مواجهة قوية: زيزو ومصطفى محمد يغيران مجرى مباراة مصر ضد السنغال 0-1

مباراة مصر والسنغال تشهد تصعيداً درامياً في ملعب طنجة المغربي، حيث يسعى المنتخب المصري للعودة من تأخره أمام تقدم الخصم بفضل هدف ساديو ماني الذي حدد النتيجة عند ١-٠؛ حسام حسن، المدير الفني، لجأ إلى تغييرات حاسمة بإشراك أحمد مصطفى زيزو ومصطفى محمد بديلاً عن رامي ربيعة وإمام عاشور، في هذه المواجهة ضمن نصف نهائي كأس أمم أفريقيا ٢٠٢٥، مع الوقت الذي ينفذ بسرعة لإنقاذ الفراعنة.

التشكيل الأساسي لمصر أمام السنغال

يعكس التشكيل الذي اختاره حسام حسن في مباراة مصر والسنغال توازناً مدروساً بين الدفاع والإمساك بالكرة؛ محمد الشناوي يقف حارساً للمرمى، مدعوماً بخط خلفي صلب يضم محمد هاني، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم، وأحمد فتوح لصد الهجمات السنغالية؛ أما في وسط الملعب، فيتولى مروان عطية، إمام عاشور، وحمدي فتحي تنظيم اللعب، بينما يتقدمان محمد صلاح وعمر مرموش لاستغلال الثغرات؛ سرعة صلاح في الجناح تجعل هذا الترتيب فعالاً للضغط، خاصة بعد التعديلات التي أحدثت إيقاعاً أكثر حيوية رغم الضغط الزمني، مما يعزز آمال مصر في قلب النتيجة قبل انتهاء الوقت.

البدلاء المتاحون لمصر في هذه المواجهة

يوفر الاحتياطي المصري في مباراة مصر والسنغال خيارات واسعة لتعديل مسار اللعب، حيث يجمع بين الشباب واللاعبين ذوي الخبرة لمواجهة التحدي؛ دخول زيزو ومصطفى محمد أضاف دفعة هجومية، ويظل الاعتماد عليهم لتعزيز الفرص؛ إليك أبرز هؤلاء البدلاء الذين يمكن إشراكهم لتغيير الديناميكية:

  • أحمد الشناوي؛
  • مصطفى شوبير؛
  • أحمد عيد؛
  • محمد إسماعيل؛
  • خالد صبحي؛
  • محمود صابر؛
  • محمد شحاتة؛
  • إبراهيم عادل؛
  • مهند لاشين؛
  • زيزو؛
  • تريزيجيه؛
  • مصطفى فتحي؛
  • أسامة فيصل؛
  • صلاح محسن؛
  • مصطفى محمد.

هذا التنوع يسمح بتكييف الاستراتيجية حسب تطور المباراة، سواء لتعزيز الدفاع أو زيادة الضغط الهجومي في الدقائق الأخيرة.

تشكيلة السنغال ونجومها البارزين

تعتمد السنغال في مباراة مصر والسنغال على بنية دفاعية محكمة مع لمسات إبداعية في الهجوم، مما يجعلها خصماً صعباً؛ إدوارد ميندي يحرس الشباك، بينما يقود خط الدفاع كاليدو كوليبالي مع رفاقه؛ الوسط يسيطر عليه إدريسا جانا جايي وباب جايي، ويهاجم ساديو ماني مع نيكولاس جاكسون؛ هدف ماني يبرز دوره في إشعال المباراة، ويعكس هذا التركيب قوة الفريق في الحفاظ على التقدم؛ لتوضيح أدوارهم، إليك جدولاً يلخص التشكيلة:

المنصب اللاعبون
حارس المرمى إدوارد ميندي
الدفاع كريبان دياتا، كاليدو كوليبالي، موسى نياخات، ماليك ضيوف
الوسط إدريسا جانا جايي، باب جايي، حبيب ديارا
الهجوم ساديو ماني، نيكولاس جاكسون، إيلمان ندياي

هذه الترتيبات تساهم في سيطرة السنغال على الإيقاع، مما يفرض على مصر جهداً إضافياً للعودة.

مسيرة الفريقين نحو نصف النهائي

وصلت مصر إلى هذه المرحلة بعد أداء قوي في كأس أمم أفريقيا ٢٠٢٥، حيث تصدرت مجموعتها الثانية بسبع نقاط من فوز على زيمبابوي ٢-١، وجنوب أفريقيا ١-٠، وتعادل مع أنغولا؛ ثم أقصت بنين ٣-١ في دور الثمانية، وكوت ديفوار ٣-٢ في الربع النهائي، مما يظهر صمود الفراعنة أمام الضغوط؛ أما السنغال، فقد قادت مجموعتها الرابعة بنفس الرصيد، بفوز على بوتسوانا وبنين ٣-٠، وتعادل مع الكونغو الديمقراطية ١-١، ثم تجاوزت السودان ٣-١ ومالي ١-٠، لتحافظ على زخمها في مواجهة مصر والسنغال؛ هذان المسارين يؤكدان جاهزية الخصمين للمنافسة الشرسة.

منتخب مصر يمتلك إرثاً غنياً في البطولة، مع ٢٦ مشاركة قياسية، و١١٧ مباراة، و١٧٥ هدفاً؛ استضافتها خمس مرات، وحققت اللقب ثلاثاً على أرضها، مما يعزز ثقتها في تحدي السنغال.