تصميم كتابي.. iPhone Fold أول هاتف قابل للطي من آبل 2026

آيفون فولد يُعد خطوة جريئة من آبل نحو عالم الهواتف المرنة، حيث أكدت مصادر موثوقة في سلاسل الإنتاج أن الشركة أنهت التحضيرات لإطلاق أول نموذج قابل للطي من سلسلة آيفون في وقت قريب؛ سيأتي هذا الجهاز ليُعيد تشكيل فئة الأجهزة الراقية بتصميم يجمع بين الابتكار والأداء العالي، مع التركيز على تجربة مستخدم سلسة تلبي احتياجات اليومية المتزايدة.

تصميم آيفون فولد المرن وأبعاده الدقيقة

في التصميم الأساسي لآيفون فولد، يعتمد الجهاز على نمط الطي الأفقي الذي يشبه الكتب، مما يوفر شاشة داخلية واسعة بقياس يتراوح من 7.7 إلى 8 إنشات؛ أما الشاشة الخارجية فتبلغ 5.5 إنش، مع الحرص على جعل سمك الجهاز عند الطي لا يزيد عن 10 ملم، وهذا الإنجاز يأتي ليحل إشكاليات السمك الزائد في المنافسين، مما يجعل آيفون فولد خيارًا عمليًا للاستخدام اليومي دون إرهاق في الحمل؛ كما أن هذا التصميم يعكس استراتيجية آبل في دمج الجماليات مع الوظائف المتقدمة، حيث يُتوقع أن يثير إعجاب عشاق التقنية بفضل توازنه بين الحجم والنحافة.

تقنيات الشاشة المتقدمة في آيفون فولد

تعتمد شاشات آيفون فولد على تقنية OLED الجديدة التي تدعم ترددًا ديناميكيًا يصل إلى 144 هرتز لكلا الشاشتين، مما يضمن حركة سلسة في الألعاب والتطبيقات؛ الابتكار البارز هنا يتمثل في طبقة الزجاج الرفيع جدًا التي تُقلل من ظهور خط الطي إلى الحد الأدنى، مع دمج مستشعرات اللمس مباشرة داخل طبقة الشاشة لتقليل السمك الكلي، وهذه الخطوة تُعد نقلة نوعية في صناعة الهواتف المرنة؛ بالإضافة إلى ذلك، ستساهم هذه التقنيات في تحسين استهلاك الطاقة، مما يطيل عمر البطارية أثناء الاستخدام المكثف.

أداء المعالج والتبريد في آيفون فولد

يُشغل آيفون فولد قلبًا إلكترونيًا قويًا عبر معالج A20 Pro المصنّع بدقة 2 نانومتر، مصمم للتعامل مع المهام المعقدة مثل الرسوم المتحركة عالية الدقة على الشاشات الكبيرة؛ للحفاظ على استقرار الأداء، أدرجت آبل نظام تبريد سائل يغطي جزءًا واسعًا من الجسم الداخلي، وهو أمر أساسي في هيكل نحيف مثل هذا، حيث يمنع الارتفاع المفاجئ في الحرارة أثناء الجلسات الطويلة؛ هذا الدمج يعزز من كفاءة الجهاز، مما يجعله مناسبًا للمطورين والمستخدمين المهنيين الذين يعتمدون على قوة معالجة مستمرة.

مستشعرات التعريف والكاميرا في آيفون فولد

بسبب التعقيدات في تكييف تقنية التعرف بالوجه تحت الشاشة المرنة، قررت آبل العودة إلى بصمة الإصبع عبر Touch ID المطور، مدمجًا في زر التشغيل الجانبي لسهولة الوصول؛ أما نظام الكاميرا، فيعتمد على عدسة Periscope المتطورة التي توفر تقريبًا بصريًا يصل إلى 10 أضعاف، مما يجعل آيفون فولد الأقوى في مجال التصوير بين إصدارات الشركة؛ هذه الميزات تُبرز التزام آبل بالأمان والإبداع في التقاط الصور عالية الجودة حتى في الظروف المنخفضة الإضاءة.

لتوضيح المواصفات الرئيسية لآيفون فولد، إليك جدولًا يلخص العناصر الأساسية:

المواصفة التفاصيل
تصميم الطي أفقي (Book-style)
الشاشة الداخلية 7.7-8 إنش، OLED مع 144 هرتز
الشاشة الخارجية 5.5 إنش
السمك عند الطي 10 ملم كحد أقصى
المعالج A20 Pro (2 نانومتر)
التبريد نظام Vapor Chamber
التعريف Touch ID في زر الطاقة
التقريب البصري حتى 10x

من بين الخطوات التي اتخذتها آبل لتطوير آيفون فولد، يبرز التركيز على الجوانب التالية:

  • اختبار سلاسل التوريد لضمان توافر المكونات المرنة.
  • تطوير طبقات الحماية للشاشة لمواجهة التآكل اليومي.
  • تحسين دمج المستشعرات داخل الهيكل النحيف.
  • إجراء تجارب مكثفة للمعالج تحت ضغط المهام المتعددة.
  • دمج نظام التبريد السائل للحفاظ على الأداء في البيئات الحارة.
  • تعزيز قدرات الكاميرا لتتناسب مع الشاشات الكبيرة.

مع اقتراب الإطلاق، يبدو أن آيفون فولد سيغير قواعد اللعبة في سوق الهواتف، محافظًا على توقعات المستخدمين الذين يبحثون عن مزيج مثالي بين الابتكار والموثوقية.