إعلان جديد.. نقابة الفنانين السوريين تنعى أحمد مللي وتعلن موعد الجنازة

أحمد مللي، الفنان السوري البارز، رحل عن عالمنا في ساعات الصباح الأولى يوم الأحد، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا يمتد عبر عقود؛ فقد بلغ الثمانين من عمره بعد أزمة صحية طارئة أدت إلى وفاته، وفق بيان صادر عن نقابة الفنانين السوريين الذي عبر عن الحزن الشديد لفقدان هذا الرمز، الذي ساهم في إثراء المسرح والدراما والسينما والإذاعة، محافظًا على مكانة خاصة في قلوب الجمهور والزملاء.

رحيل أحمد مللي يعصف بالحركة الفنية

أعلنت نقابة الفنانين السوريين عن وفاة الراحل أحمد مللي ببيان رسمي ينعى فيه الزميل الذي ترك أثرًا عميقًا في الفن السوري، مشددة على دوره كواحد من أعمدة الحركة الثقافية؛ فقد توفي في المستشفى بعد معاناة قصيرة مع مشكلة صحية، مسنًا في الثمانين، مما أثار موجة من التعازي في الأوساط الفنية والإعلامية، حيث يُنظر إليه كفنان جمع بين الإبداع والالتزام الاجتماعي طوال مسيرته الطويلة.

تفاصيل دفن أحمد مللي وأماكن العزاء

حددت النقابة الخطوات الخاصة بتشييع جثمان أحمد مللي بدقة، حيث ينطلق التشييع من المستشفى الوطني الجامعي في كفر سوسة، ليصلى عليه بعد صلاة العصر في جامع سعيد باشا بركن الدين، ثم يُدفن في مقبرة آل رشي بنفس المنطقة؛ أما العزاء، فيقام يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 12 و13 يناير، داخل صالة الأنس الموجودة في ركن الدين على شارع الهجرة والجوازات بدمشق، مما يتيح للزملاء والمحبين تقديم التعازي في أجواء هادئة ومنظمة.

إنجازات أحمد مللي في المسرح والإعلام

ولد أحمد مللي في دمشق عام 1949 من أصول كردية، وبدأ رحلته الفنية في أوائل السبعينيات بانضمامه إلى نقابة الفنانين عام 1972، حيث برز في عشرات الأعمال التي شملت المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة؛ من أبرز مساهماته المسرحية، تمثيل أدوار في «ذي قار» و«النهب» و«تعال نضحك» و«محطات ممنوعة»، بينما أضاف حضوره الإذاعي لمسة خاصة من خلال تجسيد شخصية المساعد جميل في مسلسل «حكم العدالة»، وفي السينما شارك في فيلم «الحدود» إلى جانب دريد لحام، مما عزز من مكانته كفنان متعدد المواهب يجمع بين التعبير الدرامي والالتزام بالقضايا الإنسانية.

لتلخيص بعض الإنجازات الرئيسية لأحمد مللي، إليك قائمة بأبرز أعماله البارزة:

  • مسرحية «ذي قار» التي سلطت الضوء على الصراعات التاريخية.
  • مسرحية «النهب» التي تناولت قضايا اجتماعية معاصرة.
  • مسرحية «تعال نضحك» كمحاولة كوميدية للتعبير عن الواقع.
  • مسرحية «محطات ممنوعة» التي ركزت على التحديات الشخصية.
  • مسلسل إذاعي «حكم العدالة» حيث جسد دور المساعد جميل ببراعة.
  • فيلم «الحدود» مع دريد لحام كعمل سينمائي يعكس الروابط الفنية.
الحدث الموعد والمكان
التشييع والصلاة عقب صلاة العصر يوم الأحد في جامع سعيد باشا بركن الدين
الدفن مقبرة آل رشي بركن الدين
العزاء الأول الاثنين 12 يناير في صالة الأنس – ركن الدين
العزاء الثاني الثلاثاء 13 يناير في نفس الصالة

يظل أحمد مللي مصدر إلهام للأجيال الجديدة في الفن السوري، معتمدًا على تراثه الذي يتجاوز الحدود الزمنية، ويتذكره الجميع كفنان أصيل ساهم في تعزيز الهوية الثقافية.