عودة سمياكان.. النصر يعزز صفوفه قبل دربي الهلال السعودي

عودة محمد سمياكان إلى صفوف النصر السعودي تأتي في توقيت حاسم قبل الدربي الحار ضد الهلال؛ فقد تعافى المدافع الفرنسي من إصابة عضلية أثرت على أداء الفريق مؤخرًا، مما يعيد التوازن إلى خط الدفاع الأصفر. يُعد سمياكان عنصرًا أساسيًا في تشكيلة جورجي جيسوس، الذي يأمل في استغلال عودته لاستعادة الزخم في الدوري السعودي، حيث يواجه النصر الفريق الأول يوم الإثنين المقبل ضمن الجولة الخامسة عشرة.

تأثير غياب سمياكان على أداء النصر

غيّر غياب محمد سمياكان ملامح الفريق خلال الأسابيع الماضية؛ فقد أدى التمزق في عضلة الفخذ الخلفية إلى إبعاده عن خمس مباريات متتالية، مما ساهم في تعرض النصر لهزيمتين مؤلمتين أمام الأهلي في جدة وفريق آخر، وفقدان الصدارة التي كان يحتلها بثبات. لم يكن الغياب مجرد فقدان لاعب واحد، بل أثر على الانسجام الدفاعي الذي بناه جيسوس بعناية، حيث اضطر إلى تعديل التشكيلة مرات عدة لتعويض الثغرة؛ ومع ذلك، حافظ الفريق على مستوى مقبول في بعض المواجهات، لكنه يفتقر إلى الثقة الكاملة أمام منافس قوي كهلال. عودة اللاعب الفرنسي الآن تفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوضاع، خاصة أن سمياكان يجمع بين القوة الجسدية والذكاء التكتيكي، مما يجعله ركيزة أساسية في مواجهات الدربي التي تتطلب تركيزًا عاليًا.

إحصائيات سمياكان في الموسم الحالي

ساهم محمد سمياكان بشكل ملحوظ في نجاحات النصر هذا الموسم قبل الإصابة؛ فقد شارك في خمس عشرة مباراة رسمية، حيث سجل هدفين مهمين أضافا البعد الهجومي من الخلف. لم يقتصر دوره على الدفاع فقط، بل امتد إلى بناء الهجمات من خلال تمريرات دقيقة وتدخلات حاسمة، مما يعكس تنوع مهاراته تحت قيادة المدرب البرتغالي. في غيابه، ارتفع معدل الأهداف المستقبلة قليلاً، لكن عودته ستعيد التوازن الذي يحتاجه الفريق للمنافسة على اللقب؛ ومع اقتراب الدربي، يتوقع الجماهير أن يظهر سمياكان في أفضل حالاته، مستفيدًا من خبرته في الدوريات الأوروبية السابقة.

  • عدد المباريات التي شارك فيها سمياكان: 15 مباراة.
  • الأهداف التي سجلها: هدفان من تدخلات هجومية.
  • الإصابة التي أبعده: تمزق في عضلة الفخذ الخلفية.
  • عدد المباريات التي غاب عنها: خمس مواجهات متتالية.
  • التأثير على الفريق: فقدان الصدارة للهلال بعد هزيمتين.
  • دور الجهاز الفني: إشراف جيسوس على التأهيل الطبي.

موقع النصر والهلال في جدول الدوري السعودي

يحتل الهلال الصدارة بفارق أربع نقاط عن النصر، مما يجعل الدربي القادم حاسمًا لتغيير مسار المنافسة؛ فالزعيم يملك 35 نقطة من 14 جولة، بينما يسعى النصر لتعزيز موقعه في المركز الثاني. عودة محمد سمياكان قد تكون المفتاح لكسر هذا الفارق، خاصة مع تعافي الفريق تدريجيًا بعد الخسائر الأخيرة. الجهاز الفني يركز الآن على دمج اللاعب في التدريبات، مستعدًا للمواجهة التي ستحدد قوة كل فريق في النصف الثاني من الموسم.

الفريق المركز النقاط
الهلال الأول 35
النصر الثاني 31

مع اقتراب الموعد، يتردد صدى حماس الجماهير في الشوارع، ويعتمد كثيرون على عودة محمد سمياكان لإعادة إشعال الأمل في قلب النصر نحو اللقب.