بعد العرض.. ريام كفارنة تروي كواليس مشاركتها بلعبة وقلبت بجد

مسلسل لعبة وقلبت بجد يثير حماس الجمهور منذ عرض حلقاته الأولى، حيث أعربت الفنانة السورية ريام كفارنة عن فرحتها الكبيرة بردود الفعل الإيجابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، فالعمل الدرامي الذي يُبث ضمن أعمال الأوف سيزون على شاشة dmc ومنصة watch it، يلقى تفاعلاً واسعاً منذ البداية، مما يعكس نجاحه في جذب المتابعين بقصته الاجتماعية المؤثرة.

سعادة ريام كفارنة مع تفاعل الجمهور على مسلسل لعبة وقلبت بجد

في تصريحاتها الخاصة لمجلة الأسبوع، أكدت ريام كفارنة شعورها بالرضا التام تجاه الاستقبال الذي حظي به مسلسل لعبة وقلبت بجد، خاصة مع الحلقات الافتتاحية، فقد قالت إنها تشعر بالامتنان لله على هذا التفاعل السريع، وأن العمل بدأ يبني قاعدة مشاهدين قوية رغم أنه في مراحله الأولى، مما يعزز من حماس الفريق الفني لاستكمال الإنتاج بثقة أكبر؛ هذا الدعم الشعبي يبرز كيف ينجح المسلسل في لمس قضايا يومية تتعلق بالحياة الأسرية، ويجعل كفارنة تتطلع إلى المزيد من الإشادة مع تطور الأحداث.

التعاون الناجح مع أحمد زاهر في مسلسل لعبة وقلبت بجد

أشادت ريام كفارنة بتجربتها الثانية في الساحة الفنية المصرية من خلال مسلسل لعبة وقلبت بجد، مشيرة إلى أن العمل مع الفنان أحمد زاهر كان تجربة استثنائية، فهو يتمتع بأخلاق رفيعة واحترافية عالية، بالإضافة إلى حساسيته الفنية وكرمه في مشاركة الأدوار؛ هذا التعاون لم يقتصر على الجانب المهني، بل امتد إلى بناء جو تعاوني يعكس روح الفريق، مما ساعد في إبراز الديناميكية بين الشخصيات بطريقة واقعية، وأكدت كفارنة حظها الكبير في هذه الفرصة التي تعزز من خبرتها في الدراما العربية المشتركة.

حول دورها في مسلسل لعبة وقلبت بجد، أوضحت ريام كفارنة أن فكرة اللعب بشخصيتين توأم كانت موجودة أصلاً، لكن الفريق قرر الفصل بينهما لتحقيق تأثير أقوى، فاختارت التركيز على شخصية شروق فقط، وهي ليست المرة الأولى التي تؤدي فيها دور أم، إذ تعتمد دائماً على خيالها الخصب وبحثها الدقيق، مستمدة من مخزونها الشخصي وتفاعلاتها اليومية مع نماذج حقيقية من الأمهات؛ هذا النهج يمنح الدور عمقاً إنسانياً، يجعله يتجاوز التمثيل السطحي إلى رسم صورة معقدة للأمومة في ظل التحديات الحديثة، مما يثري مسلسل لعبة وقلبت بجد بطبقات نفسية تجذب الجمهور.

تصاعد الأحداث في الحلقة الرابعة من مسلسل لعبة وقلبت بجد

تشهد الحلقة الرابعة من مسلسل لعبة وقلبت بجد تطوراً درامياً يزيد من التوتر، إذ يتوسع النزاع داخل الأسرة مع ظهور بوادر الإدمان الرقمي بوضوح أكبر على سلوك الأطفال، بينما يواجه الوالدان تحدياً حقيقياً في مواجهة هذه المشكلة التي تتسلل إلى روتينهم اليومي؛ هذا التصعيد يبرز كيف يحول المسلسل قضية الألعاب الإلكترونية من هواية عادية إلى تهديد يهز أركان البيت، مع مشاهد تكشف عن تأثيرها على العلاقات الأسرية والصحة النفسية.

قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد و رسالته الاجتماعية

يروي مسلسل لعبة وقلبت بجد قصة عائلة تبدو هادئة ظاهرياً، لكنها تتعرض لصدمة مع انتشار تأثير وسائل التواصل والألعاب الرقمية داخل جدرانها، حيث يفقد شريف وشروق سيطرتهما تدريجياً بعد إدمان أبنائهما لهذه العناصر، مما يحول الترفيه البسيط إلى كارثة تعصف بالروابط العائلية؛ العمل لا يقتصر على الإثارة الدرامية، بل يحمل تحذيراً عميقاً للوالدين حول مخاطر الإفراط في التكنولوجيا، داعياً إلى توازن بين الواقع والعالم الافتراضي للحفاظ على نمو الأطفال الصحي واستقرار المنزل.

لتوضيح أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في مسلسل لعبة وقلبت بجد، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية:

  • التعلق السريع بالألعاب الإلكترونية يؤدي إلى إهمال الدراسة.
  • انتشار وسائل التواصل يعزل الأطفال عن التفاعل الحقيقي مع العائلة.
  • الضغط النفسي على الوالدين في محاولة استعادة السيطرة.
  • تدهور الروابط الأسرية بسبب الصراعات الناتجة عن الإدمان.
  • الحاجة إلى استراتيجيات توازن لدمج التكنولوجيا بشكل إيجابي.

طاقم التمثيل في مسلسل لعبة وقلبت بجد

يجمع مسلسل لعبة وقلبت بجد مجموعة فنية قوية تضم أحمد زاهر في دور شريف، ومنى زاهر، رحمة أحمد، عمر الشناوي، ريام كفارنة كشروق، حجاج عبد العظيم، سهير بن عمارة، زينب يوسف شعبان، بالإضافة إلى نخبة من الأطفال الموهوبين، تحت إخراج حاتم متولي الذي يدير الإيقاع الدرامي بمهارة؛ هذا التنوع في الطاقم يعزز من مصداقية القصة، حيث يجسد كل ممثل دوره بصدق يعكس الواقع اليومي.

الدور الممثل
شريف أحمد زاهر
شروق ريام كفارنة
أحد الأطفال مجموعة من الأطفال

مع تتابع الحلقات، يستمر مسلسل لعبة وقلبت بجد في جذب الانتباه إلى قضايا معاصرة، مشجعاً الآباء على إعادة تقييم دور التكنولوجيا في حياتهم.