حضور محمد حمدي المرتقب في مواجهة مصر وكوت ديفوار بربع نهائي أمم أفريقيا

مباراة مصر وكوت ديفوار تُعد قمة حقيقية في كأس الأمم الأفريقية 2025؛ حيث يستعد المنتخب المصري لمواجهة قوية أمام الأفيال، بعد اجتيازهما دور الستة عشر بنجاح. ومع ذلك، يثير غياب بعض اللاعبين القلق، بينما تترقب الجماهير صدامًا يجمع بين تراثين عريقين في البطولة التي تستضيفها المغرب حتى يناير 2026، وسط ترقب لأداء الفراعنة تحت قيادة حسام حسن.

هل يشارك محمد حمدي في مباراة مصر وكوت ديفوار؟

يُشكل تواجد محمد حمدي في صفوف المنتخب المصري نقطة إيجابية قبل مباراة مصر وكوت ديفوار؛ إذ تعافى اللاعب جزئيًا من إصابة الرباط الصليبي التي ألمت به خلال مواجهة بنين في الدور السابق. وفقًا للتقارير الطبية، يُتوقع مشاركته المحدودة، مما يعزز الخيارات الدفاعية للفريق؛ خاصة أن الإصابة حدثت في لحظة حرجة أدت إلى تمديد المباراة. هذا التعافي السريع يعكس الروح القتالية لدى اللاعبين، ويُساهم في تعزيز الثقة قبل الصدام المنتظر على ملعب أدرار بأغادير. كما أن حسام حسن أكد أهمية كل عنصر في التشكيلة، وسط إشادة بجهود الجهاز الطبي في إعادة تفعيل القدرات البدنية بسرعة.

ما هو الأداء السابق لمصر أمام كوت ديفوار؟

شهد مسيرة المنتخب المصري نجاحات ملحوظة قبل الوصول إلى مباراة مصر وكوت ديفوار؛ فقد تصدر مرحلة المجموعات برصيد سبع نقاط من فوزين على جنوب أفريقيا وزيمبابوي، بالإضافة إلى تعادل مع أنغولا. ثم، في دور الستة عشر، حقق انتصارًا بـ3-1 على بنين بعد شوطين إضافيين، مما أبرز النجاعة الهجومية والروح الجماعية تحت إدارة حسام حسن. أما كوت ديفوار، فقد برزت بفوز نظيف 3-0 على بوركينا فاسو، معتمدة على توازن دفاعي وهجوم قوي يجعل المنافسة صعبة. هذه الأداءات تحول المواجهة إلى نهائي مبكر، حيث يسعى الفراعنة لتعزيز موقعهم كأكثر المنتخبات تتويجًا بسبعة ألقاب، مقابل خمسة للكاميرون وأربعة لغانا. كذلك، يفوق مصر في عدد المشاركات بـ26 مرة، متفوقًا على كوت ديفوار بمرة واحدة فقط.

المنتخب عدد الألقاب
مصر 7
الكاميرون 5
غانا 4
كوت ديفوار 2

متى تبدأ مباراة مصر وكوت ديفوار بالضبط؟

تنطلق مباراة مصر وكوت ديفوار في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب أدرار بأغادير، ضمن دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي بدأت في 21 ديسمبر وتنتهي في 18 يناير 2026. هذا اللقاء يأتي بعد تأهل الفريقين بقوة، ويُعد اختبارًا للاستعدادات المصرية التي شهدت إشادة بالأداء الجماعي. في تاريخ البطولة، سجل المنتخب المصري إنجازات بارزة مثل الفوز 6-3 على نيجيريا عام 1963، الذي يُمثل أعلى عدد أهداف في مباراة واحدة بنتيجة إجمالية تسعة أهداف، مما يُذكر بالإمكانيات الهجومية الكبيرة للفراعنة.

لدعم التشكيلة، يعتمد حسام حسن على قائمة واسعة من اللاعبين؛ حيث يشمل خط الحراسة محمد الشناوي وأحمد الشناوي ومصطفى شوبير ومحمد صبحي، بينما يغطي الدفاع محمد هاني وأحمد عيد ورامي ربيعة وخالد صبحي وياسر إبراهيم ومحمد إسماعيل وحسام عبد المجيد ومحمد حمدي وأحمد فتوح. أما خط الوسط، فيضم مروان عطية وحمدي فتحي ومهند لاشين ومحمود صابر ومحمد شحاتة وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومحمود تريزيجيه وإبراهيم عادل ومصطفى فتحي، ويُكمل الهجوم عمر مرموش ومحمد صلاح ومصطفى محمد وصلاح محسن وأسامة فيصل. هذه القائمة تُعزز الخيارات الاستراتيجية أمام المنافس القوي.

  • محمد الشناوي: حارس مرمى أساسي بثقة عالية.
  • أحمد سيد زيزو: صانع ألعاب يُحدد إيقاع المباريات.
  • محمد صلاح: نجم الهجوم بسرعته الفتّاكة.
  • ياسر إبراهيم: مدافع قوي في الالتحامات.
  • مصطفى محمد: هداف يُساهم في الضغط العالي.
  • حمدي فتحي: قائد الوسط بذكائه التكتيكي.
  • عمر مرموش: وinger سريع يخلق الفرص.

مع اقتراب الساعة، يبقى التركيز على اللياقة البدنية والاستراتيجية؛ إذ تُعد هذه المباراة خطوة حاسمة نحو النهائي، وسط حماس الجماهير لمشاهدة صدام يجمع بين قوتين إفريقيتين عريقتين.