زيدان يدعم ابنه لوكا زيدان حارس المرمى الجزائري، بينما كان المشجع الكونغولي البارز لومومبا يحرص على تشجيع منتخب بلاده بحماس؛ أضفت هذه الأجواء طابعاً عالمياً للحدث، مع تفاعل الجماهير يعكس الروابط الثقافية بين الدول الإفريقية.

طاقم التحكيم المصري يضمن عدالة في فوز الجزائر على كونغو الديمقراطية

أدار اللقاء طاقم تحكيم مصري بقيادة محمد معروف، مدعوماً بمحمود أبو الرجّل وأحمد حسام طه كمساعدين، فيما تولى أمين عمر دور الحكم الرابع؛ استخدم الحكام تقنية الفيديو VAR من خلال محمود عاشور لمراجعة القرارات الدقيقة، مما ساهم في سير المباراة بسلاسة عالية دون جدل كبير. هذا النهج التحكيمي يعزز مصداقية البطولة، خاصة في مراحلها الإقصائية حيث تكون الأخطاء مكلفة؛ يبرز الدور المصري في مثل هذه الأحداث كيف يساهم التحكيم في تعزيز المنافسة الرياضية النظيفة.

للإشارة إلى التشكيلة الجزائرية التي ساهمت في هذا الفوز، إليك التفاصيل الرئيسية في قائمة موجزة:

  • حارس المرمى: لوكا زيدان، الذي أنقذ الفريق من عدة هجمات خطيرة.
  • الدفاع: ريان آيت نوري، رامي بن سبعيني، عيسى ماندي، رفيق بلغالي؛ شكلوا خطاً صلباً ضد الهجمات الكونغولية.
  • الوسط: هشام بوداوي، نواه صديقي، إبراهيم مازة؛ قدموا دعماً هجومياً متوازناً بعد خروج بن ناصر.
  • الهجوم: رياض محرز، محمد الأمين عمورة، فارس شايبي؛ أضافوا الإبداع رغم الضغوط في الوقت الإضافي.
  • الإصابات والتغييرات: حماد عبدلي وعادل بولبينة كبدائل حاسمة.

أما تشكيلة الكونغو الديمقراطية، فقد اعتمدت على مزيج من الشباب والخبرة، كما يلي في الجدول التالي:

المركز اللاعبون الرئيسيون
الحراسة والدفاع شانسيل مبيمبا مانغولو، نغالايل موكاو، ميشاك إيليا، ثيو بوغوندا، سيدريك باكامبو
الوسط والهجوم صامويل موتوسامي، آرون وان بيساكا، جوريس كاييمبي، ليونيل مباسي نزاو، أكسيل توانزيبي

يستمر تقدم الجزائر في البطولة بثقة متزايدة، معتمدة على عمق التشكيلة والروح القتالية التي أظهرتها أمام خصم قوي.