تحول إبداعي.. تأثير التصوير بالهواتف على حياة مبدعي الشرق الأوسط

التصوير الفوتوغرافي بالهاتف يشهد تطورًا ملحوظًا في عالم الإبداع الرقمي، خاصة خلال قمة المليار متابع في دبي نهاية الأسبوع الماضي؛ حيث جمعت إحدى الندوات بين المبدع السعودي راشد السبيعي والمصور الكويتي عبد العزيز الصريعي، اللذين رسما مسيرتهما المهنية مع صعود هذه التقنية. باستخدام هاتف آيفون 17 برو فحسب، أظهرا كيف تحول الجهاز من أداة عابرة إلى شريك احترافي، من خلال عرض حي يركز على نسج السرديات المرئية؛ مما يعكس تغيرًا جذريًا في صناعة التصوير الفوتوغرافي بالهاتف.

كيف أصبح التصوير الفوتوغرافي بالهاتف أداة مهنية في الفعاليات الكبرى؟

في جو قمة المليار متابع، التي تجمع آلاف المتابعين والمبدعين، برز الثنائي السبيعي والصريعي كمثال حي على قوة التصوير الفوتوغرافي بالهاتف؛ فقد استخدما الهاتف ليصورا مشاهد معقدة، مستفيدين من ميزاته المتقدمة مثل الاستقرار الرقمي والعدسات المتعددة، التي تسمح بإنتاج صور احترافية دون الحاجة إلى معدات ثقيلة. هذا العرض لم يكن مجرد عرض تقني، بل درس عملي في كيفية بناء قصص بصرية مؤثرة بأدوات يومية؛ حيث أكد السبيعي أن التصوير الفوتوغرافي بالهاتف يفتح أبوابًا للمبتدئين والمحترفين على حد سواء، خاصة في بيئات مزدحمة مثل الفعاليات الدولية. ومع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية، أصبح هذا النهج يغير قواعد اللعبة في مجال الإنتاج المرئي، مما يجعله خيارًا عمليًا للعديد من المهنيين الذين يسعون للتنقل السريع والكفاءة.

مسيرة راشد السبيعي في عالم التصوير الفوتوغرافي بالهاتف

راشد السبيعي، الراوي المرئي السعودي، بدأ رحلته مع التصوير الفوتوغرافي بالهاتف كوسيلة لتسجيل اللحظات اليومية، لكنه سرعان ما حوّلها إلى أسلوب مهني يعتمد على السرد القصصي؛ فقد طور مهاراته من خلال تجارب ميدانية متنوعة، مستخدمًا الهاتف ليخلق روايات بصرية تجمع بين الثقافة والحداثة. في الورشة بدبي، أبرز كيف يساعد التصوير الفوتوغرافي بالهاتف في التركيز على العناصر العاطفية، بعيدًا عن التعقيدات التقنية؛ وهو ما ساعده في بناء جمهور واسع من المهتمين بالإبداع الرقمي. اليوم، يرى السبيعي أن هذه الأداة ليست بديلاً، بل تكميلًا للكاميرات التقليدية، مما يعزز من إمكانيات التعبير الفني في عصر التواصل السريع.

تحول عبد العزيز الصريعي نحو التصوير الفوتوغرافي بالهاتف المهني

بالنسبة لعبد العزيز الصريعي، المصور الكويتي، لم يكن التحول إلى التصوير الفوتوغرافي بالهاتف انتقالًا مفاجئًا، بل تطورًا تدريجيًا بدأ بتركيز تجاري بحت في مجالات الأغذية والمشروبات والشركات؛ حيث أنتج أفلامًا دعائية ووثائقيات وتغطيات فعاليات، مستفيدًا من بساطة الهاتف في التصوير اليومي. قبل أن يجذب جمهورًا من المبدعين الراغبين في التعلم، كان يعتمد على هذه التقنية لتوفير الوقت والتكاليف، مما سمح له بتوسيع نطاق عمله دون قيود. في الندوة، شارك الصريعي نصائح عملية حول دمج التصوير الفوتوغرافي بالهاتف في الإنتاج المهني، مشددًا على أهمية الإضاءة الطبيعية والتحرير السريع لتحقيق نتائج مذهلة.

لتوضيح الخطوات الأساسية في التصوير الفوتوغرافي بالهاتف كما قدمها الثنائي، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية:

  • اختيار الزاوية المناسبة للقطة لتعزيز السرد القصصي.
  • استغلال ميزات الهاتف مثل الوضع الليلي للصور الداخلية.
  • التحرير الأولي بتطبيقات بسيطة لتعزيز الألوان والتباين.
  • بناء سلسلة من الصور لتشكيل رواية متماسكة.
  • مشاركة النتائج الفورية لجذب تفاعل الجمهور.

وللمقارنة بين التصوير الفوتوغرافي بالهاتف والتقليدي، يمكن الرجوع إلى هذا الجدول البسيط:

الجانب التصوير بالهاتف
المرونة عالية، سهل التنقل والسرعة في التصوير.
التكلفة منخفضة، يعتمد على جهاز يومي.
الجودة متقدمة بفضل الذكاء الاصطناعي، لكن محدودة في الإضاءة المنخفضة.
الاستخدام المهني مثالي للفعاليات السريعة والمحتوى الرقمي.

مع انتشار مثل هذه الورش، يتوقع أن يستمر التصوير الفوتوغرافي بالهاتف في تشكيل مستقبل الإبداع المرئي، مدعومًا بابتكارات الهواتف الجديدة.