لقاء توقيعات دار الشعر بتطوان يجمع بين الإبداع والنقد في أجواء أدبية نابضة، حيث يشهد توقيع ثلاثة أعمال شعرية جديدة تعكس تنوع التجارب العربية المعاصرة؛ فالشاعرة حياة مصباح تطلق ديوانها «أشواك الشوق» بتقديم من الشاعر عبد الله المتقي، بينما تقدم منى بنحدو «تراتيل الحضور والغياب» تحت إشراف الناقد حسن اليملاحي، ويتبع ذلك ديوان رضوان الميموني «الأخطبوط المفقود» برعاية الناقدة رشيدة تغدوان، مما يفتح أبوابًا للحوار الشعري الغني.
ما الذي يميز ديوانات لقاء توقيعات هذا الشهر؟
يبرز لقاء توقيعات دار الشعر بتطوان بتسليط الضوء على إصدارات تلامس جذور الشعر العربي الحديث، فديوان «أشواك الشوق» ينقل إحساسًا عميقًا بالعواطف المتشابكة، مدعومًا بتحليل يفكك رموزه من قبل عبد الله المتقي، الذي يربط بين التراث والحداثة؛ أما «تراتيل الحضور والغياب» فيستكشف منى بنحدو أبعاد الذاكرة والفقدان، مع قراءة نقدية من حسن اليملاحي تركز على الإيقاع الداخلي، بينما يقدم «الأخطبوط المفقود» لرضوان الميموني رؤية غامضة للهوية، يوسعها رشيدة تغدوان في تقديمها، مما يجعل هذه الأعمال جسورًا بين الشعراء والمتلقين في أجواء تطوان الثقافية الدافئة، ويعزز من تفاعل الجمهور مع النصوص الجديدة.
لتوضيح التنوع في هذه الإصدارات، إليك جدولًا يلخص العناصر الأساسية:
| الديوان | الشاعر/التقديم |
|---|---|
| أشواك الشوق | حياة مصباح / عبد الله المتقي |
| تراتيل الحضور والغياب | منى بنحدو / حسن اليملاحي |
| الأخطبوط المفقود | رضوان الميموني / رشيدة تغدوان |
كيف يثري لقاء توقيعات دار الشعر التجارب الشعرية؟
يمنح لقاء توقيعات دار الشعر بتطوان الجمهور فرصة نادرة للإلمام بتجارب شعرية متنوعة، خاصة مع مشاركة شعراء ونقاد يزورون الدار للمرة الأولى، مما يوسع دائرة الأصوات الشعرية والنقدية؛ فبدلًا من الاعتماد على الروايات التقليدية، يصبح المكان مسرحًا للحوار المباشر، حيث يتبادل الشعراء آراءهم مع القراء، ويشرح النقاد الطبقات الخفية في النصوص، وهذا يعمق الفهم للشعر كفن حي يتفاعل مع الواقع، ويحول الدار إلى مركز نابض يجمع بين الإبداع الفردي والتفاعل الجماعي، مما يعزز من جاذبية الأحداث الثقافية في المدينة.
في هذا السياق، تبرز أهمية اللقاء من خلال عناصر رئيسية تشمل:
- تداول الكتب الشعرية الجديدة لتعزيز المكتبة العربية.
- الاحتفاء بالعناوين الطازجة التي تنضم إلى الرفوف الثقافية.
- تشجيع الحوار المباشر بين الشعراء والنقاد والقراء.
- تجديد النقاش حول الشعر وإعادة النظر في أبعاده.
- تقريب الجمهور من الإصدارات النقدية والشعرية الحديثة.
- دعم الإصغاء إلى أصوات جديدة في الساحة الأدبية.
ما هي الخطط المستقبلية لدار الشعر في تطوان؟
يتجدد لقاء توقيعات دار الشعر بتطوان كل شهر، ليصبح موعدًا منتظمًا يركز على نشر الوعي بالإنتاج الشعري، ويمتد تأثيره إلى أنشطة أخرى مثل ليالي الشعر وحدائقه، بالإضافة إلى الملتقيات والندوات واللقاءات الاستثنائية؛ فخلال العام الحالي، ستركز الدار على عرض أحدث إصدارات دور النشر العربية، مع التركيز أيضًا على كتبها الخاصة، مما يجعلها منصة حيوية للتبادل الثقافي، ويفتح آفاقًا للشعراء الناشئين ليشاركوا في بناء المشهد الأدبي، حيث يلتقي التراث بالابتكار في أجواء تتعمق مع كل حدث.
مع استمرار هذه الأنشطة، يبقى لقاء توقيعات دار الشعر بتطوان دعامة أساسية للحيوية الثقافية في المنطقة، مشجعًا على استكشاف المزيد من الأصوات الشعرية.
زيزو يؤكد: الفوز يقربنا بقوة من لقب البطولة الإفريقية
«تقويم التعليم» تطلق الرخصة المهنية لتعزيز كفاءة المدربين في السعودية
القناة المفتوحة.. On Time Sports 1 HD تبث الأهلي ضد Telecom Egypt كأس مصر 2025
اللقاء المنتظر: موعد الزمالك أمام زد في كأس عاصمة مصر
الحلقة 13.. مسلسل خفقان يعود بجودة HD مترجم كامل
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة الأهلي القادمة في كأس عاصمة مصر 2025
اكتشاف فلكي.. ناسا تلتقط فراشة عملاقة عمرها ملايين السنين على المريخ
السعودية تتحول إلى ممر الطيران الأكثر ازدحامًا وأمانًا في الشرق الأوسط
