تفاصيل جديدة.. الأرصاد تفسر أسباب العاصفة الترابية وموعد انتهائها

العاصفة الترابية تضرب عدة مناطق في البلاد، مما أثار مخاوف من انخفاض الرؤية الأفقية بسبب الرياح القوية التي تحمل الرمال والأتربة؛ حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من استمرار هذه الظاهرة خلال الساعات القليلة المعالجة، مؤكدة أن السرعة العالية للرياح تتجاوز 40 كيلومترًا في الساعة في بعض الأماكن، وتصل إلى 60 كيلومترًا في أخرى، مما يعيق الرؤية إلى أقل من ألف متر خاصة على الطرق السريعة والمناطق الصحراوية.

ما الذي أثار العاصفة الترابية هذه المرة؟

تأتي هذه العاصفة الترابية نتيجة تدفق كتل هوائية من الغرب والجنوب، حيث تقترب من مناطق صحراوية قاحلة؛ أدى ذلك إلى إثارة كميات كبيرة من الرمال والغبار، فانخفضت الرؤية بشكل ملحوظ في العديد من المناطق، وفقًا لما أعلنته منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية خلال تصريحاتها للصحافة. هذه الكتل الهوائية تحمل طابعًا حارًا وجافًا، يجعل الرياح أكثر فعالية في رفع الجزيئات الدقيقة من الأرض، مما يزيد من خطورة الوضع على السائقين والمزارعين على حد سواء؛ ومع ذلك، تؤكد الخبراء أن مثل هذه الظواهر شائعة في موسم الشتاء بسبب اختلاف الضغوط الجوية.

أي المناطق ستعاني أكثر من العاصفة الترابية؟

تؤثر العاصفة الترابية بشكل رئيسي على السواحل الشمالية والوجه البحري، بالإضافة إلى القاهرة الكبرى ومدن قناة السويس وسيناء ومحافظة البحر الأحمر، وصولًا إلى جنوب البلاد؛ تشمل التأثيرات الرئيسية انخفاض الرؤية الأفقية، وانتشار الغبار الذي يعيق التنفس ويقلل من الإنتاجية اليومية. لمواجهة ذلك، ينصح المتخصصون باتباع إجراءات وقائية، مثل ارتداء الأقنعة الواقية وتجنب السفر غير الضروري، خاصة في المناطق المكشوفة؛ كما أن الرياح المصحوبة بالعاصفة الترابية قد تستمر في إثارة الرمال حتى مساء اليوم، مما يتطلب يقظة مستمرة من الجهات المسؤولة.

المنطقة مستوى التأثر المتوقع
السواحل الشمالية انخفاض رؤية حاد مع غبار كثيف
القاهرة الكبرى رياح قوية تصل 50 كم/س
سيناء والبحر الأحمر إثارة رمال صحراوية مستمرة

كم من الوقت ستدوم العاصفة الترابية قبل التهدئة؟

تشير التوقعات إلى أن شدة العاصفة الترابية ستبدأ في التراجع تدريجيًا ابتداءً من مساء اليوم الحالي، مع انخفاض ملحوظ في سرعة الرياح خلال اليوم التالي؛ ومع ذلك، لن تعود الأجواء إلى طبيعتها إلا يوم الأربعاء، حيث ينخفض خطر إثارة الرمال والأتربة بشكل كبير. يُنصح السكان بمتابعة التحذيرات الرسمية لتجنب المخاطر، خاصة في المناطق الحضرية الكبرى؛ هذا الاستقرار الجوي يأتي بعد فترة من الاضطرابات، مما يعكس طبيعة المناخ المحلي المتقلب.

للتعامل مع آثار العاصفة الترابية، يمكن اتباع هذه الخطوات العملية:

  • تجنب القيادة في المناطق ذات الرؤية المنخفضة، خاصة بعد الظلام.
  • استخدام نظارات واقية وأقنعة للحماية من الغبار أثناء الخروج.
  • إغلاق النوافذ والأبواب لمنع دخول الرمال إلى المنازل.
  • متابعة التحديثات الجوية من خلال التطبيقات الرسمية للهيئة.
  • الإبلاغ عن أي حوادث مرورية فورًا للجهات المختصة.

في الوقت الحالي، يبقى التركيز على السلامة العامة حتى يمر هذا الاضطراب الجوي، مع توقعات بيوم أكثر هدوءًا غدًا.