صافرة البداية.. توقيت مواجهة مصر والسنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا 2025

محمد صلاح نجم مصر يحتفل بتسجيل هدف في مرمى كوت ديفوار بربع نهائي كأس إفريقيا في مباراة جرت يوم 10 يناير 2026 وفقًا لوكالة رويترز، ما زالت أصداء الهدف حاضرة بينما تتوجه الأنظار حاليًا نحو لقاء مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، إذ ينتظر عشاق الكرة هذه المواجهة بفارغ الصبر بعد السيناريو المثير في نسخة 2021.

موعد مباراة مصر والسنغال نصف النهائي

يتحدد مصير منتخب مصر من جديد عند مواجهة السنغال يوم الأربعاء 14 يناير 2026، حيث تبدأ المباراة الساعة 20:00 مساءً بتوقيت السعودية، 19:00 بتوقيت مصر، على أرضية ملعب طنجة الكبير، وتمثل هذه المواجهة محطة حاسمة لكلا الفريقين في مشوار بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وتُعيد للأذهان سيناريو نهائي البطولة في 2021 حين حسمت ركلات الترجيح اللقب لصالح السنغال بعدما واجهت مصر أداءً دفاعيًا قويًا.

التاريخ يساند المنتخب المصري في كأس أمم إفريقيا

سجل المنتخب المصري خلال مشاركاته السابقة في كأس أمم إفريقيا رقمًا قياسيًا وتمكن من التتويج بالبطولة سبع مرات، وهو الرقم الأعلى على مستوى القارة السمراء، في ربع النهائي الأخير أمام كوت ديفوار، ظهر المنتخب المصري بروح قتالية عالية، وتمكن من حسم بطاقة التأهل لنصف النهائي عبر فوز مثير بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تألق عدد من لاعبيه إلى جانب محمد صلاح.

أبرز عناصر السنغال في الطريق إلى نصف النهائي

قدم منتخب السنغال أداءً متماسكًا في البطولة الحالية، حيث استطاع تجاوز منتخب مالي في الدور ربع النهائي بفوز صعب بهدف دون رد، وتعتمد السنغال على عدد من لاعبيها ذوي الخبرة الذين ساهموا في التتويج بالبطولة الماضية، وتسعى للحفاظ على اللقب، وتمثل المواجهة أمام المنتخب المصري اختبارًا جديدًا للطموحات السنغالية.

  • مصر توجت بكأس أمم إفريقيا سبع مرات.
  • آخر مواجهة نهائية بين الفريقين كانت في 2021.
  • مباراة نصف النهائي ستقام في ملعب طنجة الكبير.
  • محمد صلاح سجل في مباراة كوت ديفوار الأخيرة.
  • السنغال انتصرت على مالي بهدف وحيد في ربع النهائي.
العنوان التفاصيل
تاريخ المباراة الأربعاء 14 يناير 2026
التوقيت 20:00 بتوقيت السعودية، 19:00 بتوقيت مصر
الملعب طنجة الكبير
عدد ألقاب مصر 7 ألقاب
نتيجة ربع النهائي للسنغال فوز 1-0 على مالي

يستعد المنتخبان لخوض مواجهة ينتظرها عشاق الكرة الإفريقية لما تحمله من طابع ثأري وتاريخي، ويدخل كل فريق المباراة بمعنويات مرتفعة وخيارات تكتيكية متعددة تحدد ملامح المشهد المنتظر.